English  

كتب current assessment by the russian government

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التقدير الحالي من جانب الحكومة الروسية (معلومة)


الخسائر العسكرية

في عام 1993 أصدرت وزارة الدفاع الروسية تقريرًا مفصّلًا من إعداد غريغوري كريفوشييف حول الخسائر العسكرية السوفيتية خلال الحرب العالمية الثانية واعتمد في ذلك على التقارير السوفيتية الواردة من أرض المعركة علاوة على بعض المستندات الأرشيفية الأخرى والتي ظلت سرّية طوال الحقبة السوفيتية، وجاء تقدير الخسائر كالآتي:

كما يُوضّح الجدول التالي الخسائر السوفيتية فيما بين عامي 1941 و1945:

من جانبها أشارت تقارير غريغوري كريفوشييف بأن العدد الإجمالي من العسكريين المفقودين خلال العمليات العسكرية طوال فترة الحرب قُدّر بنحو 4,559,000 مفقود (مُثبت منهم 3,396,400 خلال التقارير الواردة من أرض المعركة علاوة على 1,162,600 آخرين من تقدير كريفوشييف نفسه) أُعتبر 500,000 منهم في عداد القتلى بخلاف 939,700 آخرين أُعيد تجنيدهم داخل الاتحاد السوفيتي أثناء تحرير الأراضي السوفيتية خلال المراحل الأخيرة من الحرب، هذا بالإضافة إلى 1,103,300 أسير حرب ماتوا جميعهم في الأسر في مقابل 2,016,000 أسير بقوا على القيد الحياة حتى نهاية الحرب، عاد منهم 1,836,000 إلى الاتحاد السوفيتي بينما فضّل ما يقرب من 180,000 منهم الهجرة إلى دول أخرى.

من ناحية أخرى أشار بعض العلماء إلى ضرورة إضافة 500,000 قتيل آخرين لإجمالي الخسائر العسكرية السوفيتية وهو عدد المجنّدين الذي تمكنت القوات الألمانية من أسرهم قبل تسجيلهم كقوى فعلية في السجلات السوفيتية، علاوة على 1,000,000 مدني عاملتهم القوات الألمانية معاملة أسرى الحرب من العسكريين بخلاف 150,000 فرد من ميليشيات عسكرية سوفيتية غير نظامية و250,000 من البارتيزان السوفيت القتلى، هذه الأعداد جميعها أدخلتها المصادر الرسمية الروسية ضمن الخسائر المدنية.

من جانبهم قدّر المؤرخون الغربيون عدد القتلى في صفوف أسرى الحرب السوفيت بنحو 3,000,000 قتيل من إجمالي 5,700,000 أسير سقطوا في أيدي القوات الألمانية، وعلى الرغم من عدم صدور أية بيانات تفصيلية حول هذا العدد من القتلى إلا أنه من الأرجح أن يكون متضمنًا لأفراد الميليشات والبارتيزان وكذلك المدنيين في سن الخدمة العسكرية حيث قُدّر عدد القتلى من جانب الاتحاد السوفيتي من الرجال المتراوح عمرهم ما بين 18 و39 عامًا بنحو 12,000,000 قتيل.

خسائر كل الجمهوريات السوفيتية على حدة

يُذكر أن الألاف من ضحايا الحرب السوفيت قد تم تسجيلهم بالفعل ضمن قاعدة بيانات OBD الإليكترونية التذكارية.

الخسائر المدنية

قدّرت الأكاديمية الروسية للعلوم تعداد الضحايا في الأراضي الواقعة تحت سلطة الاحتلال الألماني بما يقرب من 13.7 مليون فرد، كما استخدمت السلطات الروسية مصطلحي "إبادة جماعية" و"مذابح مدبّرة" عند الإشارة لخسائر الاتحاد السوفيتي البشرية الناجمة عن أعمال العنف المباشرة أثناء الحرب، ويرجع السبب الرئيسي في الوصول لهذا العدد من الضحايا داخل صفوف المدنيين إلى عمليات القتل الانتقامية التي انتهجتها القوات الألمانية أثناء ملاحقتها للبرتيزان السوفيت، علاوة على ذلك، فالمصادر الروسية لا تفصل بين الضحايا المدنيين وضحايا الهولوكوست من اليهود الروس والذين قُدّر عدد القتلى في صفوفهم بنحو 1,000,000 قتيل خلال عام 1939 بحسب تقديرات وإحصائيات مارتين غيلبرت، مع إضافة قرابة 1,500,000 أخرين سقطوا في الأراضي المُنتزعة من قِبل الجانبين؛ السوفيتي والألماني، ليبلغ إجمالى عدد القتلى المدنيين من جانب اليهود داخل الأراضي السوفيتية إلى 2,500,000 قتيل، كما يشمل هذا العدد كل من سقط خلال حصار لينينغراد كذلك، خاصة مع دراسة المؤرخ ديفيد غلانتز للتقارير السوفيتية الصادرة أثناء حصار لينينغراد والتي أوجزت الخسائر المدنية في أكثر من 800,000 في حين أورد مصدر روسي أخر صادر عام 2000 أن إجمالي الضحايا المدنية خلال حصار لينينغراد يُقدّر بحوالي 1,000,000 فرد في الوقت الذي رجّح فيه بعض المؤرخين الروس بتراوح عدد ضحايا الحصار بين 1,800,000 و2,000,000 فرد.

