English  

كتب death of hawks

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موت الصقور (معلومة)


الصقور كغيرها من الكائنات الحيّة تعيش عمراً محدّداً ثم تموت، ويعتمد العمر الذي يمكن أن يبلغه الصقر على نوعه؛ إذ تتراوح أعمار أنواع الصقور المختلفة ما بين 12-18 عاماََ تموت بعدها بسبب الشّيخوخة، كما أنّ صغار الصقور تكون عرضة للموت بنسبة 60% أثناء السّنة الأولى من حياتها، ممّا يعني أنّ 6 فراخ تموت من كل عشرة فراخ قبل أن تبلغ السنة الثّانية من عمرها، كما أنّ الكثير من الصقور تتعرّض للافتراس من قِبل العقبان، والأبوام، والذّئاب، ويتعرّض الكثير منها للصيد على أيدي البشر.


تتعرّض الصقور في البرية أثناء العام الأول والثّاني من عمرها لكثير من الحوادث التي تتسبّب بقتلها؛ وذلك لأنّها تفتقد في هذا العمر المبكّر للذكاء الضّروري للبقاء على قيد الحياة، وقد درس فريق من علماء الأحياء أهم أسباب موت الصقور عن طريق متابعة 986 صقراََ؛ عن طريق أشرطة تتبُّع تمّ تثبيتها على أرجل الصقور، وخلُصَت الدّراسة إلى أنّ أهم الأسباب التي تؤدي إلى موت الصقور هي حوادث اصطدام الصقور بالطّائرات في مدارج المطارات التي تُعدّ مناطق صيد جاذبة بالنّسبة للصقور، بالإضافة إلى حالات الموت النّاتجة عن الاصطدام بالقطارات والسّيارات، ومن الأسباب الأخرى لموت الصقور اصطدامها بالأشياء الثّابتة، مثل: النّوافذ، وناطحات السّحاب، وأسلاك الجسور، والأسلاك الكهربائيّة، بالإضافة إلى تعرّضها للإطلاق النّاري، أو للارتطام بالأسيجة الشّبكيّة، ومنها ما يموت نتيجة تغذيها على حشرات تناولت مبيدات حشريّة، ومن الجدير بالذّكر أنّ المبيد الحشري دي دي تي كان قد تسبّب بموت العديد من صقور الشّاهين قبل أكثر من نصف قرن، ممّا أدى إلى تناقص أعدادها بشكل كبير، وأصبحت عرضةً للانقراض.


وتموت العديد من الصقور نتيجة إصابتها بأمراض مختلفة، حيث يُعتقَد أنّ 14% من حالات موت الصقور تعود لإصابتها بأمراض فيروسيّة، مثل: إنفلونزا الطّيور، وداء نيوكاسل أو شبه طاعون الدّجاج، وتُصاب الصقور أيضاََ بأمراض بكتيريّة إلا أنّها أقل خطورة من الأمراض الفيروسيّة، ومنها: داء السّلمونيلات، وسل الطّيور، ومن الأمراض الفطريّة التي تصيب الصقور: داء الرّشاشيات، وداء المبيضات أو السّفاد، ومن الأمراض التي تسببها الطّفيليات للصقور: داءُ المُشَعَّرات، ومرض الكوكسيديا، و‏داء البابسيات، والدّيدان الرئويّة.


المصدر: mawdoo3.com