English  

كتب critique the idea

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نقد الفكرة (معلومة)


واجهة فضيلة أفلاطون العديد من الانتقادات. ففضيلة أفلاطون لا تصف الأشياء الفاضلة الموجودة في العالم المادي، وبالتالي تفتقر إلى الترابط مع الواقع. ولأن شكل الفضيلة الافلطونية تفتقر إلى ادوات تدرب على اتقانها، وعلى طرق ارشادية تسمح لفرد أن يصبح فضيلا، لا يمكن تطبيقها على الأخلاقيات الإنسانية اذ لا يوجد طريقة يمكن اتابعها للوصول إلى الصلاح. يعترف افلاطون ان الفضيلة هي فكرة نظرية مراوغة ولذا يجب قبولها كفرضية بدلا من انتقاد ضعفها. وفقا لسقراط في الجمهوريةالطريقة الوحيدة لقبول اي فرضية هو دحض كل الاعتراضات ضدها.  واي شيء خلاف ذلك يؤدي إلى نتائج عكسية في عملية التأمل.

ربط أرسطو، كما قام غيره من العلماء، شكل الفضيلة كفكرة مرادفة لفكرة الواحد وذلك لاعطائها تطبيقات مادية واقعية فلقد ادعى أفلاطون بأن الفضيلة هي أعلى الاشكال، وبأن جميع الكائنات تطمح إلى أن تصبح فاضلة جيدة. وبما ان أفلاطون لا يعرّف ماهية الأشياء الفاضلة، يصبح ربط الفضيلة الأفلاطونية بفكرة الواحد يسهل للعلماء شرح كيفية ربط الفضيلة بالعالم المادي.  وفقا لهذه الفلسفة، فانتماء اي كائن وجودي للفضيلة يجب أن تكون واحدة وان تكون سليمة الانسجام والتجانس لتكون في شكل سليم.

رفض الفيلسوف رافائيل فيربير فكرة أرسطو القائلة بأن "الفضيلة" هي "الواحد" و كتب بأن لشكل الفضيلة تناقض ذاتي. واضاف فيربير أنه يمكن تعريف فضيلة أفلاطون وبنفس الوقت غير محددة اي ان تكون في حالة من "الوجود" و "عدم الوجود".

المصدر: wikipedia.org