English  

كتب david boy

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ديفيد بوي (معلومة)


ديفيد روبرت جونز (بالإنجليزية: David Bowie)‏ ‏(8 يناير 1947 - 10 يناير 2016)، معروف مهنياً باسم ديفيد بوي كان مغني روك بريطاني، شاعر وملحن وممثل، حائز على جائزتي غرامي وجائزتي بريت. كان شخصية مهمة في الموسيقة الشعبية لأكثر من خمسة عقود، ويعتبره النقاد والمسيقيين كمبدع فريد من نوعه خاصةً من أعماله في السبعينات. تميزت حياته المهنية من خلال تجديد متكرر، وكانت لموسيقاته وحرفته المسرحية تأثير كبير على الموسيقة الشعبية. خلال حياته قدرت مبيعاته القياسية حوالي 140 مليون إسطوانة عالمياً، الذي جعلته من أكبر الفنانين وأكثرهم مبيعاً في العالم. حصل في المملكة المتحدة على إحدى عشر ألبوم ذهبي، تسعة بلاتينية وثمانية فضية، إضافةً إلى إخراج إحدى عشر ألبوم حاصلين على المرتبة الأولى. وحصل في الولايات المتحدة على سبعة شهادات ذهبية وخمسة بلاتنية. في عام 1996 قد تم تكريمه إلى الصالة الفخرية للروك آند رول.

من مكان ولادته في بريكستون، جنوب لندن، بوي طور اهتمامه بالموسيقي من طفولته، ودرس المويسقي، الفن والتصميم قبل الشروع في مهنة الموسيقة عام 1963. وأصبحت أغنيته "Space Oddity/ غرائب الفضاء" من الخمسة الأوائل في يو كاي سنغلس تشارتس عند صدوره في يوليو 1969. بعد فترة من التجريب، ظهر مرة أخرى في عام 1972 خلال عصر ال "Glam Rock" مع شخصية زخرفية طائشية من أنا أخرى "Ziggy Stardust" "زيجي ستار دست". قادت الشخصية من خلال نجاح أغنيته "Starman" و ألبومه "The Rise and Fall of Ziggy Stardust and the Spider of Mars/ صعود وهبوط زيجي ستارداست وعناكب من المريخ"، الذي نالته شعبية واسعة. عام 1975، تحول أسلوب بوي جذرياً نحو الصوت الذي وصفه بي "الروح البلاستيكية"، الذي أدى إلى اغتراب العديد من متابعيه في المملكة المتحدة ولكن تمكن من خلاله على حصد أول نجاح في الولايات المتحدة عبر نجاح أغنيته "Fame" والألبوم "Young Americans/ الأمريكيون الصغار ". عام 1976، تألق بوي في فيلم "The Man Who Fell to Earth/ الرجل الذي سقط إلى الأرض" وأطلق ألبومه العاشر "Station to Station/ من محطة إلى محطة". في العام التالي، بوي أربك التوقعات الموسيقية مع ألبومه الإلكتروني "Low/ منخفض" في عام 1977، وقد كانت الأولى من ثلاثة اشتراكات مابين بوي و بريان إينو الذي عرفت بإسم ألبومات "برلين الثلاثية". "Heroes/ ابطال" في عام 1977 و"Lodger/ نزيل" في عام 1979 أتبعت "Low/ منخفض"؛ ووصلت كل من الألبومات إلى أعلى خمسة أوائل في المملكة المتحدة وتلقوا تمجيد حاسم.

بعد نجاح تجاري غير متساوي في أواخر السبعينات، بوي حقق عدد من النجاحات الذي وصلوا إلي أول المراتب مع أغنيته "Ashes to Ashes" من ألبوم "Scary Monsters and Super Creeps/ وحوش مخيفة"، و مع أغنية "Under Pressure" في عام 1981 في اشتراك مع فرقة كوين. ثم وصل إلى ذروته التجارية في عام 1983 مع نجاح أغنيته "Let"s Dance/ هيا نرقص" التي تصدرت المخططات الموسيقية إلى رقم واحد في المملكة المتحدة و الولايات المتحدة. خلال التسعينات و 2000، بوي واصل تجاربه الموسيقية، بما في ذلك الموسيقة الصناعية وموسيقة الغابة. وواصل أيضاً التمثيل في عدد من الأفلام مثل "Merry Christmas, Mr. Lawrence/ عيد ميلاد مجيد سيد لورانس" في عام 1983، "Labyrinth/ لابرينث" عام 1986، "The Last Temptation of Christ/ الإغراء الأخير للسيد المسيح" و "The Prestige/ العظمة" عام 2006، وهذا من ضمن عدد أدوار تلفيزيونية وسينمائية. توقف عن جولاته الموسيقية بعد عام 2004، وكان أخر أداء حي له في حدث خيري عام 2006. عام 2013، عاد بوي عن توقف دام لمدة عقد مع إطلاق ألبوم "The Next Day/ اليوم التالي". ظل بوي ناشطاً موسيقياً حتى وفاته من مرض السرطان، يومين بعد نزول ألبومه الأخير "Blackstar/ النجم الأسود" عام 2016.

السنوات الأولى

ولد ديفيد روبرت جونز في 8 من يناير 1947، في بريكستون، جنوب لندن، إنجلترا. ولدت أمه مارغريت ماري "بيجي" (1913-2001) في كنت من أصول أرلندية؛ وخدمة كنادلة. والده، هايوود ستنتون "جون" جونز (1912-1969) كان من يوركشاير، وخدمة في جمعية خيرية بارناردو للأطفال. عاشت العائلة في شارع ستانسفيلد، بلقرب من حدود جنوب لندن المتاخم على بلدية بريكستون وستوكويل. ذهب بوي إلي مدرسة ستوكويل للأطفال حتى كان في السادسة من عمره، أكتسب سمعة من صغره كطفل موهوب وعازم.

عام 1953، أنتقل بوي مع عائلته إلي ضاحية بروملي، حيث بعد عامين بدأ في حضور مدرسة بيرنت آش الابتدائية. أعتبرت صوته "مناسب" من قبل جوقة المدرسة، وقد أظهر قدرات فوق الاعتيادي في لعب الريكوردر. في التاسعة من عمره، كان رقصه خلال دروس الموسيقى والحركة، التي تم إدخالها حديثاً، خيالي بشكل لافت: حيث وصفوا المعلمون تفسيراته "فنية بشكل واضح" و حفظ توازنه بي "المدهش" لطفل صغير. في نفس العام، تم تحيز اهتمامه بالموسيقى عندما عاد والده إلى المنزل حملاً معه مجموعة من الفونوغرافات الأمريكية من قبل فنانيين مثل ذا تين أيجرز، ذا بلاترز، فاتز دومينوا، إلفيس بريسلي و ليتل ريتشارد. عند استماع أغنية ليتل ريتشارد "توتي فروتي"، قال بوي فيما بعد "لقد سمعت الله".

كان تأثير إلفيس بريسلي عليه مؤكد أيضاً "رأيت إبنت عمي ترقص لأغنية..."هوند دوج" ولم أراها من قبل تنهض وتتحرك لهذه الكثرة. وتأثرت بقوة الموسيقى. وبدأت في الحصول على السجلات بعج ذلك مباشرةً". بحلول نهاية العام التالي تأخذة في لعب أكلال، وبدأ في جلسات السكيفل مع الأصدقاء، إضافةً إلى لعب بيانو؛ في الوقت نفسه أعراضه الموسيقية من قبل برسلي و تشاك بيري في شبل الكشافة وصفت "باهرة... ومثل مغني من كوكب أخر". بعد خضوعه للامتحانات الابتدائية في ختام وقته في مدرسة بيرنت آش، ذهب بوي إلي مدرسة بروملي التقنية الثانوية.

