اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
البحث العلمي في الجامعة متعدد الجوانب. وهو يمتد من البحوث الأساسية مرورا بالبحوث التطبيقية ليشمل أيضا وضع حلول لمسائل ومهام بحث وتطوير لصالح القطاع الاقتصادي، وعلى وجه الخصوص لصالح المؤسسات الإقليمية المتوسطة الحجم. تخطي الحدود فيما بين فروع العلوم التقليدية تترك طابعها بصورة متزايدة على صورة الجامعة. تخطي الحدود هذا يعبر عن نفسه ليس فقط في مراكز التخصصات العلمية المتداخلة، والتي تحقق الربط والتنسيق الشبكي بين المشروعات المتخطية لحدود الفروع العلمية للكليات. تخطي الحدود هذا يضفي أيضا طابعه على التعاون الوثيق مع مؤسسات البحث العلمي غير التابعة للجامعة في لايبزك مثل معاهد (ماكس-بلانك Max-Planck) الثلاثة أو مركز بحوث البيئة لايبزك-هالا.
النطاق العلمي الواسع المدى للجامعة يجعل من الممكن أن تقوم الجامعة بالإسهام بحصتها في العمل المشترك كشريك ذي كفاءة عالية حتى عند طرح مسائل ومهام مختلفة للغاية. كأمثلة على ذلك يتم ذكر مشاريع مثل "خلايا الطاقة الشمسية على حامل مرن"، "عمليات معلومات في ذاكرة العمل البشرية" أو بحوث الأسماء.