اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وسع المؤرخ دارين مكماهون في كتابه «أعداء التنوير» (2001)، نطاق حركة مناهضة التنوير لتصل فرنسا ما قبل الثورة ثم لتبلغ «شارع غراب» بلندن، ما يشير إلى تقدم وتوسع كبير لوجهة نظر برلين الفكرية. يركز مكماهون على المعارضين الأوائل للتنوير في فرنسا، ويكشف عن أدب «كتاب الفقراء» المنسي منذ فترة طويلة، منذ أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والذي كان يستهدف الفلاسفة. فهو يتعمق في تفاصيل العالم الغامض لحركة «مناهضة التنوير» التي هاجمت الموسوعات وحاربت لمنع نشر الأفكار التنويرية في النصف الثاني من هذا القرن. هاجم الكثير من الناس منذ العصور الأولى حركة التنوير لتحديها الدين والنظام الاجتماعي والسياسي. أصبح النقد المحافظ لحركة التنوير فيما بعد موضوعًا رئيسيًا. بدأت الحركة بعد الثورة الفرنسية في حماية نفسها من تحذيرات معاداة الفلاسفة في العقود السابقة لعام 1789.