English  

كتب crossing the atlantic

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عبور المحيط الأطلسي (معلومة)


بدأت السفن الأربع التابعة لفرقة البارجة التاسعة -برفقة المدمرة مانلي- بالتقدم من لينهافن رودز في فرجينيا في 25 نوفمبر 1917، متجهةً إلى مرسى الأسطول الكبير في سكابا فلو في جزر أوركني. ما كان يجب أن يكون عبورًا هادئًا كان معقدًا بسبب الطقس الذي بدأ بشكل سيء وتفاقم مع تقدم الرحلة. بعد معاركة الشمال الغربي الشديد الذي جلب الصقيع والبرد والثلج، ناضلت الفرقة ضد ريح هوجاء شديدة قبالة غراند بانكس بدأت في 29 نوفمبر. كان الكابتن هنري أ. ويلي من وايومنغ يسترجع لاحقًا ذكريات تلك العاصفة، فقال فيها: «هبت الريح الهوجاء في ذروتها بقوة أكبر مما رأيت في أي وقت مضى، وكانت البحار أسوأ ما استطعت تذكره».

سمحت أضرار الأعاصير الشديدة لأكثر من 250 طنًا طوليًا (250 طنًا) من مياه البحر بإغراق الأجزاء الأمامية من بوارج طراز نيويورك، مما أدى إلى انحناء مقدمة السفينة إلى درجة تعرضها لخطر أن تتهاوى في البحار العاتية. استغرق الأمر ثلاثة أيام من عمليات نزح الماء المستمرة عن السفينة للمساعدة في إبقائها في وضعها الطبيعي. ومما زاد الطين بلة أن الرياح العاتية -التي ذُكر أن سرعتها تصل إلى 100 ميل في الساعة (160 كم/ساعة)- قد أطاحت بالصواري على جميع البوارج الأربعة، مما جعل الاتصالات اللاسلكية مستحيلة.

المصدر: wikipedia.org