اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التأريخ بواسطة التألق الحراري (بالإنجليزية: Thermoluminescence dating) هي نوع من القياس ضوئي لتحديد تاريخ أو عمرة عينة ما (على سبيل المثال/العينات الإثرية) عن طريق قياس جرعة الإشعاع المتراكمة، للوقت المنقضي منذ تسخين المواد التي تحتوي على المعادن البلورية سواء مسخنة (حمم ,سيراميك) أو معرضة للإشعة الشمس (رواسب). وعندما تسخن المواد البلورية خلال القياسات تبدأ عملية التألق الحراري وتبعث من عملية التألق الحراري إشارة ضوء ضعيفة تتناسب مع جرعة الإشعاع التي تمتصها المادة.وتستخدم عملية التأريخ بواسطة التألق الحراري لتحديد عمر العينات الإثرية عن طريق قياس الإشعاع المنبعث من المواد الخزفية أثناء تسخينها.
لهذة التقنية تطبيقات واسعة وهي رخيصة نسبيا في حدود حوالي 300-700 $ لكل لجسم؛ وملائية لاختبار عدد من العينات. أختبار الرواسب أكثر تكلفة حتى الآن.
ومن الضروري تدمير كمية كبيرة نسبيا من مواد العينة، والتي يمكن أن تكون مقيدة في حالة الأعمال الفنية. ويجب أن تسخن العينة التي تغطي معظم الخزف فوق 500 درجة مئوية، على الرغم من البورسلان العالي الاشتعال يخلق صعوبات أخرى. وغالبا ما تعمل الطريقة بشكل جيد مع الحجارة التي تسخن بالنار. ويمكن أيضا اختبار منحوتات الطين البرونزية المصنوعة بطريقة صب الشمع المتبدد. وتختلف المواد المختلفة اختلافا كبيرا في مدى ملاءمتها لهذه التقنية، اعتمادا على عدة عوامل. ويمكن أن يؤثر التشعيع اللاحق، على سبيل المثال، التعرض للأشعة السينية، على دقة النتيجة وكذلك "الجرعة السنوية" للإشعاع التي يتلقاها الجسم المدفون من التربة المحيطة .
أستخدمت طريقة التأريخ بواسطة التألق الحراري لتحديد متى وصل البشر إلى أستراليا من شرق بابوا غينيا الجديدة ودلت على أن هذا التاريخ بين 50 و 60 ألف وتم الحصول على التواريخ من تلال الرواسب الرملية في موقعين في شمال أستراليا حيث عثر على مجموعة من القطع الأثرية الحجرية في وضعية الترسيب الأولية.
التأريخ بواسطة التألق الحراري الذي قام بة بريسكوت وآخرون. (2004)) لموقع فوهات الوابر يشير إلى ان عمر موقع الصدمة أقل من 250 سنة ويتفق هذا مع تقارير عربية وردت في كتاب فيلبي "الربع الخالي" (1933) عن كرة نارية مرت فوق الرياض وأتجهت إلى الجنوب الشرقي، وأن ذلك حدث في 1863 أو 1891.