اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التجويفات اعلاه تتصل مع تجويف كوبراتس من جهة الشرق، يتشابه في تركيبه كثيراً مع تجويفي إيوس وتيثونيوم يختلف عن إيوس في انه يملك موادر رسوبية كالطمي ورسوبيات بفعل الرياح، لكنه يتشابه مع إيوس بامتلاكه لرسوبيات طبقية تكون أكثر تحديداً من إيوس، هذه الرواسب تكونت قبل تكون الوادي فالس-مارينيرز وتم نحتها في وقت لاحق بعد تكوين الوادي، البيانات الحديثة الواردة من مهمة "MGS" المدارية تقترح بأن هذه هذه الطبقات تكونت من مجرد سلسلة إنهيارات في مواد بركانية الاصل فوق بعضها البعض أو انها كانت قاع لمحيط مائي متجمد أو سائل ويقترح بأن الاودية الطرفية لنظام فالس-مارينيرز كانت مرةً بحيرات معزولة تكونت بفعل الانهيارات، هناك مصدر آخر يمكن ان يشكل هذه الرواسب وهو نقل المواد بفعل الرياح لكن اختلاف طبقات هذه المادة يظهر ان هذا المصدر لايمكن ان يكون الوحيد لان الطبقة السطحية فقط رقيقة اما الطبقات التي اسفلها كبيرة جداً، مما يدل على ان الطبقات السفلية متكونة من كتل صخرة مضغوطة والطبقات العليا تكونت من تأثيرات أخرى، ربما بعض هذه الطبقات وصلت بفعل الانهيارات خاصة التي تبدو فيها الطبقات منتظمة، التعيقدات في تضاريس الطبقات المشوهة والتي تحتوي العديد من الطيات واختلاف بالسماكة ربما نتجت من رواسب من قاع بحيرة مريخية قديمة، تبدو هذه التضاريس معقدة فقط لأن ما لدينا هي صور جوية ولاتوجد بيانات كافية لاعطاء تأكيدات عليها.
كما تم تفسير حقل مكون من أكثر من 100 مخروط في ارضية التجويف على انها مخاريط بركانية مع اثار لتدفق حمم يقدر ان اعمار هذه المخاريط تعود للعصر الامزوني المتأخر اي بين 200 إلى 400 مليون سنة.
صورة لتجويف كوبراتس من برنامج التصوير بالانبعاث الحراري.
صورة تبين حدود تجويف كوبراتس وموقعه على الكوكب.
صورة لجرف في تجويف كوبراتس.
صورة توضح آثار التدفقات الموسمية للمياه المالحة السائلة على المريخ والتي اعلن عن اكتشافها في عام 2015.