في سبتمبر، 2014م: اعتدى مقاول إحدى الشركات على جبل القوم وأزالت الكسارات ما يُقارب 75% من جبل القوم. بعد الحادثة، باشر مندوب من هيئة السياحة والآثار لرصد ما تم تدميره من قبل الشركة التي تعمل بالموقع، ,ورفع القضية إلى وزارة السياحة والآثار. والتحقيق مع الشركة التي تعمل بالتكسير في الموقع. طالت أعمال التخريب والتكسير عدداً من المواقع الأثرية في القطيف، مثل عين الكعيبة، وقلعة دارين. والجبل تم تخريبه بشكل شبه كامل من خلال قطع أجزاء كبيرة من أحجاره ما يهدد باندثار المكون الرئيس للموقع الأثري.
في 1380هـ: استعملت حجارة جبل القوم بالإضافة إلى المناطق البرية من مدفن جاوان في تشييد الجسر الواصل بين القطيف وجزيرتي تاروت ودارين.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل