English  

كتب dead stats

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إحصائيات الموتى (معلومة)


تفاوتت احصائيات الموتى تفاوتًا كبيرًا بحسب المنطقة والمصدر. تشير التقديرات إلى أنه قتل ما بين 75-430 مليون نسمة في القرن الرابع عشر. يقول مؤرخ العصور الوسطى فيليب دايليدر في 2007:

تشير الأبحاث الجديدة إلى أن 45% إلى 50% تقريبا من سكان أوروبا ماتوا خلال 4 سنوات، وهناك مقدار معتبر من التنوع الجغرافي. في أوروبا الوسطى وإيطاليا وجنوب فرنسا وإسبانيا حيث استمر الطاعون 4 سنين متواصلة، كانت النسبة حوالي 75% -80% من عدد السكان. وفي ألمانيا وبريطانيا فهي حوالي 20%.

الصين

تقديرات  تأثير الطاعون على سكان آسيا مبنية على إحصائيات السكان في تلك الفترة وتقديرات إحصائيات الموتى في مراكز السكان. قضى الظهور الأول للطاعون في محافظة هوبيي الصينية في عام 1334 على 90% من السكان. واجهت الصين عدة أوبئة ومجاعات من عام 1200 حتى 1350 وقد نقص عدد السكان من 125 إلى 65 مليون نسمة في أواخر العصر الرابع عشر.

أوروبا

يقدّر أنه ما بين ربع إلى ثلث الأوربيين (20 مليون نسمة) ماتوا في فترة ما بين 1348 و1350. المراقبون في ذلك الوقت كجين فروسارت قدَروا النسبة بأنها الثلث، وهي نسبة أقل مما ورد في رؤيا يوحنا. كثير من القرى النائية صارت عديمة السكان وغالب تلك كان من القرى الصغيرة، إذ أن الناجين القلائل هاجروا إلى المدن الكبيرة تراكين خلفهم قرى مهجورة.[1] كان أثر الموت الأسود متفاوتًا على ثقافة المدن والقرى، رغم أن القرى (التي كان يعيش فيها أغلب السكان) تأثّرت أيضًا بشدة. بعض القرى مثل قرى شرق بولندا وقرى ليتوانيا كان يسكنها عدد قليل من السكان وكانوا معزولين فلم يظهر عندهم الطاعون. أيضًا لم تتأثر -لأسباب غير معلومة- أجزاء من المجر ودوقية برابنت ومقاطعة هينو ودوقية ليمبورخ وسانتياغو دي كومبوستيلا (بعض المؤرخين برروا ذلك بوجود فصائل دم ذات مناعة في السكان المحليين مما ساعد في مقاومة المرض، إلا أن ذلك لا يفسر غياب موجة الطاعون الثانية عام 1360-1363 وغيابه بقية المرات التي عاد فيها المرض). من المناطق الأخرى التي نجت من المرض مناطق جبلية معزولة (مثل البرانس). كانت المدن الكبيرة أشد المتضررين، لأن الكثافة السكانية وتقارب العمران ساعد المرض على الانتشار. كانت المدن أيضا قذرة، فكانت مليئة بالقمل والبراغيث، والفئران ومليئة بالأمراض المتعلقة بقلة النظافة. يقول الصحفي جون كيلين:

"للأسف فإن سوء الصرف الصحي جعل من أوروبا القرون الوسطى مليئة بالأمراض، لا تستطيع أي مدينة مهما كان حجمها، المحافظة عدد سكانها دون تدفق المهاجرين من القرى".

تدفق السكان الجدد ساعد في انتشار الطاعون بين المجتمعات، كما ساهم في طول مدة انتشار الطاعون في المجتمعات الكبيرة.

المصدر: wikipedia.org