كانت المدرسة التقنية غير عادية، كما كتب الكاتب السيرة كريستفور سانفورد:

"على الرغم من هيبتها، بحلول وصول ديفيد عام 1958، غنية بشعائرها مثل أي مدرسة إنجليزية عامة. كانت هناك منازل، سميت بأسامي رجال دولة من القرن الثامن عشر مثل ويليام بيت الأكبر و ويليام ويلبرفورس. كانت هناك زي موحد، ونظام مفصل من المكآفات والعقوبات. وكانت هناك لهجة أيضاً على اللغات، العلوم وخاصة التصميم، حيث أزدهر الجو الجامعي تحت إشراف المعلم أوين فرامبتون. في اعتبار ديفيد، قاد فرامبتون من خلال قوة الشخصية، وليست من ناحية فكرية؛ كانوا زملاؤه في بروملي مشهوريين لا لهذا ولا لذاك، وأثمرت المدرسة تلاميذ الأكثر موهبة للفنون، وهو نظام ليبرالي جداً لدرجة أن فرامبتون شجع بنشاط إبنه، بيتر، لمتابعة مهنة موسيقية مع ديفيد، شراكة أستمرت سليمة لفترة وجيزة بعد ثلاثين عاماً".

درس بوي الفن، الموسيقى والتصميم، بما في ذلك التخطيط والتنسيق. بعد أن قدمه تيري بيرنز، أخيه غير الشقيق، إلى موسيقة الجاز الحديثة، قاد حماسه للاعبيين مثل تشارلز مينغش و جون كولترين إلي أن أعطته أمه ساكسفون بلاستيكية في عام 1961؛ سرعان ماتلقى دروساً من عازف محلي. تلقى بوي إصابة خطيرة في المدرسة عام 1962 عندما صديقه جورج أندروود لكمهُ في العين اليسرى خلال معركة على فتاة. بعد سلسلة من العمليات خلال أربعة أشهر، قرر أطباؤه أن الضرر في عينه غير قابل للتصليح بشكل كامل وقد تركى بوي بعين ذو خطاء إدراك العمق و تفاوت الحدقتين، مما أعطت لبوي انطباعاً خاطئاً عن تغاير لون القزحيتين. على الرغم من مشاجرتهم، أندروود وبوي بقوا أصدقاء طيبيين، وأندروود ذهب إلي خلق أعمال فنية لألبومات بوي الأولى.

سيرته

1969-1962: سنواته الأولى وألبومه الأول

في عام 1962 شكل بوي أول فرقة له في سن 15 بإسم الكونردز. بالعب روك أند رول في التجمعات الشبابية وحفلات الزفاف، كانوا أعضاء الكونردز مابين أربعة وثمانية أعضاء، بما فيهم أندروود.  عندما غادر باوي المدرسة التقنية في العام التالي، أبلغ والديه باعتزامه أن يصبح نجم البوب. رتبت والدته على وجه السرعة عمله كزميل كهربائي. محبط من التطلعات المحدودة لزملائه في الفرقة، غادر باوي الكونردز وانضم إلى فرقة أخرى، بإسم (الكينغ بيز). بعدها كتب بوي إلى ريادي حديث في أعمال الغسيل جون بلوم يدعوه إلى "القيام بما فعله براين إيبستاين من أجل البيتلز - وأن ينجح مليون إسترليني". لم يستجب بلوم لهذا العرض، لكن إحالته إلى ليزلي كون أدت إلى عقد باوي الأول.

ليزلي كون سرعان ما بدأ تتويج بوي. أول أغنية لبوي، "ليزا جين"، صدق الحقوق للأغنية لديفي جونز (بوي) والكينغ بيز، لكنه لم يكتسب النجاح التجاري. غير راضي عن (الكينغ بيز) ،بوي غادر الفرقة في أقل من شهر لينضم في وقت لاحق إلى فرقة مانيش بويز مندمجين موسيقى تقليدية و السول معاً - "كنت أحلم بأن أكون ميك جاغر الفرقة"، تذكر بوي في وقت لاحق. غطائهم لأغنية بوبي بلاند "الشفقة للأحمق" لم تكن أكثر نجاحا من " ليزا جين"، وبوي سرعان ما انتقل مرة أخرى للانضمام إلى (ذا لور ثيرد)، فرقة متضمنة من ثلاثي بلوز تأثروا بشدة من فرقة ذا هو. "يوف جوت أهبيت فروم ليفينج" لم تكن أفضل، مما أشار إلى نهاية العقد مع ليزلي كون. بوي أعلن انه كان سوف يخرج من عالم البوب "لدراسة التمثيل الصامت في سادلر ويلز"، لكن مع ذلك بقى بوي مع (ذا لور ثيرد). مدربه الجديد، رالف هورتون، كان له دور فاعل في انتقال بوي إلى أن يكون فنان منفرد، وسرعان ما شهد بوي ينضم مرة أخرى إلى فرقة جديدة (ذا بز) مما أسفرعن فشل خامس إغنية لبوي، "دو أنيثينج يو ساي". وعندما كان مع (ذا بز)، انضم بوي أيضا لفرقة (ذا رايت سكواد)؛ تسجيلاتهم والذي أضمنت أغنية من بوي، لم يتم الإفراج عليهم. كن بيت، الذي عرضه هورتون، تولى منصب وكيل باوي.

غير راضي عن اسمه المسرحي ديفي جونز، الذي دعا في منتصف الستينات 1960 الارتباك مع ديفي جونز من فرقة (ذا مونكيز)، بوي تبنى اسم جديد من بعد رائد أمريكي جيمس باوي والسكين الذي أشهره سكين باوي. أغنيته التي أفرجت في أبريل 1967 "الغنوم الضاحك/ The Laughing Gnome" لم تكتسب الشهرة. أطلق بعد ستة أسابيع، ألبوم بإسم (ديفيد بوي)، الذي مزج معاً موسيقى بوب، سايكيديلك روك، وموسيقة القاعة، ألتقت نفس المصير. وكانت الألبوم الإفراج الأخير لمدة عامين.

1971-1968: غرائب الفضاء إلى هانكي دوري

التقى بوي الراقص ليندسي كيمب في عام 1967 والتحق بدروسه في مركز الرقص في لندن. علق بوي في عام 1972 أن اجتماعه مع كيمب كانت عند اهتمامه بالصور"ازدهرت حقا". "كان يعيش على مشاعره، وكان له تأثير رائع. حياته اليومية كانت أكثر شيء مسرحية رأيت من أي وقت مضى، أبداً. وكانت كل شيء اعتقدت بوهيميا كانت. قد انضمت إلى السيرك!" قال بوي عن كيمب. دراسة الفنون الدرامية تحت كيمب، من مسرحية طليعية و تمثيل صامت إلى كوميديا مرتجلة، أصبح بوي مغمور في خلق شخصيات لتقديمهم إلى العالم. في يناير 1968، قام كيمب بتصوير مشهد رقص لمسرحية بي بي سي (ذا بيستول شوت/The Pistol Shot) في مسرح 625، وكيمب أستخدم بوي مع راقصة، بإسم هيرميوني فارثينجيل؛ الاثنان تعارفوا على بعض، وانتقلوا إلى شقة في لندن ليعيشوا معاً. بالعب الغيتارالصوتي، شكلت فارثينجيل فرقة موسيقية مع بوي وجون هاتشينسون؛ مابين سبتمبر 1968 وأوائل عام 1969 قدم القرقة الثلاثية عدد قليل من الحفلات الموسيقية مجمعين معاً موسيقى تقليدية، ميرسي بيت، شعر وتمثيل صامت. علاقة بوي مع فارثينجيل أنتهت في أوائل عام 1969عندما ذهبت إلى النرويج للمشاركة في فيلم، أغنية النرويج؛ وذهابها أثرته، والعديد من أغانيه، مثل أغنية "رسالة إلى هيرميوني" و"الحياة على المريخ؟"، وللفيديو المصاحب ل "أين نحن الآن"؟ أرتدى بوي قميص مع عبارة "أغنية النرويج". كانوا معاً لأخر مرة في يناير 1969 لتصوير "أحبك حتى يوم الثلاثاء/Love You till Tuesday"، وهو فيلم مدته 30 دقيقة لم يفرج عنه حتى عام 1984: بقصد أن يكون وسيلة ترويجية، فقد برزعروض من بوي، بما في ذلك أغنية "غرائب الفضاء/Space Oddity" التي لم يتم إصدارها عندما تم تصوير الفيلم.

