اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن لعلماء الجيولوجيا تحديد العمر الدقيق للمادة الأساسية من خلال قياس مقدار التحلل الإشعاعي لنظير مشع ذي نصف عمر معروف. يتم استخدام عدد من النظائر المشعة لهذا الغرض، والتي تحدد فترات جيولوجية مختلفة اعتمادًا على معدل الانحلال. تعتبر النظائر ذات الانحلال البطيء مفيدة للفترات زمنية الأطول ولكنها أقل دقة بشكل عام. تعتمد معظم هذه التقنيات فعليًا (باستثناء طريقة الكربون المشع) على قياس الزيادة في توافر النظير المشع، والذي يعتبر نتاج التحلل للنظير المشع الأصل. يمكن استخدام طريقتين أو أكثر من طرق التحليل الإشعاعي في الدراسة لتحقيق نتائج أكثر دقة. معظم طرق القياس الإشعاعي مناسبة لقياس الوقت الجيولوجي فقط، لكن يمكن لبعضها مثل طريقة الكربون المشع وطريقة (40Ar/39Ar) قياس وقت الحياة البشرية الأولية وقياس التاريخ المسجل.
بعض التقنيات شائعة الاستخدام:
تشمل سلسلة من التقنيات المترابطة لتحديد الزمن الذي تم فيه إنشاء سطح جيولوجي، أو الزمن الذي دفنت فيه المواد السطحية (تأريخ الدفن). تستخدم هذه التقنية تركيز النوكليدات الغريبة (على سبيل المثال: 10Be، 26Al، 36Cl) التي تنتجها الأشعة الكونية التي تتفاعل مع مواد الأرض بطريقة تدل على الزمن الذي تم فيه إنشاء سطح ما مثل المروحة الطميية. يستخدم تأريخ الدفن التحلل الإشعاعي لعنصرين كونيين كمصدر لمعرفة العمر الذي تم فيه تغطية الرواسب (من خلال دفنها) وحمايتها من التعرض للأشعة الخارجية.
تفحص هذه التقنيات تاريخ (الضوء) المنبعث من مواد مثل الكوارتز والماس والفلسبار والكالسيت. يتم استخدام أنواع كثيرة من تقنيات تحليل الإضاءة في الجيولوجيا، بما في ذلك الإضاءة المحفزة بصريًا (OSL).
تتيح تقنيات التأريخ التدريجي إنشاء تسلسل زمني سنوي، والذي يمكن أن يكون ثابتًا (يرتبط على سبيل المثال بالتوقيت الحالي وبالتالي التقويم أو الوقت الفلكي) أو نسبيًا.
تشكل سلسلة من الأقطاب المغناطيسية القديمة (تسمى عادة أقطاب مغنطيسية أرضية افتراضية)، والتي تكون معروفة العمر بشكل مسبق مسار تأثير قطبي ظاهر (APWP). تم تشكيل هذا المسار لكتلة قارية كبيرة. يمكن استخدام هذه المسارات للقارات المختلفة كمرجع للأقطاب التي تم قياسها في الصخور ذات العمر المجهول. يقترح العلماء استخدام هذه المسارات (فيما يخص التأريخ بواسطة الطاقة المغناطيسية القديمة) من أجل تحديد تاريخ قطب تم الحصول عليه من الصخور أو الرواسب ذات العمر المجهول بربط القطب القديم بأقرب نقطة على مسار تأثير قطبي ظاهري. تم اقتراح طريقتين للتأريخ المغنطيسي (1) الطريقة الزاوية و (2) طريقة الدوران. تُستخدم الطريقة الأولى للتأريخ المغنطيسي للصخور داخل نفس الكتلة القارية. وتستخدم الطريقة الثانية للطبقات المطوية حيث تكون الدورات التكتونية ممكنة.
يحدد علم الطبقات المغناطيسية العمر من خلال نمط المناطق القطبية المغناطيسية في سلسلة من الصخور الرسوبية و / أو البركانية مقارنةً بالمقياس الزمني للأقطاب المغناطيسية. تم تحديد المقياس الزمني للقطبية سابقًا من خلال تحديد تأريخ الشذوذ المغناطيسي لقاع البحر والتأريخ الاشعاعي للصخور البركانية داخل الطبقات المغناطيسية والتأريخ الفلكي للمقاطع المغناطيسية.
يمكن استخدام الاتجاهات العالمية في تكوين النظائر وخاصة نظائر الكربون 13 والسترونتيوم لربط الطبقات.
المستويات الطبقية الأفقية في تفرا في جنوب ووسط آيسلندا. تمثل الطبقة السميكة والطبقة متدرجة اللون من الفاتح إلى المظلم (على ارتفاع يد العالم) أفق مرجعي من صخور الريوليت والبازلت البركانية من بركان هيكلا.
المستويات الأفقية المرجعية هي وحدات طبقية من نفس العمر ذات تكوين ومظهر متماثلين على الرغم من وجودها في مواقع جغرافية مختلفة، هناك إجماع لدى العماء بشأن تساوي العمر. تشكل المستحاثات الحيوانية والنباتية (البحرية والبرية على حد سواء) مستويات افقية مميزة. التزمين التفري هي طريقة للربط الجيولوجي الكيميائي بين الرماد البركاني مجهول العمر مع نواتج بركانية ذات بصمة جيوكيميائية معروفة. غالبًا ما تستخدم النواتج البركانية كأداة تأريخ في علم الآثار نظرًا لأن تواريخ بعض الانفجارات ثابتة.