كما تذكر الأكاديمية الروسية للعلوم في تقاريرها سقوط 2,164,313 فرد سوفيتي ضحية العمالة الجبرية سواء في ألمانيا أو لصالحها، ومع إضافة هذا العدد لما سبق وأورده كريفوشييف في تقاريره عن الخسائر العسكرية السوفيتية بسقوط 1,103,300 قتيل في صفوف أسرى الحرب الروس في المعسكرات الألمانية، نصل بإجمالي يُقدّر بنحو 3,267,613 قتيل سوفيتي فارقوا الحياة في الأسر الألماني وهو عدد مقارب كثيرًا لما رجّحه المؤرخون الغربيون كإجمالي للضحايا السوفيت في المعسكرات الألمانية والذي قدّروه سلفًا بنحو 3,000,000 فرد وذلك في ظل الإجرائات التي اتبعتها القوات الألمانية من الاستيلاء على الموارد الغذائية مما أدى لانتشار المجاعات التي أودت بدورها بحياة ما يقرُب من 4,100,000 فرد أو حوالي 6% من إجمالي القتلى خلال الحرب العالمية الثانية.

كما تُشير التقارير السوفيتية إلى أعداد القتلى في الغولاغ والذي بلغ 621,637 فرد خلال الفترة ما بين عامي 1941 و1945 بينما أصدرت الأكاديمية الروسية للعلوم تقريرًا منسوبًا إلى ف. ن. زيمسكوف أصدره عام 1995 ويشير فيه إلى أن أعداد القتلى في الغولاغ يُقدر بنحو 1,000,000 وتعود هذه النسبة المرتفعة من القتلى إلى الظروف الصعبة التي مرّت بها معسكرات الغولاغ.

إجمالي الخسائر السكانية

أصدرت الأكاديمية الروسية للعلوم تقريرًا عام 1993 حول الخسائر السكانية للاتحاد السوفيتي أثناء الحرب والتي جاء تقديرها بنحو 26,600,000 نسمة وهو نفس التقييم الرسمي للحكومة الروسية لإجمالي الخسائر السكانية التي عاناها الاتحاد السوفيتي، وإن كان هذا التقييم مجرّد افتراض ديموغرافي للحد الأقصى للقتلى وليس حصرًا فعليًا لأعداد القتلى، حيث كانت زيادة التعداد السكاني للاتحاد السوفيتي بعد انتزاعه لدول البلطيق خلال الفترة ما بين 1939 وحتى 1945 كذلك الخسائر السكانية بسبب الهجرة الداخلية أثناء وبعد الحرب من أسباب تضارب الإحصائيات حول إجمالي الخسائر السكانية علاوة على تضمين ضحايا السياسات القمعية السوفيتية والقتلى من المدنيين السوفيت العاملين في صفوف القوات الألمانية، وإن أشارت المعلومات الديموغرافية المؤكدة لسقوط 26,600,000 قتيل مدني أثناء الحرب علاوة على 16,100,000 أخرين لقوا حتفهم لأسباب طبيعية في أوقات السلام، الأمر الذي يرتفع بإجمالي عدد الضحايا إلى 42,700,000 قتيل، ومع ذلك لايزال التعداد الفعلي للقتلى بسبب الحرب غير معروفًا بالتحديد خاصة أنه هناك من توفي وفاة طبيعية أو لسبب مبشار أو غير مباشر يتعلّق بالحرب ضمن هؤلاء المتوفيين لأسباب طبيعية.

إجمالي الوفيات بحسب الجنس والمرحلة العمرية

المصدر: wikipedia.org