بعد انتهاء علاقته مع فارثينجيل، انتقل بوي للعيش كمئجر مع ماري فاينيغان. خلال هذه الفترة ظهر في دعاية للآيس كريم (ليون مايد) ، ورفض ليكون في دعاية أخرى من قبل كيت كات. في فبراير ومارس 1969، قام بجولة قصيرة مع ثنائي مارك بولان في فرقة (تي ريكس)، كالثالث على المشروع، قائم بالتمثيل الصامت. في 11 يوليو 1969، صدرت "غرائب الفضاء/ Space Oddity" خمسة أيام قبل إطلاق أبولو 11 إلى القمر، ووصلت الأغنية إلى المراكز الخمسة الأعلى في المملكة المتحدة. بإستمرارا الانحراف عن الروك أند رول والبلوز التي بدأها عند عمله مع فارثينجيل، انضم بوي إلى فينيغان وكريستينا أوستروم وباري جاكسون لتشغيل نادي فولك في ليالي الأحد في حانة على شارع الرئيسئ لبيكينهام.

متأثر بحركة مختبر الفنون، الذي طورت في مختبر الفنون ببيكنهام، ومصبحة شعبية للغاية. استضافت مختبر الفنون مهرجان مجاني في حديقة محلية، والتي أصبحت موضوع لأغنيته "ميموري أوف أي فري فستيفال/Memory of a Free Festival ". جاء ألبوم باوي الثاني في نوفمبر، التي صدرت أصلا في المملكة المتحدة باسم (ديفيد بوي)، قد تسببت في بعض الارتباك مع سابقتها من نفس الاسم، والتي كانت قد أفرجت في الولايات المتحدة في وقت مبكر بإسم (رجل الكلمات- رجل الموسيقى/Man of Words - Man of Music). أعيد إصدارها دولياً في عام 1972 من قبل تسجيلات آر سي إيه بإسم (غرائب الفضاء/ Space Oddity). قد ضمت كلمات فلسفية من هيبيزعلى السلام والحب والأخلاق، وكانت صوت الفولك روك في بعض الأحيان محصنة بروك أعنف، ولكن الألبوم لم يكن نجاحاً تجاريا في وقت صدوره.

تعرف بوي على انجيلا بارنت في أبريل 1969 و تزوجوا في غضون عام. كان تأثيرها عليه فوري، ومشاركتها في حياته المهنية بعيدة المدى، وقد ترك بوي وكيله (كين بيت) الذي كان تأثيره محدود وهو الشئ الذي وجده محبط. بعد أن أنشأ نفسه كفنان منفرد مع "غرائب الفضاء/ Space Oddity"، بدأ بوي بشعور عديم. وقد تم التأكيد على هذا القصور من خلال التنافس الفني مع مارك بولان، الذي كان في ذلك الوقت بمثابة عازفه الجيتاري. ثم تم تجميع فرقة كما أنبغى. جون كامبريدج، وهو لاعب درامز ألتقاه بوي في مختبر الفنون، وأنضم إليه توني فيسكونتي على غيتار البيس وميك رونسون على الإيتار الكهربائي. وقد عرفوا باسم (ذا هيب/ The Hype)، أعضاء الفرقة خلقوا شخصيات لأنفسهم وارتدوا ازياء دقيقة التي سبقت نمط الغلام روك من فرقة (العناكب من المريخ/ The Spiders from Mars). بعد حفلة افتتاحية كارثية في مسرح لندن روندوس، عادوا إلى التكوين الذي عرض بوي كفنان منفرد. كان عملهم الاستوديوي الأولى مشوهً بسبب خلاف ساخن بين بوي وكامبريدج على أسلوب الطبول على الدرامز. وجاءت المسائل إلى الأقصى عندما أتهم بوي غاضبا الطبال من الاضطراب، قائلاً "أنت تتلاعب بألبومي." استقال كامبريدج وحل محله ميك وودمانزي. بعد وقت ليس ببعيد، أطلق بوي وكيله وحل محله توني ديفريز. وأدى ذلك إلى سنوات من التقاضي التي أبرمت ببوي لدفع تعويضات بيت.

أستمرت جلسات الاستوديو وقد أسفرت عن ألبوم بوي الثالث، بإسم (الرجل الذي باع العالم/ The Man Who Sold the World) في عام 1972، والذي تضمن إشارات إلى فصام، جنون العظمة والوهم. تتميز بصوت الروك الثقيل من قبل الفرقة الدعمة الجديدة له، كانت انحراف ملحوظ من الغيتارة الصوتية وأسلوب الروك والفولك التي أنشأتها في "غرائب الفضاء/Space Oddity". من أجل الترويج لها في الولايات المتحدة، مولت شركة تسجيلات ميركوري جولة دعائية من الساحل إلى الساحل عبر أمريكا حيث أجريت مقابلات مع بوي بين يناير وفبراير 1971 من قبل المحطات الإذاعية ووسائل الإعلام. مستغل مظهره البغيض كمثل زنمردة، ظهرت الغطاء الأصلي للنسخة في المملكة المتحدة التي كشفت عنه بعد شهرين يرتدي ثوبا: أخذاً الثياب معه، ارتدئها خلال المقابلات - إلى موافقة منقاديه، بما في ذلك جون مندلسون من مجلة رولينغ ستون الذي وصفه بأنه "ساحر، شابهاً بشكل مثير للقلق من لورين باكال" - وفي الشارع، إلى رد فعل مختلط بما في ذلك الضحك، وفي حالة أحد المشاة، أنتجت بندقية وقيل لبوي "أقبل مؤخرتي".

خلال الجولة، قيد مراقبة بوي إلى اثنين من الفنانين الأميركيين البكرين التي أدى إلى تطوير مفهوم شخصية زيجي ستارداست: وهو مزيج من شخصية إيغي بوب مع موسيقى لو ريد، مما أدى إلى إنتاج "أقصى محبوب البوب ". استذكرت صديقته "خربش ملاحظة على منديل كوكتيل حول نجم روك مجنون اسمه إيغي أو زيجي"، وعند عودته إلى إنجلترا أعلن نيته عن إنشاء شخصية "يبدو وكأنه هبط من المريخ". وكان لقب "ستاردست" تحية ل "الأسطوري ستاردست كاوبوي"، الذي سجله كان قد أعطيت لبوي خلال الجولة. بوي لاحقاً غنى "أنا أخذت رحلة على سفينة الفضاء الجوزاء" في عام 2002 في ألبوم (وثني/ Heathen).

