اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قدمت دراسة مؤخرا تكنلوجيا تتيح تحليل مئات البروتينات للحد الأدنى من الشفط بالإبر الدقيقة الجارحة. هذه الطريقة تستند إلى باركود الحمض النووي لاستشعار الأجسام المضادة. حيث يتم فسخ الباركودات بواسطة التحلل الضوئي وكشفها رقميا بدون أي خطوات تضخيم. هذه الطريقة قدمت كمية عالية من الاستنساخ وحققت الحساسية للخلية الواحدة. بالإضافة إلى تصنيف الخلايا السرطانية، هذه الطريقة من ممكن أن تستخدم أيضا كأداة سريرية للتعرف على ردود المسارات للأدوية المستهدفة جزيئيا وللتنبؤ باستجابة الأدوية في عينات المرضى.