English  

كتب cyberbullying

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التنمر الإلكتروني (معلومة)


يُعد الانتحار السبب الرئيسي الثالث للوفاة لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 24سنة. يستخدم مصطلح "التنمر الإلكتروني" لتوضيح أن الانتحار قد يكون بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق التنمر عبر الإنترنت (نابوليتانو، 2013) يعتبر  التسلط عبر الشبكة العنكبوتية والمضايقة الإلكترونية طريقتان سائدتان تؤديان إلى الانتحار.

في الماضي كان المتنمرون بحاجة إلى مكان فعلي لمضايقة الضحية، ولم يكن هذا هو الحال في القرن الحادي والعشرين لأن لدى المتنمرين الآن وسائل إضافية مثل وسائل التواصل الاجتماعي لمضايقة الضحايا وغالباً ماتكون دون عواقب (ماسون، 2008).

يشير التنمر عبر الشبكة العنكبوتية عادةً إلى استهداف الطفل أو المراهق عمدا وبشكل متكرر عن طريق طفل أو مراهق آخر، سواء كان بتهديدات أو مضايقات أو إهانة أو إحراج عن طريق الهواتف الخلوية أو تقنيات الإنترنت مثل البريد الإلكتروني أوالرسائل النصية أو مواقع الشبكات الاجتماعية أو المراسلة الفورية. إن التنمر عبر الإنترنت شكل مختلف عن الأنماط التقليدية للتسلط لحقيقة أن الشخص لا يقطع اتصاله بوسائل التواصل أبداً ويبقى معرضاً للإزعاج، وبالتالي أصبح مصدر خطر كبير لكل مستخدمي الإنترنت. تشير المضايقات الإلكترونية أو المطاردة على الإنترنت عادةً إلى هذه الإجراءات ذاتها عندما تشمل البالغين. يمكن لشبكات التواصل الإلكتروني توفير قدر معين من الحماية لخصوصية المستخدمين، بغض النظر عن التدابير الأمنية، وهذا مايتجاهله المستخدمون الأصغر سناً عادةً. يعتبر التنمر الإلكتروني شأناً صحياً رئيسياً للمراهقين المعرضين له كما اعتبر تهديداً صحياً رئيسياً للمصابين بالصدمة من قبل المستخدمين الآخرين لوسائل التواصل الاجتماعي. إن تواجد الناس على مواقع مثل فيسبوك أو انستغرام يجعلهم معرضين للمضايقات من المفترسين الإلكترونيين. نظرًا لوجود كم هائل من المعلومات الشخصية المتوفرة على هذه المواقع، فقد ارتفعت المخاوف من إمكانية وصول مرتكبي الجرائم الجنسية إلى هذه المواقع وقد يحاولون باستخدام هذه المعلومات الشخصية المعروضة كسب ثقة المستخدم، مما يجعل المستخدم عرضة للهجمات والإغراء أو الاستمالة الجنسية، وقد يتمكن المجرمين بعد ذلك من إغراء المستخدمين وجهاً لوجه حيث يعرضونهم للتحرش أو الاعتداء الجنسي. (ميتشل وآخرون، 2008). أشارت مراجعة للبيانات التي تم جمعها بين عامي 2004 و 2010 عبر الدراسات الاستقصائية إلى أن معدلات إيذاء التنمر على الانترنت قد تراوحت بين 20.8٪ و 40.6٪ وتراوحت معدلات الإساءة من 11.5٪ إلى 20.1٪. تجري بعض الولايات في الولايات المتحدة الأمريكية تعديلات على الهيئة التشريعية لردع ومكافحة التنمر على الإنترنت. ففي بعض الولايات مثل كاليفورنيا، إذا ثبتت إدانة الشخص بالتنمر على الإنترنت فإنه سيتعرض لعقوبة الغرامة المالية أو السجن. وفي حالة خاصة في ولاية فلوريدا ألقي القبض على مراهقتين بعد أن اتهمتا بالتنمر الإلكتروني على طالبة أخرى. حيث قتلت الضحية نفسها شنقا في خزانة ملابسها. وأشار المحققون إلى أن المحفز على الانتحار كان التنمر الإلكتروني الممارس من الشابتان. وفي وقت لاحق اتهمت الفتاتان بالمطاردة الإلكترونية. في عام 2015 قتلت سادي ريجز (شابة من ولاية بنسلفانيا) نفسها بسبب التنمر والمضايقة الالكترونية التي تتعرض لها في المدرسة بسبب شكلها. تواصلت عمة سادي (سارة سميث) مع الشرطة وشركات التواصل الاجتماعي ومدرسة سادي على أمل وضع حد للتنمر الإلكتروني. لم توجه أي تهمة إلى من تسبب بالتنمر على سادي. اتخذ بعض الآباء إجراءات وتابعوا ما ينشره أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي وفي بعض الحالات تحكموا فيما يمكن لأطفالهم استخدامه. إن هذه الإجراءات لن تمنع الأطفال والمراهقين من الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي لكنها تمنعهم من الاستخدام المستمر لها. أيضاً لن تجعلهم في معزل عن الأفكار الانتحارية أو حتى أفعال الانتحار لكنها تجعل الآباء في حالة تأهب وقد تكون سبباً في حال نشر أفكار انتحارية.

المصدر: wikipedia.org