ألبوم (هنكي دوري/ Hunky Dory) وجدت مكان توني فيسكونتي، كمنتج لبوي، قد أستبدل وحل محله كل من كين سكوت وتريفور بولدر. شهد الألبوم العودة الجزئية للمغني البوب في "غرائب الفضاء/ Space Oddity"، مع أجرة خفيفة مثل "كوكس"، وهي أغنية مكتوبة لابنه دنكان جونز، الذي ولد في 30 مايو. (اختار والداه "اسمه الكوكي" - وكان يعرف باسم زوي للسنوات ال 12 المقبلة - بعد الكلمة اليونانية زوي، بمعنى الحياة). في أمكان آخرى، استكشفت الألبوم مواضيع أكثر جدية، ووجد بوي دافع تحية مباشرة إلى أولئك الذين أثروه مع "أغنية لبوب ديلان/ Song for Bob Dylan"، "اندي وارهول/ Andy Warhol"، و "الملكة الكلبة/ Queen Bitch". لم يكن الألبوم ناجحاً تجاريا كبيرا في ذلك الوقت.

1974-1972 : زيجي ستارداست

بارتداء زي ملفت النظر، وشعر مصبوغ بلون بني محمر، بوي أطلق عرض زيغي ستاردست مع فرقة (العناكب من المريخ/Spiders from Mars)، الذي أحتوى على - ميك رونسون، بولدر وودمانزي - في حانة بمنطقة تولورث في 10 فبراير 1972. كان العرض شائعاً بشكل كبير، مما جعله يصعد إلى النجومية أثناء جولته عبر المملكة المتحدة على مدى الأشهر الستة المقبلة، وخلق، كما وصفها بكلي، "طائفة دينية حول بوي" التي كانت "فريدة من نوعها، واستمر تأثيرها لفترة طويلة، وكانت أكثر إبداعا من ربما أي نجم أخر في الوقت". ألبوم (صعود وهبوط زيجي ستارداست والعناكب من المريخ/ The Rise and Fall of Ziggy Stardust and the Spiders from Mars) في عام 1972، جمعت بين عناصر الروك الثقيل من ألبوم (الرجل الذي باع العالم/The Man Who Sold the Wold) مع روك تجريبي أخف والبوب من ألبوم (هانكي دوري/Hunky Dory)، وقد أفرجت في يونيو. "ستارمان/Starman"، صدرت كأغنية في شهر أبريل قبل خروج الألبوم، وكانت لتعزيز اختراقه إلى النجومية في المملكة المتحدة: كل من ألبومه وأغنيته تسلقوا بسرعة بعد شهر يوليو بعد أداءه الأغنية في برنامج (توب أوف ذا بوبس). الألبوم الذي بقى من أعلى الألبومات لمدة عامين، سرعان ما أنضم إليه ألبومه الرابع (هانكي دوري/ Hunky Dory) البالغ من العمر 6 أشهر. وفي الوقت نفسه، كانت أغنيته "جون، أنا أرقص فقط/ John, I;m Only Dancing" و "كل الشباب الصغار/All the Young Dudes"،أغنية كتبها وأنتجها بوي لفرقة (موت ذي هوبل/Mott the Hoople)، ناجحة في المملكة المتحدة. واستمرت جولة زيغي ستارداست إلى الولايات المتحدة.

ساهم بوي في ألبوم لو ريد (ذا ترانسفورمر/The Transformer) بالدعم الغنائي في عام 1972، مشترك في إنتاج الألبوم مع ميك رونسون. وقد تصدرألبومه (ألادين سين/Aladdin Sane) في عام 1973، إلى أعلى المراتب في المملكة المتحدة، وهو أول ألبوم له صدرت إلى رقم واحد. وصفها بوي باسم "زيجي يذهب إلى أمريكا"، قد أحتوت على أغاني كتبها بوي أثناء السفر إلى وعبر الولايات المتحدة خلال الجزء الأول من جولة زيجي، والتي استمرت الآن إلى اليابان لترويج الألبوم الجديد. ألبومه (ألادين سين/Aladdin Sane) في المملكة المتحدة ثبتت من أفضل خمسة أغناي عبر"جين جيني/Jean Genie" و "محرك في يوم السبت /Drive in Saturday".

حب بوي للتمثيل أدى إلى انغماسه الكامل في الشخصيات التي أنشأها لموسيقته. "خارج المسرح أنا إنسان آلي، وعلى المسرح أنا أحقق عاطفة. لعل هذا السبب أنني أفضل أن أرتد ملابس وأكون زيجي بدلاً من ديفيد". مع هذا إلارتياح جاءت صعوبات شخصية شديدة: تمثيل نفس الدور على مدى فترة طويلة، أصبحت من المستحيل بالنسبة له لفصل زيجي ستارداست، وفي وقت لاحق، شخصية الدوق الأبيض الرفيع، من شخصيته خارج المسرح. قال باوي، عن زيجي: "لن يتركني بمفردي لسنوات، وكان ذلك عندما بدأ كل شيء يذوب ... لقد تأثرت شخصيتي كلها، وأصبحت خطيرة جدا. كان لدي شكوك حول عقلتي". عروض زيجي في وقت لاحق، والتي تضمنت أغاني من كل من (زيجي ستارداست/Ziggy Stardust) و( ألادين سين/Aladdin Sane)، كانت مسرحية مليئة بصعوبات ومعبأ بلحظات مروعة، مثل تجريد بوي نفسه من الملابس إلى مصارع سومو أو محاكاة الجنس عن طريق الفم مع غيتار رونسون. قام بوي بجولات وعقد مقابلات صحفية بإسم زيجي قبل "التقاعد" المذهل والمفاجئ في مسرح لندن هامرزميث أوديون في 3 يوليو 1973. لقطات من العرض النهائي تم إصدارها في نفس العام لفيلم زيغي ستاردوست والعناكب من المريخ.

بعد فك فرفة العناكب من المريخ، حاول بوي الانتقال من شخصيت زيجي. وقد سعى الناس كتالوج بوي الخلفي الآن بشكل كبير مثل ألبوم: (الرجل الذي باع العالم/ The Man who Sold the Wolrd) الذي أعيد إصداره في عام 1972 إلى جنب (غرائب الفضاء/ Space Oddity). أغنيته "الحياة على المريخ؟"، من ألبوم (هانكي دوري/Hunky Dory)، تم إصداره في يونيو 1973، وبلغ إلى رقم 3 على يو كاي سنغلس تشارتس في المملكة المتحدة. وقد دخلت في نفس الجدول في سبتمبر، أغنية بوي من عام 1967، "الغنوم الضاحك/The Laughing Gnome"، بلغاً إلى رقم 6. ألبومه (ملصقات/Pin Ups)، والتي تكونت من مجموعة من أغطيته المفضلة من 1960 خرجت في أكتوبر، وأتاحت الترتيب 3 في المملكة المتحدة بسبب نسخته من "الحزن/Sorrow" من فرقة (مكويس/McCoys) وهيا نفسها وصلت للترتيب الأول، مما جعل ديفيد بوي الفنان الأكثر مبيعا لعام 1973 في المملكة المتحدة. جلبت العدد الإجمالي لألبومات بوي بالتزامن في الجدول البريطاني إلى ستة.

