قبل الاستقلال وبعده، أخذت الهند خطوات فعالة تجاه وضع المرأة وتعليمها.
وقد كان القانون 86 في التعديل الدستوري لعام 2002، خطوة نحو زيادة انتشار التعليم، وخاصة بين الإناث. ووفقًا لهذا القانون، أصبح التعليم الابتدائي حقًا أساسيًا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6، 14 عامًا. وتعهدت الحكومة بتوفير التعليم المجاني وجعله إلزاميًا لمن هم في هذه الفئة العمرية. ويعرف هذا التعهد على نطاق واسع باسم سارفا شيكشا البهين(SSA). ومنذ ذلك الحين، أتى تعهد SSA بالعديد من المخططات الشاملة والحصرية لزيادة التعليم في الهند ككل، بما في ذلك خطط للمساعدة في تعزيز زيادة نسبة التعليم بين الإناث.
وجاءت المخططات الرئيسة على النحو التالي:
- برنامج ماهيلا ساماخيا. تم إطلاق هذا البرنامج في عام 1988 نتيجة لسياسة التعليم الجديدة لعام 1968. تم إعداده لتمكين النساء في المناطق الريفية وخاصة الجماعات المهمشة اجتماعيا واقتصاديا من التعليم. وعندما شكل قانون تعهد SSA، تم تأسيس لجنة للنظر في هذا البرنامج في بداية الأمر، وفي كيفية علمه والتغيرات الجديدة التي يمكن إدخالها.
- برنامج كاستوريا غاندي باليكا(KGBV): أطلق هذا البرنامج في يوليو 2004، لتوفير تعليم الفتيات في المرحلة الابتدائية. وهو في المقام الأول مخصص للمناطق المحرومة والريفية حيث ينخفض مستوى إلمام الإناث بالقراءة والكتابة. وكانت للمدراس التي أسست نظام حجر 100%؛ حيث تم تخصيص 75% للفئات المختلفة، و25% للإناث( تحت خط الفقر).
- البرنامج الوطني لتعليم البنات في المرحلة الابتدائية(NPEGEL): أطلق هذا البرنامج في يوليو 2003. وكان هدفه الوصول الفتيات اللاتي لو يتكمن فانون ال SSA من الوصول إليهم من خلال البرامج الأخرى. وكان للقائمين على تطبيق القانون "جهودًا مضنية في الوصول إلى الفتيات وتعليمهن". وغطى البرنامج 24 ولاية في الهند. ومن خلال البرنامج تم إنشاء" مدارس نموذجية" لتوفير فرص تعليم أفضل للفتيات.
وحقق هذا البرنامج نجاحًا ملحوظًا عام 2013، عندما احتلت طالبتان مرتبتين من بين أفضل 10 مراتب في امتحان القبول بالمعهد الهندي التكنولوجي، حيث حصلت مادري على المرتبة الثامنة، وحصلت أديتي لاداها على المرتبة السادسة.
المصدر: wikipedia.org