اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد أصبح للثقافة وظيفة أكثر تأثيراً وفعاليّة في الوجود الاجتماعي، فصار هدفها تغيير المجتمع، من خلال الأفكار والدينامية التي تتمتع بها، ومن خلال مُحتوياتها المتعدّدة المُرتبطة أولاً، بالتكنولوجيا، والوسائل الماديةّ، التي يستعملها الإنسان، والمُتعلّقة ثانياً، بالمحتوى الاجتماعي من أنشطة، ومؤسّسات، وغيرها، وثالثاً، المُحتويات التي تختصّ بالموضوع الأيديولوجيّ من معارف، ومعتقدات، وقيم، ومن هنا بدت الثقافة وكأنها الأم، للعديد من المواضيع الإنسانية، من سياسة، وتربية، وفلسفة، وعلوم، وفنّ، وغيرها الكثير من المجالات، ممّا جعل من كل هذه المواضيع تتطوّر بتطوّر الثقافة، ومن هنا فإنّ الثقافة مزيج ومُركب، من مجموعة من التفاعلات البشرية، على المستويات الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، التي تخصّ حياة الأفراد في المجتمع، فتخلق معها فلسفة للمجتمع على نفس المستويات التي ذكرت، فالأدب في مجتمع ما، هو فلسفة، والشعر فلسفة، وقد يكون للاقتصاد، والسياسة، فلسفة أيضا.