1976-1974: "الروح البلاستكية" و الدوق الأبيض الرفيع

أنتقل بوي إلى الولايات المتحدة في عام 1974، مقيماً في البداية في مدينة نيويورك قبل أن يستقر في لوس أنجلوس. ألبومه (الكلاب الماسية/ Dimond Dogs) عام 1974، والتي وجدت أجزاء منه متجه نحو السول و فانك، كانت من إنتاج فكرتين متميزين: الأول موسيقى تستند إلى مستقبل بري في مدينة ما بعد أبوكاليبس، ووضع كتاب جورج أورويل (1984) للموسيقى. ذهب الألبوم إلى المركز الأول في المملكة المتحدة، مما أدى إلى تكاثر لعب "المتمرد المتمرد/ Rebel Rebel" و "الكلاب الماسية/Diamond Dogs"، والرقم 5 في الولايات المتحدة. من أجل الترويج لها، أطلق بوي جولة الكلاب الماسية، بزيارة مدن في أمريكا الشمالية بين يونيو وديسمبر 1974. قامت بتصميم الجولة (توني باسل)، وتم إنتاجها بسخاء مع مؤثرات مسرحية خاصة، وتم تصوير المسرح ذات الميزانية العالية من قبل (آلان ينتوب). الفيلم الوثائقي الناجح، المسمى ب(الممثل المشقوق/Cracked Actor)، برز بوي شاحب وضعيف: تزامنت الجولة مع انزلاق المغني من استخدام كوكايين بشكل ثقيل إلى الإدمان، مما أدى إلى وهن جسدي شديد، جنون العظمة ومشاكل عاطفية. علق في وقت لاحق أن الألبوم الحي المصاحب بإسم، (ديفيد مباشر/David Live)، كان ينبغي أن يكون بعنوان "ديفيد بوي على قيد الحياة جيد ويعيش فقط في النظرية". على الرغم من ذلك، عزز ألبومه (ديفيد مباشر/David Live) مكانته كنجم مميز، واصلاً إلى رقم 2 في المملكة المتحدة ورقم 8 في الولايات المتحدة. كما أنها ولدت رقم 10 في المملكة المتحدة في غطاء بوي للإغنية إدي فلويد "أطرق على الخشب/Knock on Wood". بعد استراحة في فيلادلفيا، حيث سجل بوي أغاني جديدة، استؤنفت الجولة مع التركيز المجدد على الروح.

كانت ثمار جلسات تسجيل فيلادلفيا "الشباب الأمريكيين/Young Americans" في عام 1975. كتب كاتب السيرة الذاتية كريستوفر سانفورد: "على مر السنين، حاول معظم مغنيين الروك البريطانيين، بطريقة أو بأخرى، أن يصبحوا أسودين، وتمكن القليل من النجاح كما فعل بوي". صوت الألبوم، مما سمها بوي "الروح البلاستيكية"، شكلت تحولاً جذرياً في الأسلوب الذي غرب في البداية العديد من محبونه البريطانيين. حقق "الشباب الأمريكيين/Young Americans" أول أغنية لبوي في الولايات المتحدة لتحقق الترتيب الأول، "الشهرة/Fame"، التي شارك في كتابتها جون لينون، والذي ساهم أيضاً في الدعم غنائي، وكارلوس ألومار. لينون سمى عمل بوي "عظيم، لكنه مجرد روك أن رول مع شفاه أحمر". كسب التمييز من كونه واحدا من أول الفنانين البيض ليظهر على برنامج أمريكي متنوعة (قطار الروح/Soul Train)، بوي قلد أغنية "الشهرة/Fame"، وكذلك "السنوات الذهبية/Golden Years"، أغنيته التي أخرجت في نوفمبر، والتي قد عرضت أصلاً لي إلفيس بريسلي، والذي رفضه. كان (الشباب الأميركيين/Young Americans) نجاحاً تجاريا في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وأصبحت إعادة إصدار أغنية "غرائب الفضاء/Space Oddity" من عام 1969 أول أغنية لبوي لتصل لترتيب الأول في المملكة المتحدة بعد أشهر قليلة من "الشهرة/Fame" حقق نفس الشيء في الولايات المتحدة. على الرغم من أنه الآن سوبرستار راسخ، بوي، على حد قول سانفورد، "لجميع مبيعاته (أكثر من مليون نسخة من زيجي ستارداست وحدها)، كانت موجودة أساسا على تغيير فضفاض". في عام 1975، في خطوة يردد رفض كين بيت الحاد قبل خمس سنوات، أطلق بوي وكيله. في خضم النزاع القانوني الذي استمر منذ أشهر، شاهد، كما وصفها سانفورد، "الملايين من الدولارات من أرباحه المستقبلية تم تسليمهم" في ما كانت "شروط كريمة فريدة من نوعها لديفريز"، ثم "أغلق نفسه في غرب شارع العشريين، حيث لمدة أسبوع يمكن أن يسمع عواءه من خلال باب العلية المقفلة". مايكل ليبمان، محامي بوي خلال المفاوضات، أصبح وكيله الجديد؛وقد منح ليبمان تعويضات كبيرة عندما أطلقه بوي العام التالي.

ألبومه (من محطة إلى محطة/Station to Station) في عام 1976 قدمت شخصية جديدة لبوي، وهي "الدوق الأبيض الرفيع". بصريا، كانت الشخصية امتداداً لي توماس جيروم نيوتن، الذي كان الكائن من خارج الأرض في الفيلم الذي مثل فيه (الرجل الذي سقط إلى الأرض/The Man who Fell to Earth) في العام نفسه. تطوير الفانك والسول من ألبوم (الشباب الأميركيين/Young Americans) ، ألبوم (محطة إلى محطة/Station to Station) مزجت ترتيبات ثقيلة وسبقت موسيقى كروثروك التجريبية التي أثرت الإصدارات القادمة له. تم الإعلان عن مدى إدمان المخدرات الآن على بوي عندما أجرى (راسل هارتي) مقابلة مع المغني في برنامجه التلفزيوني في (عطلة نهاية الأسبوع في لندن) تحسباً لجولة داعمة للألبوم. قبل وقت قصير من بدء المقابلة المرتبطة بالقمر الصناعي، أعلن وفاة الدكتاتور الأسباني فرانثيسكو فرانكو. طلب من بوي التخلي عن حجز الأقمار الصناعية، لسماح الحكومة الأسبانية لاخراج الأخبار الحية. هذا رفض القيام به، وذهبت قدماً. في المحادثة الطويلة التي تلت مع هارتي، كان بوي غير متماسك وبدا "مفصولا". وقد أصبحت صحته العقلته - مثلما قال في وقت لاحق - ملتوية من الكوكايين؛ كان قد أختبر جرعات زائدة عدة مرات خلال العام، وكان يهُلك جسديا لدرجة مقلقة. أدت تعليقات بوي الإيجابية حول أدولف هتلر، وإريك كلابتون حول قيود على الهجرة في عام 1976، إلى إنشاء منظمة روك ضد العنصرية.

جاءت ألبوم (محطة إلى محطة/Station to Station) التي أصدرت في يناير 1976 وتابعته في فبراير جولة موسيقية لمدة 3 أشهر في أوروبا وأمريكا الشمالية. ضمت تشكيلة مسرحية مضيئة بشكل صارخ - الجولة المسمية (إيسولار - 1976) برزت أغاني من الألبوم، بما في ذلك الأغنية الدرامية والمطولة "صارخة هيا الرياح/Wild is the Wind" و "كلمة على جناح/Word on a Wing"، و الأغانية الأكثر فانك مثل "تي في سي 15/TVC15" و "البقاء/Stay". الفرقة الأساسية التي تجتمعت لإنتاج هذا الألبوم والجولة الموسيقية - عازف الجيتار كارلوس ألومار، عازف جيتار البيس جورج موري، والطبال دينيس ديفيس- أستمروا كوحدة مستقرة لبقية 1970s. كانت الجولة ناجحة للغاية ولكن غارقة في الجدل السياسي. ونقل عن بوي في ستوكهولم قوله إن "بريطانيا يمكن أن تستفيد من زعيم فاشي"، واحتجزة عند الجمارك على الحدود الروسية / البولندية لامتلاكه معدات نازية.

