اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُسبب سشوار الشعر الدائم زيادة في جفاف الشعر، وفي إتلافه، ويُنصح بترك الشعر يجف قبل سشواره، مع تفادي استخدامه والشعر رطب تماماً؛ لأنّه يُزيد من تكسره، ويُفضل تجنب استخدام السشوار يومياً، واختيار نوعية سشوار آمنة، والتقيُّد ببعض التعليمات؛ لتقليل الخطر المحتمل من سشوار الشعر، كتجفيف الشعر مع المداومة على تحريك السشوار باستمرار، ولتوزيع الحرارة في جميع الاتجهات دون تسليطها على جزءٍ معين من الشعر، مع تفادي ضبط الحرارة على 180 درجة مئوية؛ لأنّها قد تُؤدي لإتلاف الشعر بشكلٍ كبير، مع ضرورة ترك الشعر ليجف طبيعياً، ويُحافظ على قليلٍ من الرطوبة، ثمّ تجفيفه باستخدام السشوار؛ لتقليل أكبر قدرٍ ممكن من التلف.
تضر مجففات الشعر به كثيراً، وقد تُسبب له الخشونة والجفاف، وتغيير في لونه الأصلي، ووفق لبعض الدراسات حول بنية الشعر والتغيرات التي تطرأ عليه من أثر غسل الشعر، وتجفيفه، وسشواره، مع تباين درجات الحرارة، والوقت، كانت النتائج بأنّ الأسطح الخارجية للشعر تتضرر مع ازدياد درجة الحرارة، دون وصول التلف لطبقات الشعر الداخلية أو ما يطلق عليها القشرة الدماغية، مع انخفاض في رطوبة الشعر، إضافة إلى تغيُّر لون الشعر بعد عشر مراتٍ من سشواره بدرجة حرارة 95، وتبين بأنّ أضرار تجفيف الشعر طبيعياً أقل على الشعر، إلا أنّ استخدام السشوار لتجفيف الشعر مع تسليطه على مسافةٍ تبعد 15 سم مع تحريكه باستمرار أقل ضرراً على الشعر من التجفيف الطبيعي.
تضر الحرارة الزائدة بالشعر، وقد تُؤدي لإتلافه وتجعيده، وتكسُّر أطرافه وتقصُّفها، إلا أنّه من خلال تطبيق النصائح التالية، يمكن استخدام السشوار بضررٍ أقل: