اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تغطي الأبحاث الحالية في علم الأحياء التطوري موضوعات متعددة وتتضمن أفكارا من مجالات متنوعة مثل علم الوراثة الجزيئي وعلم الحاسوب.
في البداية حاولت بعض مجالات البحث التطوري تفسير الظواهر غير المفهومة جيدا في الاصطناع التطوري الحديث. شمل ذلك كلا من الانتواع وتطور التكاثر الجنسي وتطور التعاون وتطور الشيخوخة والتطورية.
ثانيا، سأل علماء الأحياء أكثر الأسئلة التطورية مباشرة: "ماذا حدث ومتى حدث؟". اشتمل ذلك على مجالات مثل علم أحياء الحفريات والنظاميات وعلم الوراثة العرقي.
ثالثا، تم ابتداع الاصطناع التطوري الحديث في وقت لم يكن هناك أحد يفهم الأساس الجزيئي للجينات. اليوم، يحاول علماء علم الأحياء التطوري تحديد الهندسة الجينية للظواهر التطورية المثيرة مثل التكيف والانتواع، ويبحثون عن إجابات لأسئلة مثل كم عدد الجينات المتضمنة، وكم يبلغ مقدار تأثير كل جين، وكم يبلغ مقدار التداخل بين الجينات المختلفة، وماذا تفعل الجينات، وما التغيرات التي تحدث لهم (مثل الطفرة النقطية في مواجهة تكرار الجينات) أو حتى تعدد الصيغ الصبغية. يحاول العلماء التوفيق بين الوروثية العالية الموجودة في الدراسات التوأمية وبين صعوبة إيجاد أي الجينات مسؤولة عن هذه الوروثية باستخدام الدراسات المنظمية واسعة الجينوم.
أحد التحديات في دراسة الهندسة الجينية هو أن الوراثيات السكانية التي حفزت الاصطناع التطوري الحديث لا بد من تحديثها باستمرار لأخذ المعرفة الجزيئية الحديثة في الاعتبار. يتطلب ذلك مقدارا كبيرا من التطور الرياضي للربط من تسلسل بيانات الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين DNA وبين النظرية التطورية كجزء من نظرية التطور الجزيئي. على سبيل المثال، يحاول علماء الأحياء استنباط ما هي الجينات الواقعة تحت الاصطفاء المباشر من خلال القيام بالمسح الاصطفائي.
رابعا، يتضمن الاصطناع التطوري الحديث اتفاقا حول القوى التي تساهم في التطور، ولكن ليس أهميتها النسبية. يحاول البحث الحالي تحديد ذلك. تتضمن القوى التطورية كلا من الاصطفاء الطبيعي والاصطفاء الجنسي والانحراف الوراثي والترافق الجيني والتقييد التطوري وانحياز الطفرات والجغرافيا الحيوية.