اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مر التعليم في رغبة بمرحلتين:
المرحلة الأولى: مرحلة الكتاتيب التي يتعلم فيها الصبيان القرآن الكريم والقراءة والكتابة، إضافة إلى علوم الحساب؛ مما يؤهلهم للترقي في طلب العلم والمعرفة. وقد كان مقر هذه الكتاتيب في المساجد، أو في غرف ملحقة بالمساجد، أو في المنازل، ويتم تمويلها من قبل الأهالي وأولياء أمور الطلبة الذين يسهمون قدر استطاعتهم في تحمل نفقات هذه المدارس. ويقوم بالتدريس فيها عادة إمام المسجد أو المؤذن أو غيرهما، ويشترط أن يكون على علم وحفظ لكتاب الله عزَّ وجلَّ.
ومن أشهر الكتاتيب في رغبة :
كُتَّاب الشيخ حمد المُزَيني.
كُتَّابُ الشيخ الرّاجحيّ.
كُتَّاب الشيخ إبراهيم الحَمِيدِي.
كُتَّاب الشيخ حمد بن عبد العزيز بن عمر.
كُتَّاب الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن رشيد.
كُتَّاب الشيخ يوسف بن سعد بن عجلان.
كُتَّاب الشيخ دُهَيْش بن سعد المُزَيْني.
كُتَّاب الشيخ عبد الله بن فهد العجلان.
كُتَّاب الشيخ محمد بن عبد الله بن عمّار.
كُتَّاب الشيخ إبراهيم بن ناصر بن مُزَيْعِل.
كُتَّاب الشيخ حسن بن مهوَّس (مؤذن الجامع القديم).
وهذه جميعها للصبيان. وهناك كتاتيب أخرى خاصة بالفتيات يقوم عليها نساء فاضلات عارفات، ومن أشهر تلك الكتاتيب:
كُتَّاب هيا الْحَمِيدِيّ.
كُتَّاب سارة الخُرَيِّف.
المرحلة الثانية: وهي مرحلة التعليم الرسمي؛ فقد افتتحت أول مدرسة ابتدائية نظامية للبنين عام 1374هـ، تلاها بعد ذلك افتتاح مدرسة للمرحلة المتوسطة في عام 1395هـ؛ استجابة للخطاب الذي رفعه سعد بن محمد المعمَّرِي، باسم أهالي البلدة إلى الأمير خالد بن فهد بن خالد وكيل وزارة المعارف آنذاك. ثم في عام 1419هـ تم افتتاح مدرسة للمرحلة الثانوية. كما افتتحت الرئاسة العامة لتعليم البنات أول مدرسة ابتدائية نظامية للبنات عام 1391هـ، ثم مدرسة للمرحلة المتوسطة في عام 1403هـ، ثم مدرسة للمرحلة الثانوية عام 1415هـ. وكان أول مبنى حكومي لمدارس البنين أنشئ في حي الحزم عام 1374هـ، وضم المرحلتين الابتدائية والمتوسطة. وفي عام 1407هـ تم إنشاء مجمع لمدارس البنين في المخطط الحديث، شمل جميع مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة والثانوية. أما تعليم البنات: فكان أول بناء حكومي لها عام 1402هـ في المخطط الحديث، ويضم حاليا المراحل التعليمية الابتدائية والمتوسطة والثانوية. وقد تمت في عام 1420هـ عمليات ترميم شملت مجمع مدارس البنين، ومجمع مدارس البنات، على نفقة رجل الأعمال عبد الرحمن بن علي الجريسي إسهاما منه في خدمة الصروح التعليمية في البلدة. وفي سبيلِ محو الأمية تم افتتاح مركزين لتعليم الكبار من الرجال والنساء.
لقد قيلت في بلدة رغبة التاريخية أشعار كثيرة بعضها قديم وبعضها حديث، واجتهد الكُتَّاب للكتابة عنها في الكتب والمقالات، فهي بلدة أثرية تتبع لهيئة الآثار، ونذكر من الكتب التي ألّفت في بلدة رغبة التاريخية حديثاً، كتاب "رغبة" للدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي، فقد وصفها الكاتب وصفا دقيقاً بتاريخها وحدودها والجبال المحيطة بها وتطورها عبر التاريخ إلى وقتنا الحالي.
وكتاب "دليلك إلى رغبة" للمؤلف نفسه.