اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السلوكيات الجنسية الخطرة هي توصيف للنشاط الذي يُزيد من احتمالية انتقال العدوى أثناء النشاط الجنسي من الطرف المصاب إلى الطرف المعافى، فتنتقل إليه الأمراض المنقولة جنسيًا، أو تحمل المرأة. هذا التوصيف يعني شيئين متماثلين: السلوك نفسه، ووصف قيام أحد الطرفين بالسلوك. السلوك قد يكون جِماع غير محمي سواء مهبلي أو فموي أو شرجي. الشريك قد يكون شريك غير أساسي، أو مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، أو مُتعاطٍ للمخدِرات من خلال الحقن الوريدي. هناك علاقة ارتباطية بين تعاطي المخدرات والسلوكيات الجنسية الخطرة.
السلوك الجنسي الخطر قد يكون:
تتضمن السلوكيات الجنسية الخطرة الجماع غير المحمي، الدخول في علاقة جنسية مع عدة شركاء، الاستخدام غير القانوني للمخدرات. حيث إن استخدام الكحوليات أو الاستخدام غير القانوني للمخدرات يُزيد بشدة من مخاطر الإصابة بالسيلان، والكلاميديا، وداء المشعرات، وفيروس الكبد الوبائي باء، وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). كما صُنفت الصدمة الناتجة عن الجنس الشرجي باستخدام القضيب كسلوك جنسي خطير.
يعد المراهقون في قارة أمريكا الشمالية نشطين جنسيًا_ بمعنى أنهم يشاركون في أنشطة جنسية/ يمارسون الجنس، ولكنهم لا يقومون بإجراءات وقائية ملائمة لمنع العدوى أو منع حدوث حمل. الفهم الخاطئ لمفهوم الحصانة_الوقاية_، والاستهتار بالعواقب بعيدة المدى للسلوكيات الجنسية يعززا السلوكيات الجنسية الخطرة. حيث تؤدي هذه السلوكيات إلى عواقب جسيمة للفرد ولشريكه أو شركاءه. تتضمن هذه العواقب سرطان عنق الرحم، والحمل خارج الرحم، والعقم. هناك ربط بين الأشخاص الذين لديهم نسب أعلى من استخدام فنون الجسد من ثقب الجسد لتركيب حُلي ووشوم له، وبين السلوكيات الجنسية الخطرة.