اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بسبب الأزمة النقدية وكلفة المعدن أدتا إلى اكتناز الريال الحسني والمضاربة بفارق وزنه٬ مما دفع بالمولى عبد العزيز إلى تخفيض وزنه على غرار عملة الاتحاد اللاتيني ليصل بذلك إلى 25 غراما. حيث كان الريال يساوي عام 1849م 13 درهما ونصف درهم و1,296 فلسا وفي عام 1899م صار الريال يعادل عشرين قرشا و3,120 من الفلوس. وأضاف المولى عبد العزيز إلى الريال أربعة نقود من البرونز.
محاولة الإصلاح العزيزية التي نقصت من وزن الحسني الذي أصبح مساويا للريال الإسباني، أي 25 غرام، عوض 29؛ فبدورها انخفضت على غرار سابقتها. وقد ُقُدر انهيار العملة المغربية سنة 1902 حوالي 32 ٪.
قام البنك المخزني المغربي المحدث سنة 1907 بموجب ميثاق الجزيرة الخضراء٬ بإصدار أول ورقة بنكية سنة 1910 من فئة 20 ريالا مخزنيا وورقة بنكية أخرى من فئة أربع ريالات سنة 1917. إلا أن هذه العملات لم تلق رواجا كبيرا وذلك لتخوف المغاربة من التعامل لأول مرة بعملات ورقية وكذا قلة العدد المطروح للتداول إضافة إلى أثر اندلاع الحرب الذي تسبب في السحب الكبير للودائع البنكية.
وبسبب الأزمة النقدية لسنة 1914 الناجمة عن ندرة معدن الفضة٬ اضطر المغرب إلى التخلي عن نظام سعر الصرف الإجباري بين الريال الحسني والفرنك الفرنسي. وفي السنة الموالية٬ قرر البنك المخزني المغربي سحب الريال الحسني من التداول وإحداث الفرنك المغربي في ديسمبر 1921 كعملة وطنية جديدة. وكانت عملية ضمان تكافئه تتم عبر "حساب العمليات". وتم تداول أولى الأوراق البنكية من فئة الفرنك ابتداء من 15 نوفمبر سنة 1920 بقيم 5 و20 و50 و100 فرنك متبوعة بإصدارات أخرى إلى حدود سنة 1959 ٬ تاريخ إحداث الدرهم كعملة وطنية للمغرب المستقل.