اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتهى استخدام الجلد كعقاب في معظم الدول الغربيّة، سواء الضرب بالعصا أو بالسوط، بما في ذلك عقوبة الضرب على القدم. لكن تلك العقوبة مازالت مستمرة في بعض الدول المُطبِقة للشريعة الإسلاميّة في بعض مناطق العالم، وفي بعض المناطق التي كانت تحت الحُكم البريطانيّ. يُطبَّق الضرب بالعصا تحت الإشراف الطبيّ في بعض الدول بأوامر المحكمة كعقوبة على بعض الجرائم في دول مثل سنغافورة وبروني وماليزيا وإندونيسيا وتنزانيا وزيمبابوي وغيرها. يُعتبر الجَلد عقوبة مشهورة في الدول التي تُطبِّق الشريعة الإسلامية. تحت مسمى الحدود عقابًا على جرائم مثل الزنا وتعاطي الخمور والافتراء، قد يُغض عنها الطرف أحيانًا ويُحكم حُكمًا تقديريًا تحت مسمى التعذير لجرائم متعددة مثل انتهاك قوانين التعامل الجندريّ (الزنا). تُقام تلك العقوبة عادة في العلن. وبالرغم من ذلك يصر بعض الأكاديميّون أن هذه الممارسات لا تتوافق مع تعاليم الإسلام. في الإسلام، تُعاقب النساء غالبًا بالجَلد، مع وجود القرآن تحت الذراع لتقليل الضربة وكتذكير بأنه مصدر التشريع. لا يجب أن تسبب تلك الضربات ندوب دائمة، وعندما يكون عدد الضربات كبير تُقام ممارسة الجَلد على دفعات.