تعد عملية تطوير المنهاج عملية شاملة تتضمن جميع جوانب المنهاج وعناصره؛ كالأهداف، والوسائل، وطرق التدريس، فالمنهاج وما يشمل من خبرات وأنشطة مقدمة من المدرسة للمتعلمين يمتاز بعدة خصائص، منها :
- قابلية التفاعل: يمتاز المنهاج بأنه يتم من خلاله تفاعل المتعلم مع المجتمع والبيئة المحيطة به، من خلال التأثير والتأثر بها وبما يحدث فيها من أحداث، فيؤثر المتعلم بالبيئة والمجتمع المحيط به بالمواجهة، والتغلب على المشكلات والتحديات، والقدرة على حلّها باستخدام عقله، فالمنهج لا بد له أن ينمي قدرة المتعلم على حل المشاكل التي تواجهه في بيئته ومجتمعه.
- تنمية الابتكار: عند مواجهة المشاكل لا بد من الابتكار لتوفير البدائل والأفكار لحل المشاكل، ثم اختيار البديل الأنسب في ظل الظروف المتغيرة، فتنمية ابتكار المتعلم يعد هدفاً مهماً ومن الأولويات التي يسعى المنهاج إلى تحقيقها.
- النمو الشامل: يسعى المنهاج إلى تحقيق النمو الشامل والمتكامل للمتعلم من خلال الخبرات الذي يوفرها، وذلك يؤدي الى تعلّمه وتعديل سلوكه، ونتيجةً لذلك يتمكن المتعلم من التفاعل مع البيئة والمجتمع بنجاح.
- الخبرات: يشمل المنهاج خبرات متنوعة في مجالات وجوانب عدة مفيدة للتلاميذ، لأنها تمنحهم مهارات ومعلومات في الحقول المطلوبة، كما تُصمّم هذه الخبرات بإشراف المدرسة، بحيث إن المتعلم يمر بخبرات مختلفة، ويشارك ويتفاعل مع مواقف تعليمية متنوعة يحدث من خلالها عملية التعليم، فبيئة التعليم تعدّ الغرفة الصيفية وجدران المدرسة لتشمل البيئة الخارجية وما تحتويها من مصانع، وملاعب، وغيرها من البيئات التي تتضمن عرض وتفاعل الطلاب مع الخبرات المختلفة المباشرة وغير المباشرة.
المصدر: mawdoo3.com