English  

كتب damascus in the islamic and umayyad era

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دمشق في العهد الإسلامي والأموي (معلومة)


خضعت دمشق بعد الحُكم الرومانيّ للسيطرة البيزنطيّة، وأصبحت جزءاً من الدولة البيزنطيّة حتى عام 627م؛ حيث تمكَّن جيش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد من فتح دمشق، وتحريرها من أيدي البيزنطيّين بعد حصار المدينة، وإغلاق منافذها، وبعد ذلك، أصبحت دمشق تحت سيطرة الخلفاء الأمويّين، فمثَّلَت عاصمة دولتهم في الفترة الواقعة بين عامَي 661م، و750م، علماً بأنّ دمشق حَظِيت خلال الفترة الأمويّة بحالة من الازدهار، والتطوُّر على المستوى الاقتصاديّ، والسياسيّ، والعُمرانيّ؛ فكانت مرجعاً اقتصاديّاً مُهمّاً للمنطقة المُمتَدّة من الغرب عند إسبانيا، حتى الشرق عند خراسان، بالإضافة إلى أنّ الخليفة الأمويّ الوليد بن عبدالملك أنشأ الجامع الأمويّ الشهير، والذي ما زال قائماً حتى اليوم، وبَقِيت دمشق تحت حُكم الأمويّين حتى عام 750م؛ حيث سيطر عليها العبّاسيون، ثمّ تلاحَقَت عليها الغزوات، والحروب من قِبل البيزنطيّين، والحمدانيّين، والفاطميّين إلى أن سيطر عليها السلاجقة في نهاية القرن الحادي عشر، وكانت المدينة حينها تُعاني من الدمار؛ بسبب الغزوات المُتلاحِقة عليها.


المصدر: mawdoo3.com