English  

كتب declaration of the caucasus emirate

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إعلان إمارة القوقاز (معلومة)


    كان إعلان دوكو عمروف في أكتوبر 2007 أن أعداء المجاهدين الشيشان ليس فقط روسيا بل كذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل أول إشارة واضحة لبداية تحول جدي للقضية الشيشانية من قطرية إلى قضية إقليمية وأن تصبح قضية إسلامية جهادية بالكامل برفع راية إسلامية واضحة والتخلي عن المظاهر الديمقراطية التي لا زالت ملتصقة بقضية الشيشان كقضية الجمهورية والرئاسة والبرلمان، فكان إعلان دوكو عمروف في 31 أكتوبر قيام إمارة القوقاز على ما يعرف بجمهوريات شمال القوقاز واضعاً تسميات جديدة للولايات وتخطيطاً إداراياً جديداً وهي داغستان، ونخشيشو - الشيشان - وغلغايشو - إنغوشيا - وأيرستون -أوسيتيا الشمالية - وولاية كابردا – بلكار – كرشاي المجتمعة - وهي جمهوريتي كبردينو – بلكاريا، وكرشيفو - شركسيا - بذلك توحد مصير المسلمين في القوقاز تحت قيادة سياسية وعسكرية واحدة.

    المعارضة

    أدت هذه الخطوة لهزة عنيفة في صفوف المقاومة الشيشانية، ففي الخارج أدان عدد من أعضاء حكومة وبرلمان جمهورية إيشكريا الشيشانية هذا الإعلان فقدم وزير الخارجية أحمد زكاييف المقيم في المنفى في لندن استقالته وأسس جبهة لمعارضة الإمارة وطلب من القادة الميدانيين في الشيشان عدم طاعة الأمير عمروف وأن يكونوا مسئولين أمام البرلمان الشيشاني، كما أسس عدد من المنفيين الشيشان في الخارج حكومتين موازيتين للإمارة، بدأ أحمد زكاييف بإشاعة الأكاذيب حول الأمير دوكو عمروف بإتهامه بالعمالة لجهاز FSB وأن إعلان الإمارة كان الهدف منه إلغاء القضية الشيشانية، نتيجة لهذه الهجمة الشرسة التي تعرضت لها الإمارة من الشيشان المقيمين في الخارج وعلى رأسهم أحمد زكاييف حول ملف هؤلاء إلى مخابرات وقضاء الإمارة الإسلامية لإصدار حكم يتوافق مع الشريعة الإسلامية.

    المجاهدين

    على جانب الآخر من المناظرة أصدر مجاهدي الإمارة على لسان الأمير أبو أنس (مهند) بعد إعلان قيام الإمارة كلمة مرئية أدان فيها التطاول على أمير القوقاز دوكو عمروف وأعلن أن المجاهدين في القوقاز جميعهم مطيعين له ودعا أنصار القضية الشيشانية في الخارج للسمع والطاعة له، كما أعلن في 24 نوفمبر 2007 عن تعرض الأمير عمروف لمحاولة اغتيال، واعتبر عمروف أن سيناريو الذي حيكت فيها محاولة الاغتيال مشابه لطريقة اغتيال الرؤساء السابقين مثل مسخادوف وسعيدولاييف، كما أشار إلى ظهور معلومات جديدة حول احتمال ضلوع عدد من أعضاء الحكومة الشيشانية في الخارج فيها.

    كما أصدر أبو أنس خطابين جديدين مؤرخين في 4 و11 نوفمبر 2007 رد فيهما على منتقدي إعلان الإمارة في الخارج بأن المجاهدين الشباب اليوم في الشيشان والقوقاز هم أصحاب عقيدة صحيحة وهدفهم هو إقامة الشريعة الإسلامية في القوقاز والإمارة هي السلطة الوحيدة الشرعية في القوقاز وهدد بقتل أي من يحاول التمرد على سلطة الإمارة في القوقاز. كخطوة تكميلية لهذا القرار أصدر الأمير عمروف عدة مراسيم منها قرار بحل جمهورية إيشكريا الشيشانية وسائر مؤسساتها السياسية كالحكومة والبرلمان وجعلها ولاية ضمن إمارة القوقاز.

    النتيجة والحاصل

    بالرغم من المواقف المعارضة لإعلان الإمارة لم تتأثر عمليات المجاهدين في سائر القوقاز، وفي سبيل جمع صف المجاهدين قام الأمير أبو عثمان دوكو عمروف بجولة تفقدية في عدد من ولايات القوقاز في الفترة بين 15 يناير و24 يناير 2008 وهي ولاية نخشيشو - الشيشان - وغلغايشو - إنغوشيا - واطلع على وضع المجاهدين في الشتاء والاستعدادت لفصلي الربيع والصيف القادمين.

    المصدر: wikipedia.org