English  

كتب dangers faced by the otter

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأخطار التي يواجهها ثعلب الماء (معلومة)


التلوّث

تصاب ثعالب الماء بالأمراض التي يمكن أن تؤدي إلى موتها نتيجة تراكم السّموم في أجسامها عند تناولها فرائس مسممّة بالملوثات التي يلقيها البشر في المسطحات المائيّة التي تعيش فيها، ومن هذه الملوثات السّموم الكيميائية المستخدمة في الزّراعة والصّناعة مثل المعادن الثقيلة، ومنها: الزّئبق، والرصاص، والمبيدات الحشريّة.


الافتراس

تتعرّض الأفراد الضّعيفة من ثعالب الماء مثل الجراء، وثعالب الماء الكبيرة جداً بالعمر للافتراس من قِبل بعض الحيوانات على اليابسة مثل الذّئاب، والطيور الجارحة، والزواحف، أمّا ثعالب الماء البحريّة فهي أكثر عرضة للافتراس من قِبل سمك القرش الأبيض الكبير في كاليفورنيا، والحوت القاتل، والدّب الرّمادي، والذئب البري (القيوط)، والعقاب الأصلع الذي يتغذى على صغار ثعالب الماء في ألاسكا. أمّا ثعالب ماء الأنهار الشّمالية التي تعيش على طول ساحل الخليج فتكون عرضة للافتراس من قِبل التّماسيح، والدّببة السّوداء، وأنواع مختلفة من السّنوريات، والكلبيات.


الأمراض والطّفيليات

تتعرض الأنواع النّهرية من ثعالب الماء للعديد من الأمراض مثل: تسوس الأسنان، وحصى الكلى، وتليّف الكبد، كما أنّها تصاب ببعض الطّفيليات، مثل: الدّيدان المثقوبة، والدّيدان الاسطوانيّة، والدّيدان الشّريطية، والقراد، أمّا ثعالب الماء البحريّة التي تعيش في كاليفورنيا فتتعرض للالتهابات الفطرية، والبكتيرية، والطفيلية، ومن الطفيليات التي تصيب هذا الحيوان، الطفيليات المُقَوَّسَةُ الغُونْدِيَّة التي تنتقل بيوضها من اللافقاريات إلى ثعالب الماء، وتصيبها بالتهاب الدّماغ الذي قد يؤدي إلى موتها، والطفيليات المُتَكَيِّسَةُ العَضَلِيَّة وهو طفيل أولي يضع بيضه في بعض مصادر طعام ثعالب الماء ما يؤدي إلى التهاب الدّماغ، والدّيدان شائكات الرّؤوس التي تنتقل ببيوضها من براز الطيور البحرية إلى اللافقاريات التي تتغذى عليها ثعالب الماء، وحين تصل الديدان إلى أمعائها تثقبها وتسبب لها مرض التهاب الصّفاق.


تدمير الموائل

تُعدّ ثعالب الماء من الحيوانات الانتقائيّة فيما يخص اختيارها للموائل التي تعيش فيها؛ فهي تحتاج إلى مناطق شاطئيّة مليئة بالنّباتات الكثيفة لتتمكن من العيش والعثور على ملاذ آمن للنوم والتّكاثر، لكن أدّى التّطور الزّراعي المتزايد إلى حدوث بعض التغيّرات السلبية مثل: إزالة النّباتات من ضفاف الأنهار، وتغيّر شكل الأنهار لتصبح أكثر استقامة، وبناء حواجز صناعيّة لمنع الفيضانات، وتجفيف البرك والأراضي الرطبة (الأهوار) مما أدّى إلى تقلص الموائل المناسبة لثعالب الماء، أمّا في المناطق المداريّة فقد أدّى النشاط الزّراعي المتزايد الناتج عن زيادة عدد السكان، والرّعي الجائر، وإزالة الغابات إلى تدهور التّربة وانجرافها، وزيادة ترسب الطّمي في الأنهار، ووصول إمدادات غير منتظمة من الماء إلى الأنهار، الأمر الذي أثّر بدوره على دورة الفيضانات الطّبيعية، وشكّل حواجز أمام حركة ثعالب الماء، وأحدث تغيّرات كبيرة في موائلها.


الصّيد الجائر

تتعرض ثعالب الماء للصيد غير المشروع للحصول على الفراء، كما أنّها تتعرّض للقتل من قِبل الإنسان لدورها في استهلاك الأسماك والقشريات في مزارع تربية الأسماك في أوروبا، وفي مشاريع تربية الأحياء المائيّة في كل من آسيا وأفريقيا.


تغيّر المناخ

يؤدي تغيّر المناخ إلى تغير الظّروف البيئية مثل عدم انتظام درجات الحرارة وهطول الأمطار، والذي يؤثر على النظام البيئي، مثل: وفرة الغذاء، أو نوعية المفترسات، وحتى الأمراض والطّفيليات التي قد تصيبها، مما يضطر ثعالب الماء للبقاء وتحمّل الظروف الجديدة، أو الانتقال إلى أماكن أخرى بحثاً عن ظروف أفضل، علماً أنّ درجة تأثّر ثعالب الماء بهذا النّوع من التغيّرات يختلف من فرد إلى آخر اعتماداً على درجة حساسية الفرد، ومدى قابليته للتكيف.


المصدر: mawdoo3.com