اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
درس عدد كبير من الأبحاث كيفية تلقي مستخدمي اللغة لكلام أجنبي (يشار إليه باسم إدراك الكلام عبر اللغة)، أو كلام من لغة ثانية (إدراك الكلام باللغة الثانية). يقع الأخير في نطاق اكتساب اللغة الثانية.
تختلف اللغات في مخزوناتها الصوتية، ويخلق هذا بشكل طبيعي صعوبات عند مواجهة لغة أجنبية. على سبيل المثال، سيصعب على المستمع التمييز بين صوتين إذا دُمجا في فئة واحدة من اللغة الأم.
اقترح الأستاذ اللغوي بيست في عام 1995 نموذج الإدراك الحسي الذي يصف أنماط استيعاب الفئات اللغوية المحتملة وتوقع نتائجها. صاغ الأستاذ اللغوي فليج نموذجًا لتعلم الكلام يجمع بين عدة فرضيات حول اكتساب لغة ثانية، ويتوقع أن اكتساب أصوات اللغة الثانية، التي لا تشبه أصوات اللغة الأم إلى حد كبير، أسهل من اكتساب صوت من اللغة الثانية، مشابه نسبيًا لصوت من اللغة الأم، وذلك لأنه سيكون أكثر اختلافًا بشكل واضح من قبل المتعلم.