English  

كتب current theories

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النظريات الحالية (معلومة)


لقد تم افتراض أن الأغذية مرتفعة الحموضة (المنتجة للأحماض) ستجعل الجسم يبدأ بمعادلة أي أحماض إضافية في الجسم عن طريق تفتيت العظام، مما سيقود إلى إضعاف العظام ويزيد من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام. من الناحية الأخرى، تم افتراض أن الأغذية المنتجة للقلويات ستقوم بتقليل احتمالية الإصابة بهشاشة العظام. هذه الفرضية تطورت ضد ماتقولهأكاديمية التغذية الأميريكية، في منشور خاص بالأكاديمية الأميريكية الوطنية للعلوم، بالإضافة إلى منشورات علمية، والتي قالت أن الأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم والمغنيسيوم مثل الفواكه والخضراوات قد تقلل احتمالية الإصابة بهشاشة العظام عن طريق زيادة انتاج القلويات. على أي حال، هذا القبول من المنشورات لهذه النظرية كعامل خطر أساسي لهشاشة العظام (عامل خطر قابل للتغيير) تم على الأغلب بدون مراجعة دقيقة من خلال تحليل منهجي عالي الجودة.

المراجعات المنهجية الحديثه والتي قامت بتحليل الأدلة العلمية بطريقة منهجية، لم تجد أي دليل كافي لدعم هذه النظرية وعلاقتها بمنع هشاشة العظام. تحليل تجميعي للدراسات على تأثير وجود الفوسفات في النظام الغذائي خالف النتائج المتوقعة لهذه النظرية مع أخذ وجود الكالسيوم في البول بالإضافة إلى عمليات الأيض في العظام بالحسبان. هذه النتيجة تقترح أن استخدام هذا النظام الغذائي ليس مبرر لخسارة الكالسيوم. 

هناك تحاليل تجميعية أخرى قامت بالبحث عن تأثير تناول نظام غذائي مرتفع الحموضة لم تجد أيضا أي دليل أن زيادة تناول غذاء عالي الحموضة يزيد احتمالية الإصابة بهشاشة العظام كما كان متوقع في هذة النظرية. أحد المراجعات ألقت نظرة على تأثير تناول منتجات الألبان، والتي تم افتراض أنها تزيد حموضة الجسم عن طريق الفسفوتات والبروتينات الموجودة في مكوناتها. هذه المراجعة لم تجد أي دليل كافي لإثبات أن الألبان تزيد الحموضة أو  انها قد تزيد فرص الإصابة بهشاشة العظام.

لقد تم تخمين أن هذا النظام الغذائي قد يسبب تلف للعضلات و عمليات أيضية لهرمون النمو آلام الظهر، مع انه لايوجد دليل حاسم لتأكيد هذه النظريات. بالنسبة إلى كبار السن، تأثير النظام القلوي على الصحة العامة قد يستحق النظر فيه، مع أنه لايوجد إلا أدلة علمية قليلة في هذه الجزئية.

المصدر: wikipedia.org