اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتُقدت النسوية المادية لاضطهادها المرأة عالمياً. من خلال التركيز على العلاقات الرأسمالية والسلطة الأبوية، وفشلت النسوية المادية في ضم النساء من مختلف الطبقات الاجتماعية والتوجهات الجنسية والمجموعات الإثنية. تحدّت هازل كاربي تحليلات النسوية المادية للعائلة باعتبارها مضطهدة عالميًّا لجميع النساء. لاحظت بدلاً من ذلك طرق اختلاف قيم الأسرة بين الرجال ذوي البشرة السوداء والنساء ذوات البشرة السوداء، تماماً كاختلاف توزيع العمل على أساس عنصري أيضًا.
حاول الفكر النسوي المادي في السنوات الأخيرة التركيز على القضايا العابرة للحدود. يعتبر العلماء أن التغير الاقتصادي العالمي على علاقة بتأنيث الفقر. تعمل الباحثات النسويات أيضاً على وضع أجندة نسوية عابرة للحدود. فعلى سبيل المثال، قامت روزماريي هينيسي بتحليل تنظيم القاعدة الشعبية في أربعة مجتمعات محلية على طول الحدود الشمالية للمكسيك. يدعي البحث أن الطبيعة العالمية للنظام الأبوي والرأسمالية تدعم «اقتصادًا سياسيًّا للجنس».