اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذهبت سوزان إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في بعض المبارايات الاستعراضية لجمع التبرعات لإعادة بناء المناطق المتضررة من الحرب العالمية الأولى في فرنسا.
واجهت سوزان في طريقها لمدينة نيويورك عاصفة شديدة أدت إلى تأخير موعد وصولها وإصابتها بالمرض الشديد. وعند وصولها فوجئت سوزان بأنه قد تم إدراج اسمها ضمن المشاركين في بطولة أمريكا لكرة المضرب وذلك دون أخذ موافقتها. وتحت الضغط الإعلامي والشعبي الكبير وافقت سوزان على المشاركة في البطولة رغم إصابتها الشديدة بالسعال الديكي. وكان على سوزان مواجهة اللاعبة الأمريكية الرائدة إلانور جوس والتي سرعان ما هُزمت قبل وصولها للمبارة بينها وبين سوزان، مما جعل سوزان تقابل اللاعبة النرويجية مولا مالوري (Molla Mallory) كخصمها الأول.
هُزمت سوزان في الجولة الأزلى أمام مولا مالوري، وفي بداية الجولة الثانية انتابت صوزان نوبة شديدة من الكحة مما جعلها عاجزة عن استكمال المباراة وأجبرها على الانسحاب. هتف الجمهور بشدة ضد انسحاب سوزان وتناولتها وسائل الإعلام بالنقد الشديد رغم تأكيد الطبيب المختص على مرض سوزان ومنعها من استكمال اللعب. غادرت سوزان الولايات المتحدة الأمريكية مهزومة ومحبطة.
فور تعافيها أعلنت سوزان أنه مستعدة للعودة وتصحيح ما فات. وفي نهائي بطولة ويمبلدون لفردي السيدات قابلت سوزان منافستها مولا مرة ثانية لتهزمها في مبارة لم تتجاوز مدتها 26 دقيقة فقط بنتيجة 6–2، 6–0 في أسرع وأقصر مباراة تنس سيدات في تاريخ لعبة التنس. ويقال أن سوزان عندما تقدمت لتحية مولا مالوري عند الشبكة في منتصف الملعب كما هو المعتاد بعد نهاية مباريات التنس قامت سوزان بافتعال كحة بسيطة للسخرية مما حدث سابقًا.