اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان التأثر بالثقافة الشرقية أمراً لا بد منه عندما شن الصليبيون حروبهم على العالم العربي في أواخر القرن الحادي عشر، وقد نتج عن هذا التأثر مجموعة من التغييرات، والتطورات المهمة في المجتمع الغربي، والتي تمثلت بتراجع النظام الإقطاعي الذي تسبب بتحرير الفلاحين، والعمال من سيطرة رجال الدين، والطبقة الحاكمة.
كما استغل الأوربيون علوم الجغرافيا، والملاحة البحرية التي تعلموها، ونقلوها من الثقافة الشرقية؛ لخدمة كشوفاتهم الجغرافية، وبالإضافة إلى تأثرهم بالتطور الاقتصادي السائد في الشرق، فنقلوا إلى أسواقهم العديد من المنتجات، مثل: السكر، والمنسوجات، والزجاج، وغيرها من المنتجات؛ وأدى ذلك إلى ازدهار التجارة فيها، وتدفق الأموال، وتنظيم أمور الحياة.