اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصبح البروبيوتيك في الآونة الأخيرة مكونًا جديدًا في العديد من الأطعمة، وقد اكتملت الدراسات المتعلقة باستخدام البروبايوتك في تركيبات الرُضع. كما أظهرت العديد من التجارب العشوائية ذات الشواهد التي تم الانتهاء منها مؤخرًا فوائد سريرية محدودة وقصيرة المدى لاستخدام البروبيوتيك في غذاء الرضع وقد تم فحص سلامة البروبيوتيك بشكل عام وفي الرضع، وخاصة المبتسرين، في عدد محدود من التجارب ذات الشواهد. وتشير النتائج حتى الآن إلى أن البروبيوتيك آمن بشكل عام. لذلك اقترحت الدراسة أن المزيد من الأبحاث العلمية ضرورية قبل التوصل إلى حسم استخدام مكملات البروبيوتيك في تركيبات الرُضع، حيث أن البحث ما زال مبدئياً.
المركبات قبل الحيوية (البريبايوتيك) هي كربوهيدرات غير قابلة للهضم، تعزز من نمو البكتيريا القبل حيوية في الأمعاء. يحتوي اللبن البشري على مجموعة متنوعة من السكريات التي يعتقد أنها عامل مهم في نمط الاستعمار النبيتي الدقيق للرضيع. وبسبب التنوع وقابلية التنوع والتعقيد وتعدد الأشكال لتكوين وبنية السكريات قليلة التعدد، فإنه ليس من الممكن في الوقت الحالي إعادة إنتاج مكونات هذه السكريات الموجودة في الحليب البشري بطريقة صناعية بحتة.
وجدت كلا من الجمعية الأوروبية لطب الجهاز الهضمي وأمراض الكبد في الأطفال، واللجنة التغذوية المعنية بالتغذية دليلًا يدعم التأثيرات قصيرة المدى لتناول البريبيوتك على نبيتات البراز الرضع مع زيادة في عدد البكتيريا المنشقة. ويمكن أن يكون الأطفال عرضة للإصابة بالجفاف مع تحريض البراز اللين إذا كان يعانون من عدم اكتمال نضج الكلى أو ضعف القدرة على تركيز البول. وقد اقترن الحد من مسببات الأمراض بالتزامن مع استهلاك البريبايوتك. ومع ذلك فليس هناك أي دليل يدعم الفوائد السريرية أو الطويلة الأجل. لذلك فهناك القليل من الأدلة على الآثار المفيدة للبريبيوتك في المنتجات الغذائية.
يُعتبر الليزوزيم هو الإنزيم المسؤول عن حماية الجسم عن طريق تدمير جدران الخلايا البكتيرية. أما اللاكتوفيرين فهو بروتين كروي متعدد الوظائف له نشاط مضاد للميكروبات. وبالمقارنة مع اللبن البشري، فإن حليب البقر يحتوي على مستويات منخفضة من الليزوزيم واللاكتوفيرين، ولذلك فإن الصناعة لديها اهتمام متزايد في إضافتهما إلى تركيبات الرضع.