اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتقدت عدة جهات كون مصطلح بوباث وإطلاقه باستمرار على أي طريقة يتم تطويرها في العلاج الطبيعي واستخدام الطريقة بشكل مستمر وتعليمها. من هذه الجهات:رئيس الأكاديمية الأمريكية للشلل الدماغي والطب التنموي، وكذلك المقعد البريطاني لجمعية تشارترد المتخصصة في العلاج الطبيعي للإصابات العصبية (ACPIN). يرى العديد من المختصين بالعلاج الطبيعي والناقدين لطريقة بوباث أن المفاهيم والمبادئ الأساسية في طريقة بوباث هي في زوال مستمر ولكن على الرغم من ذلك وبشكل غير مفسر ما زالت معظم الطرق الأخرى والمعالجين بطرق غير طريقة بوباث يستخدمون اسم بوباث.
هناك انتشار واسع لاستخدام طريقة بوباث بين أخصائيي المعالجة في التأهيل بعد السكتة الدماغية، لكن بعد استعراض وتدقيق في التجارب السريرية العشوائية لاستخدام هذه الطريقة للتأهيل بعد السكتة الدماغية وجد أنه يتم تفضيل طريقة بوباث فقط في 3 حالات، ولكن 11 حالة تفضل بدائل لهذه الطريقة. وبذلك أوصى المؤلفون بضرورة اعتماد الإرشادات القائمة على الدلائل عند استخدام أخصائيي المعالجة التعليم الحركي والطرق الحيوية لاستعادة وظائف الأعضاء بدلا من استخدام أي طرق علاج أخرى، لأن ذلك من شأنه وضع إطار عام يساعد أخصائيي المعالجة لاعتماد أفضل وأكثر الطرق فاعلية في العلاج. إرشادات المبادئ التوجيهية الخاصة بتأهيل المصابين بالسكتة الدماغية التي نشرت في كل من انجلترا,هولندا ،الولايات المتحدة ،كندا ،أستراليا ونيوزلاندا لم تعتمد طريقة بوباث في أي منها. لذلك وكنظرة دولية تم اعتبار هذه الطريقة كطريقة مستحيلة الاستخدام في بعض الدول الأوروبية وبهذا لم تعد تدرس بعد الان. في عرض لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة المختص بتأهيل مرضى السكتة الدماغية وقد قام به البروفسور تايسون يقول:"إن قوة الدلائل التي تظهرها استخدام التدريب الوظيفي من خلال مهمات محددة وتدريب القوة وفاعليتها، التي لا تعطيها طريقة بوباث، يشير إلى رغبة بتغيير نموذجي نحو تلك الطرق في العلاج الطبيعي للسكتات الدماغية....... ويصعب علينا تفسير سبب استمرار استخدام طريقة بوباث والطرق التي تنهج نهجهاأيضا".
تستخدم طريقة بوباث بشكل واسع للأطفال المصابين بالشلل الدماغي ،لكن عندما تم تقييم فاعلية التدخلات والعلاج للشلل الدماغي الذي قام به نوفاك وآخرون ،وصلوا إلى التالي: "لا يوجد أي ظرف من الظروف تكون فيها طريقة بوباث وأهدافها في العلاج مستحيلة التحقيق من خلال الطرق الأخرى الأكثر فاعلية في العلاج. لذلك إذاأردنا الأفضل للأطفال المصابين بالشلل الدماغي، فعلينا استبعاد طريقة بوباث التقليدية خلال الرعاية السريرية للمرضى" .وبناءً على ذلك قاموا بالتوصية:"التوقف عن استخدام وتطوير طريقة بوباث ".
إن التضاد الكلي بين شعبية وتمويل المؤسسات لهذه الطريقة، وعدم الخروج بنتيجة من استخدام هذه الطريقة لأغلب الحالات في التجربة السريرية العشوائية التي قاموا بها ؛ويعزى ذلك إلى أن حالات هذه الدراسة كانت غير قابلة للتأهيل العصبي. وبهذا فإن الجمعية البريطانية لمعلمي طريقة بوباث في موقعها الإلكتروني تأخذ اقتباسات الحالات القليلة التي استخدمت طريقة بوباث ونجحت وما زالت تدعم هذه الطريقة. و قام بروفيسور تايسون مؤخرا بكتابة مراجعة شاملة وحاسمة عن طريقة بوباث وفعاليتها.