جاءت الأمور إلى الأقصى في لندن في مايو بما أصبح يعرف باسم "حادثة محطة فيكتوريا". واصلاً بوي في سيارة مرسيدس مكشوفة، محياً الحشد ولكن البعض تزاعم أنها كانت تحية النازية، والتي تم تصويرها ونشرت في (ن م إِ/NME). قال بوي أن المصور صورهُ ببساطة في منتصف الموجة. وجه اللوم في وقت لاحق على تعليقاته المؤيدة للفاشية وسلوكه خلال الفترة على إدمانه شخصية الدوق الأبيض الرفيع. "كنت خارج عن ذهني، مجنون تماماً، وكان الشيء الرئيسي الذي كنت أعمل عليه هو علم الأساطير ... كل شيء عن هتلر والأفكار اليمينية ... قد أكتشفت الملك آرثر". وفقا لما كتبه الكاتب المسرحي آلان فرانكس، كتب في وقت لاحق في صحيفة ذي تايمز: "كان في الواقع"مختل" "، وكان لديه بعض التجارب السيئة جدا مع المخدرات". كان إدمان بوي للكوكايين، الذي تسبب في هذه الجدل، بسبب عيشه في لوس أنجلوس، وهي المدينة التي غربته بشكل كبير.من خلال مناقشته لمغازلته مع الفاشية في مقابلة أجريت في عام 1980 مع (ن م إٍ/NME)، أوضح بوي أن لوس أنجلوس "حيث حدث كل شيء، يجب أن تمسح المكان اللعين من وجه الأرض. أن تكون مرتبط مع أي شيء من الروك والذهاب للعيش في لوس انجليس هو، أعتقد، مجرد التوجه للكوارث، حقاً. "

1979-1976: عصر برلين

انتقل بوي إلى سويسرا في عام 1976، وشرأ كوخ في تلال شمال بحيرة جنيف. في البيئة الجديدة، انخفض استخدامه للكوكايين ووجد الوقت لجهود أخرى خارج مسيرته الموسيقية. كرس المزيد من الوقت لرسمه، وأنتج عددا من القطع ما بعد الحداثة. عندما كان في جولة موسيقية، أخذ إلى رسم في دفتر، وتصوير مشاهد للرجوع إليها لاحقاً.زار صالات العروض في جنيف ومتحف بروك في برلين، أصبح بوي، على حد تعبير كاتب السيرة الذاتية كريستوفر سانفورد، "منتج خصيب وجامع للفن المعاصر ... ليس فقط أنه أصبح راعيا معروفا للفن التعبري: مقفل في كلوس ديس ميسانجيس بدأ دورة مكثفة لتحسين الذات في الموسيقى الكلاسيكية والأداب، وبدأ العمل على سيرة ذاتية."

قبل نهاية عام 1976، اندفاع اهتمام بوي للمشهد الموسيقي الألماني المزدهر، فضلا عن إدمانه للمخدرات، دفعته للانتقال إلى برلين الغربية لتنظيف نفسه من المخدرات وإحياء حياته المهنية. هناك كان ينظر إليه في كثير من الأحيان يركب على دراجة ليسوق بين شقته في هوبتستراس في (شونيبرغ) و (ستوديوا هانزا)، استوديو التسجيل الذي استخدمه، وتقع على كوثينر ستري في (كريوزبرغ)، بالقرب من جدار برلين. أثناء عمله مع بريان إينو ومشاركته في شقة مع إيغي بوب، بدأ التركيز على الموسيقى البسيطة والمحيطة للألبومات الثلاثة الأولى، التي شارك في إنتاجها توني فيسكونتي، التي أصبحت تعرف باسم ثلاثية برلين. خلال الفترة نفسها، قام إيغي بوب، مع بوي ككاتب ومشارك في الموسيقي، بإكمال ألبومه المنفرد (الأحمق/The Idiot) والألبوم المتابع (شهوة من أجل الحياة/Lust for Life)، قائميين بجولة في المملكة المتحدة، أوروبا والولايات المتحدة في مارس وأبريل 1977.

الألبوم (منخفض/Low) الذي خرج في عام 1977، متأثراً جزئيا بصوت كروتروك من كرافت فيرك ونيو!، أثبتت الابتعاد عن السرد في كتابة بوي إلى شكل موسيقي أكثر تجريداً حيث كانت الكلمات متفرقة واختيارية. على الرغم من أنه أنهى الألبوم في نوفمبر 1976، استغرقت شركة الإسطونات الغير المستقرة ثلاثة أشهر لإطلاق سراح الألبوم. قد تلقت انتقادات سلبية كبيرة بعد الإفراج عنها، هي الإفراج الذي لم يرحب به شركة الإسطوانات، التي كانت حريصة على الحفاظ على الزخم التجاري الراسخ، ومدير بوي السابق، توني ديفريز، الذي لا زال حافظ على مصلحة مالية كبيرة في شؤون المغني، حاول منعه أيضاً. على الرغم من هذا الهاجش البشري، (منخفض/Low) أسفرت على الترسيخ ال3 في المملكة المتحدة مع أغنية "الصوت والرؤية/ Sound & Vision"، وأداءها تجاوزت أغنية "محطة إلى محطة/Station to Station" في المملكة المتحدة، حيث وصلت إلى رقم 2. وصف الملحن المعاصر فيليب قلاس (منخفض/Low) "كعمل عبقري "في عام 1992، عندما استخدمها كأساس لسيمفوني رقم 1" منخفض/Low"؛ في وقت لاحق، استخدم قلاس ألبوم بوي التالي كأساس لي سيمفونية عام 1996 رقم 4 "أبطال/Heroes ". وأشاد قلاس بهدية بوي لخلق "قطع معقدة إلى حد ما من الموسيقى، وتتنكر كقطع بسيطة".

صدى "منخفض/Low" في الحد الأدنى، نهج فعال، والثانية من ثلاثيته، ألبوم "الأبطال/Heroes" في عام 1977،التي دمجت البوب والروك إلى حد كبير، ورأت بوي انضم إليه عازف الجيتار (روبرت فريب). مثل (منخفض/Low)، "الأبطال/Heroes" أثبتت روح العصر من الحرب الباردة، ترمز إلى مدينة برلين المقسمة. دمجت الأصوات المحيطة من مجموعة متنوعة من المصادر بما في ذلك مولدات الضوضاء البيضاء، السنفيسيزر وكوتو، وكان الألبوم ناجحة مثل الأخرى، ووصلت إلى رقم 3 في المملكة المتحدة.على الرغم من أن أغنية "الأبطال/Heroes"، الذي وصل إلى رقم 24 في المملكة المتحدة فقط، قد اكتسبت شعبية دائمة، وفي غضون أشهر تم إصداره باللغتين الألمانية والفرنسية. في نهاية العام، قام بوي بأداء أغنية (مارك بولان) في برنامجه التلفزيوني مارك، وبعد ذلك بيومين في برنامج بينغ كروسبي النهائي لعيد الميلاد، عندما انضم مع كروسبي في فيلم "السلام على الأرض- صبي الطبول الصغير/Peace on Earth- Little Drummer Boy"، وهي نسخة من "صبي الطبال الصغير/The Little Drummer Boy"مع طباق جديد. بعد خمس سنوات، أثبتت الأغنية الشهرة الموسمية في جميع أنحاء العالم، وقد وصلت في المملكة المتحدة إلى رقم 3 في يوم عيد الميلاد، 1982.

