اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مع بدايات الألفية الحالية اتجه فيصل إلى المدرسة التكعيبيه كنتيجه لحالة النضج الفني التي وصل إليها و التي تحتم على الفنان دمج الفن بالفلسفة وتحليل المشهد لعناصره الأولية. في هذه المرحلة بدأ يستقي مواضيعه من بيئات العالم المختلفة، عوضاً عن الالتزام برسم المواضيع المستمده من بيئته الخليجية، ليس فقط لمحدوديه البيئة الخليجية التي أمدته بالإلهام لأكثر من عشرين عاماً, ولكن أيضا لإحساس فيصل أنه جزء من هذا العالم الكبير ومن الأنانية أن يخلد الفنان حضارة واحدة فقط. رسم مدوه عندها لوحات مستمده من حياة القبائل الأفريقية كما رسم راقصات الفلامنكو الأسبانيات ورسم رقصات من أميريكا اللاتينية ومن الشيشان.