أرشد الرّسول محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- المسّلم إلى طريقة التعامل مع الرُّؤيا الصالحة، وبيان ذلك فيما يأتي:
- أن يحمد المسّلم الله -سبحانه وتعالى- على الرُّؤيا.
- أن يحدّث المسّلم بالرؤيا من يحبّ من النّاس ويقصّها عليهم، فقد قال الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: (فإن رأى أحدُكُم رؤيا تُعجبُه فليقصَّ).
أمّا تعامل المسّلم مع الأحلام التي من الشّيطان؛ فقد أرشده الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- إلى ذلك، حيث جاء:
- أن يعلم الإنسان أنّ الحُلم من الشّيطان، وأنّ الشّيطان يهدف إلى إحزانه، فينصرف الإنسان عن الحُلم ويهمله، ولا يُكثر التفّكير والقلق فيه.
- أن يسّتعيذ المسّلم بالله -تعالى- من الشّيطان الرجيم، حيث قال الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: (وليتعوّذ بالله من الشيطان).
- أن يسّتعيذ المسّلم بالله -تعالى- من الحُلم، فقد قال الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- عن الرُّؤيا التي يكرهها الإنسان: (ولْيتعوَّذْ بالله من شرِّها).
- أن ينفث المسّلم على يساره ثلاث مرّات؛ لِما قاله الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: (من رأى رؤيا يكره منها شيئاً فلينفث عن يساره ثلاثاً).
- أن لا يُخبر المسّلم أحداً بالحُلم.
- أن يغيّر المسّلم الجَنْب الذي كان نائماً عليه عندما أتاه الحُلم.
- أن يقوم المسّلم من فراشه، ويتوضأ، ويصلّي ركعتين.
المصدر: mawdoo3.com