بعد الانتهاء من "منخفض/Low" و "الأبطال/Heroes"، قضى بوي الكثير من عام 1978 في جولة العالمية (إيسولار 2)، وبذلك جلب الموسيقى من أول إثنين من الألبومات برلين الثلاثية إلى ما يقرب من مليون شخص خلال 70 حفلة موسيقية في 12 بلداً. الآن بوي قد كسر إدمانه للمخدرات، كاتب السيرة الذاتية ديفيد بكلي كتب أن (إيسولار 2) كانت "جولة بوي الأولى لمدة خمس سنوات والتي ربما لم يكن قد تخدر نفسه بكميات وفيرة من الكوكايين قبل اتخاذ المسرح ... وبدون النسيان التي جلبتها المخدرات، كان الآن في صحة عقلية كافية ليريد أن يكون صداقات". التسجيلات من الجولة كونت الألبوم الحي (المسرح/Stage)، الذي صدر في نفس العام.

القطعة الأخيرة في ما أسماه بوي ب "الثلاثية"، (نزيل/Lodger) في عام 1979، قد تخلت عن الطبيعة البسيطية المحيطة بالإلبوم الإثنتين الأخريين، مما أدى إلى عودة جزئية إلى موسيقى الروك والبوب في عصر ما قبل برلين. كانت النتيجة خليط معقد من موجة جديدة وموسيقى العالم، في أماكن شملت الحجاز والتي كانت من مقاييس غير غربية. قد تم تأليف بعض المسارات من قبل إينو ومن قبل أعمال من بيتر شميت مثل إستراتيجات مائلة : أغنية "الأولاد بقوا يتأرجحوا/Boys Keep Swinging" استتبعت أعضاء الفرقة بتبادل الأدوات الموسيقية، "أستمر/Move On" أستخدمت التآلف من أغنية بوي المبكرة "كل الشباب الصغار/All the Young Dudes" لعبت إلى الوراء، و "المال الأحمر/Red Money" أخذت المسارات الدعمية من "شقيقة منتصف الليل/Sister Midnight"، وهي قطعة تألفت سابقاً مع إيغي بوب. تم تسجيل الألبوم في سويسرا. قبل إطلاقها، قال ميل إلبرمان من شركة الإسطوانة (ر سي أي/ RCA)، "سيكون من العادل أن نسميها رقيب الفلفل لبوي ... ألبوم الذي يصور مستأجريتجول بلا مأوى، أجتنب وضحية من ضغوطات الحياة والتكنولوجيا". كما وصفه كاتب السيرة الذاتية كريستوفر سانفورد، "السجل كانت لها أمالاً كبيرة مع خيرات مشكوكة، وإنتاج الذي أوضح نهاية - لمدة خمسة عشر عاما- من الشراكة مع إينو". وصل (نزيل/Lodger) إلى رقم 4 في المملكة المتحدة ورقم 20 في الولايات المتحدة، وأسرفت في المملكة المتحدة إلى أغنية "الأولاد بقوا يتأرجحوا/Boys Keep Swinging" و "دي جي/DJ". في نهاية العام، بدأ بوي وانجي إجراءات الطلاق، وبعد أشهر من المعارك في المحكمة انتهت الزواج في أوائل عام 1980.

1988-1980: الرومانسية الجديدة وعصر البوب

ألبوم (وحوش مخيفة ولصوص ممتازة/Scary Monsters & Super Creeps) في عام 1980، أنتجت الأغنية الناجحة "الرماد إلى الرماد/Ashes to Ashes"، ويضم العمل النسيجي من غيتار السينثيسار (تشاك حمر) وإعادة شخصية الرائد توم من "غرائب الفضاء". أعطت الأغنية عرضا دولياُ للحركة الرومانسية الجديدة عندما زار بوي ملهى في لندن "بليتز"، وهو أهم مآدب رومانسية جديدة لتجنيد العديد من المنظمين - بما في ذلك (ستيف ستراينج) من فرقة (فيزاج) - للعمل في الفيديو المصاحب الشهير باعتبارها واحدة من الأكثر ابتكارا في كل العصور. في حين استخدمت (وحوش مخيفة/Scary Monster) المبادئ التي وضعتها ألبومات برلين، كان ينظر إليها من قبل النقاد أن تكون أكثر مباشرة موسيقياً ومنشودً. شملت حافة الروك للألبوم مساهمات غيتار واضحة من (روبرت فريب)، و(تشاك حمر)، و(بيت تونسيند). بصعود أغنية "الرماد إلى الرماد/Ashes to Ashes" إلى رقم واحد على في المملكة المتحدة، افتتح بوي لمدة ثلاثة أشهر عمل على برودواي في 24 سبتمبر، بتمثيل في (فيل الرجل/The Elephent Man).

بوي عمل مع فرقة كوين في عام 1981 لإصدار أغنية لمرة واحدة، "تحت الضغط/Under Pressure". كانت الثنائي ناجحة، لتصبح ثالث أغنية لبوي في المملكة المتحدة تصل لرقم واحد. وقد أعطي لبوي الدور القيادي في البي بي سي في عام 1982 لتمثيل في عمل برتولت بريشت الشهير (بال/Baal). بالتزامن مع انتقاله، تم إصدار خمس أغاني عبر (إي بي/EP) من المسرحية، التي تم تسجيلها في وقت سابق في برلين، وتم إصدرها بإسم (ديفيد بوي في بال برتولت بريشت/David Bowie in Bertolt Brecht"s Baal). في شهر مارس عام 1982، شهر قبل فيلم (بول شريدر) (قط الناس)، أطلق أغنية بوي بعنوان "قط الناس - إخماد النار/ Cat People - Putting out Fire) كأغنية واحدة، وأصبحت نجاحاً قاصراً في أمريكيا ودخلت في قائمة أفضل 30 أغنية في المملكة المتحدة.

وصل بوي ذروته الشعبية ونجاحه التجاري في عام 1983 مع ألبوم (هيا نرقص/Let"s Dance). شارك في إنتاجهه من فرقة (شيك) (نايل رودجرز)، الألبوم ذهب إلى البلاتين في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وأصبحت أغنياتها الثلاثة أفضل 20 أغنية في كلا البلدين، حيث وصل أغنية "هيا نرقص/Let"s Dance" إلى المرتبة الأولى. "الحب الحديث/Modern Love" و "فتاة الصين/China Girl" كل الإثنين وصلوا إلى رقم 2 في المملكة المتحدة، ويرافقه أشرطة فيديو ترويجية التي كتب عليها السيرة الذاتية ديفيد بكلي قائلاً "أنشطت النماذج الرئيسية في العالم البوب أغنية "هيا نرقص" مع القليل من الروايات حول الزوجين من السكان الأصليين، مستهدفاً "الشباب"، ومن خلال أغنية "الفتاة الصينية"، مع مشهده المحبب (الذي أخضع للرقابة الجزئية لاحقاً) على الشاطئ (كانت تحية للفيلم من هنا إلى الخلود)، وكانت استفزازياً بما فيه الكفاية لضمان الدوران الثقيل على (م تي في/MTV) ". وكان ستيفي راي فوغن ضيف عازف الجيتار يلعب منفردا على "هيا الرقص/Let"s Dance"، على الرغم من أن الفيديو يصور بوي وكائنه يلعب هذا الجزء. بحلول عام 1983، ظهر بوي كواحد من أهم فناني الفيديو في الوقت. "هيا نرقص/Let"s Dance" تليها جولة موسيقية (ضوء القمر الجدي/Serious Moonlight)، خلالها كان يرافق بوي، عازف الجيتار (إيرل سليك) ودعم الغنائي (فرانك وجورج سيمز). استغرقت الجولة العالمية ستة أشهر وكانت شعبية للغاية. في حفل توزيع جوائز إم تي في جوائز فيديو الموسيقية، حصل بوي على جائزتين من بينها جائزة فيديو فانغارد الافتتاحية.

