English  

كتب death registration

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تسجيل الوفيات (معلومة)


من أجل الحكم على شدة الوباء، من المهم في البداية معرفة عدد السكان الذين حدث بينهم. لم يكن هناك تعداد رسمي للسكان في تلك الفترة، ويعود أهم تعداد حالي لأعمال جون جرونت (1620 - 1674)، الذي كان أحد أوائل الزملاء في الجمعية الملكية وأحد أوائل علماء السكان في تطبيق مقاربة علمية على مجموعة الإحصاءات. في عام 1662، قدّر جرونت أن 384,000 شخص عاشوا في مدينة لندن، والقطاعات، ووستمنستر، والأبرشيات الخارجية، بناء على الأرقام الموجودة في قوائم الوفيات التي كانت تُنشَر كل عام في العاصمة. شكلت هذه الدوائر المختلفة ذات الإدارات المختلفة حدود لندن المعترف بها رسميًا. في عام 1665، نقّح تقديره إلى «ما لا يتجاوز 460,000 نسمة». وضع معاصرون آخرون رقمًا أعلى (على سبيل المثال، اقترح السفير الفرنسي 600,000)، ولكن دون أساس رياضي لدعم تقديراتهم. كانت ثاني أكبر مدينة في المملكة نوريتش التي يبلغ عدد سكانها 30,000 نسمة.

لم يكن هناك واجب لأي شخص في السلطة للإبلاغ عن وفاة ما. عوضًا عن ذلك، عيّنت كل أبرشية اثنين أو أكثر من «الباحثين عن الموتى» الذين تمثّل واجبهم بتفتيش الجثث وتحديد سبب الوفاة. كان من حق الباحث أن يتقاضى رسومًا صغيرة من الأقارب عن كل حالة وفاة يبلغون عنها، ومن ثم كانت الرعية عادة تعين شخصًا في المنصب يكون بحاجة ويتلقى دعمًا من الأبرشية. يعني ذلك أن الباحثين كانوا عادة من النساء المسنات والأميات، وقد لا يعرفن سوى القليل عن تحديد الأمراض، وكنّ منفتحات على عدم الأمانة.

المصدر: wikipedia.org