اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعرّف الأعراق وفقًا لأي خاصية محددة بما في ذلك ترددات الجين، وتعتبر الاختلافات العرقية نسبية وليست مطلقة.
قد تتميز مجموعة بوجود أنماط نووية فريدة، أي أعداد كروسوم مختلفة، أو بنية كروموسوم مختلفة.
قد تتميز مجموعة معزولة في منطقة معينة عن مجموعات أخرى من الأنواع، وييكن تمييزها باستمرار عن الأنواع الأخرى مثل التمييز عن طريق بنية الشكل؛ فالأعراق الجغرافية تعتبر انتواع متنباين الموطن.
قد تكون هناك مجموعة من الأفراد لا تختلف في التشكل بصورة ضرورية عن غيرهم من أفراد الأنواع، ولكن لديهم ماهو مختلف فسيولوجيًا أو لديهم سلوك مختلف بشكل واضح. يمكن أن يكون العرق الفسيولوجي نوعًا إيكولوجيًا -وهو جزء من الأنواع التي تتكيف مع مواطن محلية مختلفة- تُعرّف حتى من خلال مصدر غذائي محدد.
الأنواع الطفيلية غالبًا ما ترتبط بعدم وجود موقع جغرافي، حيث غالبًا ما يكون لها أجناس تتكيف مع مضيفين مختلفين، ويصعب تمييزها من ناحية الكروموسومات.
في علم النبات -حيث يستخدم العرق الفسيولوجي والجنس البيولوجي والشكل البيولوجي بشكل مترادف- يعتبر العرق الفسيولوجي هو في الأساس نفس تصنيف الاختصاص الشكلي. باستثناء الأخير، يستخدم هذا كجزء من الاسم العلمي المصنف ( ويتبع مصطلحات التسمية العلمية القائمة على اللاتينية)، ويُدرج بعد الرمز الموضوع "f. sp." كما هو الحال في "Puccinia graminis f. sp. avenae". بينما يتم إضافة اسم العرق بعد الاسم العلمي ثنائي التسمية -وقد يكون اعتباطيًا كرمز أبجدي رقمي عادةً ما يكون به كلمة race- مثل "Podosphaera xanthii race S".
لا ينبغي الخلط بين الشكل البيولوجي ولا الشكل الخاص مع المراتب التصنيفية الرسمية للنموذج أو الشكل أو مع مصطلح علم الحيوان، وهو وصف غير رسمي (غالبًا ما يكون موسميًا) وغير تصنيفي.
كما استُخدم مصطلح العرق تاريخيًا فيما يتعلق بالحيوانات المستأنسة كمصطلح آخر للنسل. يبقى هذا ناجحًا في صيغة التركيب، وينطبق أيضًا على النباتات المستأنسة.
هناك كلمات ذو لفظ قريب لكلمة race في عدة لغات (الإسبانية: raza، الألمانية: Rasse، الفرنسية: race)، وقد تنقل معاني الكلمة الإنجليزية ولاتستخدم بشكل متكرر في حمل معنى "السلالة المحلية".