ألبومه (الليلة/Tonight) التي أصدرت في عام 1984، هو ألبوم آخر موجه للرقص، وقد وجدى بوي نفسه يتعاون مع تينا ترنر، ومرة أخرى، مع إيغي بوب. قد شملت عددا من أغاني تغطية، من بينها أغنية من فتيان الشاطئ من 1966 "الله يعلم فقط/God Only Knows". الألبوم حمل الأغنية التي كانت ناجحة عبر الأطلسي إلى أفضل 10 أغاني وهي "جين الزرقاء/Blue Jean"، في حد ذاته كان مصدر إلهام للفيلم القصير الذي فاز به بوي جائزة جرامي لأفضل فيديو قصير بشكل موسيقى، "الجاز لي جين الزرقاء". غنى بوي في ملعب ويمبلي في عام 1985 من أجل (المعونة المباشرة/ Live Aid)، حفلة لجمع التبرعات متعددة الأمكان لإغاثة المجاعة الإثيوبية. خلال هذا الحدث، عرض فيديو لأول مرة لجمع التبرعات، كانت ثنائي مابين بوي و ميك جاغر. "الرقص في شارع/Dancing In the Street" سرعان ما ذهبت إلى رقم واحد عند الإفراج. في العام نفسه، عمل بوي مع فرقة (بات ميثني) لتسجيل "هذا ليس أمريكا/This Is Not America" للموسيقى التصويرية من أجل فيلم (الصقر والرجل الثلجي). تم إصدار الأغنية كأغنية واحدة، وأصبحت من أفضل 40 أغنية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

أعطي لبوي دوراً في عام 1986 في فيلم (المبتدئين المطلقيين/Absolute Beginners). أعتبروه النقاد الفيلم سيئ، ولكن أغنية بوي، التي سميت أيضا باسم "المبتدئين المطلقين"، وصلت إلى رقم 2 في المخططات البريطانية. كما ظهر ك(جاريث/Jareth)،ملك العفاريت، في عام 1986 في فيلم جيم هانسون (المتاهة/Labyrinth)، الذي كتب لها خمسة أغاني. وكان ألبومه المنفرد الأخير للعقد في 1987 (لا تخذلني مطلقا/Never Let Me Down)، حيث تخلى عن الصوت الخفيف لألبوميه السابقين، بدلاً من ذلك قدم روك أعنف مع حافة رقص صناعي/تكنو. بلغ ذروته إلى رقم 6 في المملكة المتحدة، أسفرت الألبوم بإغنية "يوم دخول، يوم خروج" (أغنيته 60)، "الوقت سوف يزحف/Time Will Crawl" و "لا تخذلني مطلقاً/Never Let Me Down". وصفها بوي في وقت لاحق بأنها "أسوأ الحالات"، واصفا إياه بأنه "ألبوم فظيع". دعم "لا تخذلني أبداً/Never Let Me Down"، وسبقه تسعة عروض صحافية ترويجية، بدأت 86-حفلة موسيقية في جولة (العنكبوت الزجاجي/Glass Spider Tour) في 30 مايو. شملت فرقة دعم بوي (بيتر فرامبتون) على الإيتار الرئيسي .انتقد النقاد المعاصرون الجولة على أنها مفرطة، قائلين أنها تخلت عن اتجاهات ملعب الروك الحالي في المؤثرات الخاصة والرقص، على الرغم من مرور سنوات على انتهاء الجولة، أقر النقاد بأن الجولة أثرت على كيفية أداء الفنانين الآخرين الحفلات الموسيقية، بما في ذلك بريتني سبيرز، مادونا، و يو تو.

1991-1989: فرقة تن ماشين

قام بوي بالتخلص من مهنته الفردية في عام 1989، متراجعا إلى الغفلية النسبية لعضوية فرقة للمرة الأولى منذ أوائل السبعينيات. وجاءت الفرقة الرباعية، بإسم (تن ماشين/Tin Machine) إلى حيز الوجود بعد بوي بدأ العمل تجريبيا مع عازف الجيتار (ريفز غابريلز). أنتهت التشكيلة مع (توني) و(هانت سيلس)، الذي كان يعرفهم بوي منذ أواخر 1970s لمساهمتهم، على جيتار البيس والطبول على ألبوم إيغي بوب 1977 (شهوة من أجل الحياة/Lust for Life).

على الرغم من أنه كان ينوي (تن ماشين/Tin Machine) أن تكون كديمقراطية، هيمن بوي، سواء في كتابة الأغاني أو في صنع القرار. كان أول ألبوم للفرقة، بإسم (تن ماشين/Tin Machine) في عام 1989 كانت في البداية شعبية، على الرغم من أن كلماتها المسيسة لم تجد موافقة عالمية: وصف بوي أغنية واحدة بأنها "مبسطة، ساذجة، متطرفة، تصف عن ظهور نازيون جدد"؛ في رأي كاتب السير كريستوفر سانفورد، "أخذت جرأة أن ينكر المخدرات والفاشية والتلفزيون ... إلى أن وصلت إلى المستوى الأدبي من الكتاب الهزلي". اشتكت (إي أم أي/EMI) من "كلمات لوعظية" وكذلك " الإيقاعات المتكررة "و" الحد الأدنى أو عدم الإنتاج ". ومع ذلك وصل الألبوم إلى رقم 3 في المملكة المتحدة.

كانت جولة الموسيقية العالمية الأولى لي (تن ماشين/Tin Machine) نجاحا تجارياً، ولكن كان هناك تردد متزايد بين المشجعين والنقاد على حد سواء - لقبول عرض بوي على أنه مجرد عضو في الفرقة. سلسلة من أغاني (تن ماشين/Tin Machine) فشلت بأن تكون في أي قائمة من أفضل الأغاني، وبوي، بعد خلاف مع (إي أم أي/EMI)، ترك الشركة. مثل جمهوره ونقاده، أصبح بوي نفسه غير راض على نحو متزايد عن دوره كعضو واحد فقط في الفرقة. بدأت (تن ماشين/Tin Machine) العمل على ألبوم ثاني، ولكن بوي علق المشروع ورجع إلى العمل منفرداً. قد وجد نجاحه التجاري مرة أخرى عندما غنى أغانيه المشهورة والناجحة في جولته الموسيقية (الصوت+الرؤية/Sound+Vision) التي استمرت سبعة أشهر.

في أكتوبر 1990، بعد عقد من طلاقه من أنجي، تعرف بوي على عارضة أزياء صومالية إيمان من صديق مشترك. قال بوي: "كنت أسمي الأطفال الليلة التي التقينا بها ... كانت فورية".تزوجا في عام 1992. استأنفت (تن ماشين/Tin Machine) العمل في نفس الشهر، ولكن جمهورهم والنقاد، في نهاية المطاف تركوا بخيبة أمل من الألبوم الأول، وظهروا اهتماماً قليلاً في الثانية. قد اتسم وصول ألبوم (تن ماشين 2/Tin Machine II) من قبل نطاق واسع الصراع وسوء التوقيت على غطاء الفن: بعد أن بدأ الإنتاج، شركة السجل الجديدة، (النصر/Victory)، عبروا عن تصوير أربعة تماثيل كوروي عارية قديمة، التي حكم عليها بوي أنها "رائعة الذوق"،"عرض خاطئ، وصور فاحشة "، التي تتطلب التصحيح لجعل التماثيل بلا جنسية. (تن ماشين/Tin Machine) ذهبوا ع

المصدر: wikipedia.org