English  

كتب declared

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المرفوع التصريحي (معلومة)


معنى المرفوع صراحة هُوّ الذي فيه إضافة القول أو الفعل أو التقرير إلى النبي محمد صراحة، مِثل أن يُصرح الصحابي أن النبي محمد قال كذا وفعل كذا، وهو عكس المرفوع حُكماً، وهذا القسم من الحديث المرفوع له عدة أنواع.

من أنواعه المرفوع القولي ، ومثالاً عليه ما رواه علقمة بن وقاص:

وهذا يعد حديث رواه الصحابي صراحة عن النبي محمد وهو قول من أقوال الرسول لذا سُميَّ المرفوع القولي. والنوع الثاني هو المرفوع الفعلي أي الأحاديث التي تروي أفعال النبي محمد، مثالاً عليه ما روته عائشة بنت أبي بكر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك.»، وهذا الحديث يروي فعل من أفعال النبي محمد.

ومن أنواع المرفوع صراحة المرفوع التقريري، ومعناه ما أقره النبي محمد على الصحابة مثلاً لو فعل أو قال صحابي شيء أمامه وسكت عنه النبي ولم يخالف ما قاله أو يعارض ما فعله فيعني هذا أنّه أقره ووافقه على فعله وقوله وأنّه صحيح، ومثالاً على ذلك ما رواه أبو داود في سنن أبو داود عن عمرو بن العاص: «قال احتلمتُ في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فأشفقت إن اغتسلت أن أهلكُ فتيممت ثم صليت بأصحابي الصبح فذكروا ذلك للنبي فقال: يا عمرو! صليت بأصحابك وأنت جنبٌ ؟ فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلتُ إني سمعت الله يقول (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً) فضحك رسول الله ولم يقل شيئاً »، وفي هذا اجتهد عمرو بن العاص في مسألة وأخبر النبي محمد بها فلم يقل له شيئاً أو يعاتبه أي أنّه أقره على أنّ فعله كان صحيحاً.

والنوع الرابع هو المرفوع الحالي، ومعناه وصف حال النبي محمد، ومن الأمثلة عليه ما رواه أنس بن مالك: «بينا نحنُ جلوس في المسجد، جاء رجل على جمل، فأناخه في المسجد، ثم عقله، فقال لهم: أيكم محمد ؟ ورسول الله مُتكئ بين ظهرانيهم، قلنا: هذا الرجل الأبيض المتكئ...»، وفي الحديث وصف لحال جلوس النبي محمد.

والنوع الخامس هو المرفوع الخِلقي، معناه الأحاديث التي رواها الصحابة عن شكل النبي محمد وخِلقته ، مثل حديث أم معبد في وصفها لشكل النبي: «رأيتُ رجُلاً ظاهِرَ الوَضَاءةِ، أَبلَجَ الوجهِ، حَسَنَ الخَلقِ، لم تعِبْهُ ثُجلَةٌ، ولم تُزرِ بهِ صَعلَةٌ، وسيمٌ، قَسِيمٌ، في عينيهِ دَعَجٌ، وفي أشفَارِهِ وَطَفٌ، وفي صوتِهِ صَحَلٌ، وفي عُنُقِهِ سَطَعٌ، وفي لحيتِهِ كثافةٌ، أزَجُّ، أقرَنُ، إن صَمَتَ فعليهِ الوَقَارُ، وإن تَكلَّمَ سماهُ وعَلاهُ البهاءُ، أجملُ الناسِ وأبهَاهُ مِن بعيدٍ، وأحلاهُ وأحسَنُهُ مِن قريبٍ، حُلوُ المَنطِقِ، فَصلٌ لا نَزْرٌ ولا هَذْرٌ، كأنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتُ نَظمٍ يَتحدَّرنَ، رَبعٌ، لا يأسَ مِن طولٍ، ولا تَقتَحِمُهُ عَيْنٌ عَن قِصرٍ، غُصنٌ بينَ غُصنَينِ فهو أنضرُ الثلاثةِ مَنظَراً وأحسَنُهُم قَدراً، لهُ رُفقاءُ يَحُفُّونَ بهِ، إن قال أنصتوا لقولِهِ، وإن أمَرَ تَبَادَروا إلى أمرِهِ، مَحْفودٌ مَحشُودٌ، لا عابِسٌ ولا مُفَنِّدٌ.»

والنوع السادس هو المرفوع الخُلقي، ومعناه وصف أخلاق النبي محمد مثل كيف يتعامل مع أعداءه وكيف يتعامل مع زوجاته والأطفال وغيره، مثال عليه ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري في وصفه لحياء النبي: « كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، وإذا كرِه شيئاً عُرِف في وجهه..»، وحديث أبو هريرة: «ما عاب النبي طعاماً قط إن اشتهاه أكله وإلا تركه..»

المصدر: wikipedia.org