اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك جاذبية وافتتان على نطاق واسع بأثداء النساء، وخصوصا حجمها. وقد نسب للموضات النسائية الحديثة التي تركز على الملابس الضيقة وعرض الفارق بين الثديين القول بأنها السبب في زيادة الفتيشية تجاه الثدي. كثير من الناس في الثقافة الغربية، ذكورا وإناثا، ينظرون للثدي كسمة أنثوية مهمة للإناث، و جانب هام من جوانب الأنوثة، والعديد من النساء تستخدم الفساتين بدون فتحة صدر قريبة من العنق (décolletage) أو العنق المنخفض الذي يعرض الفارق بين الثديين كجزء من الجاذبية البدنية والجنسية.
يعتبر كثير من الأحيان إظهار الفارق بين الثديين مع فتحة الصدر المنخفضة كشكل من أشكال الغزل المؤنث أو الإغواء، وكذلك كجزء من الجمالية أو الإثارة. و معظم الرجال يشعر بالاستمتاع من رؤية ثدي المرأة، وبعض الناس يستمد المتعة من عرض شريكته لهذا الفارق بين الثديين، وعندما يتم تعزيز الفارق بين الثديين مع حمالة صدر رافعة أو يكشف بواسطة فتحة العنق المنخفضة فإنه قد يلفت الانتباه. و خلال فترة المراهقة بعض الفتيات تصبحن مهووسات بصورة أجسادهن بما في ذلك حجم الثدي وشكله. ففي جنوب أفريقيا، ترعى إحدى شركات صناعة حمالات الصدر ما يسعرف بـ «يوم الشق الوطني» التي يتم خلالها تشجيع النساء على عرض الفوارق بين أثدائهن.
و في المجتمع الغربي وبعض المجتمعات الأخرى، هناك اختلافات في الرأي حول إذا ما كان عرض الفارق بين الثديين بشكل كبير أمر مقبول في الأماكن العامة أم لا. ففي المجتمع الغربي المعاصر مدى كشف المرأة عن ثدييها يعتمد على السياق الاجتماعي والثقافي. فكشف الفرق بين الثديين أو أي جزء من الثدي للإناث قد يعتبر غير مناسب أو حتى ممنوعا في بعض الأماكن، مثل أماكن العمل، والكنائس، والمدارس، في حين أنه في بعض المساحات يكون مسموحاً به أو حتى مشجعاً عليه. أما كشف الحلمات أو هالات الثدي أو الظهور بدون لباس على الصدر تماماً، يعتبره البعض عادياً وفي بعض الحالات الأخرى يعتبؤر شيئاً بذيئاً أو سلوكاً غير لائق. فقد قال مؤرخ الفن جيمس افر أن المعايير المتغيرة للكشف عن الفارق بين الثديين تظهر بشكل أكثر وضوحا في ملابس السهرة عنها في ملابس المناسبات النهارية أو ملابس العمل في العالم الغربي.