English  

كتب criticism and reaction

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النقد وردود الأفعال (معلومة)


في يوم 18 فبراير ويوم 10 مارس، مدحت منظمة الصحة العالمية الجهود السنغافورية لاحتواء حالات العدوى بكوفيد 19 من خلال عمليات التتبع والحجر الصحي لمخالطي المصابين المباشرين، واختبار جميع الحالات التي تعاني من أعراض شبيهة بالإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي، ومدحت أيضًا «نهج الحكومة بأكملها» الذي اتبعته سنغافورة لاحتواء مرض كوفيد 19. يوجد تنسيق بين قوة الشرطة السنغافورية، والقوات المسلحة السنغافورية، ووزارة الصحة لإجراء عمليات تتبع صارمة لمخالطي المصابين. وبينما أشاد العديد من الخبراء الدوليين بالمجال الطبي الجهود السنغافورية للسيطرة على التفشي الفيروسي في سنغافورة، رأت صحيفة نيويورك تايمز أن هذه الأفعال قد تكون استمرارًا لزوال الحريات المدنية.

سوء معاملة العاملين بقطاع الخدمات الصحية

بُلغ في شهر فبراير عن تعرض بعض العاملين بقطاع الخدمات الصحية إلى معاملة سيئة من العامة. وطالبت الرئيسة السنغافورية، حليمة يعقوب، بضرورة تقدير جهود العاملين بقطاع الخدمات الصحية. أعلنت شركة غراب لنقل الركاب عن إطلاقها لبرنامج «غراب كير» لنقل العاملين بالخدمات الصحية من أماكن عملهم وإليها.

في يوم 12 أبريل، أعلنت قناة آسيا الإخبارية (CNA) عن طرد بعض العاملين بدار لي آه موي للمسنين بواسطة مُلاك الدار. ويأتي هذا مع ذكر السلطات أنها ستعاقب أصحاب العقارات الذين يطردون المستأجرين خلال فترة إجازتهم أو خلال تنفيذهم لتنبيهات البقاء بالمنزل.

تسجيل مُسرب من حوار في غرفة التجارة والصناعة السنغافورية الصينية

في يوم 17 فبراير في سنغافورة، انتشر تسجيل مسرب من جلسة حوار سرية، عُقدت يوم 10 فبراير، بين وزير التجارة والصناعة الصيني تشان تشون سينغ ورجال أعمال من غرفة التجارة والصناعة السنغافورية الصينية (SCCCI). وقالت الغرفة -في استجابة لهذا التسريب- إنه أمر «مخيب للآمال بشكل كبير» وإنه «خيانة للثقة»، مضيفةً أنها بدأت التحقيق في مصدر هذا التسريب.

ظروف المعيشة في مساكن العمال الأجانب

جعلت الجائحة الظروف المعيشية بمساكن العمال الأجانب محل اهتمام للإعلام. بُلغ عن هذه المساكن بأنها غير صحية ومزدحمة، ما جعل التدابير الوقائية من الفيروس، مثل التباعد الاجتماعي، أمرًا صعبًا. انتقد الدبلوماسي المتقاعد تومي كوه الظروف المعيشية، ودعاها بـ«العالم الثالث» و«القنبلة الموقوتة التي تنتظر موعد انفجارها». ودعت منظمة العفو الدولية هذه المساكن بـ«وصفة لتحضير كارثة». وتعهدت وزيرة القوى العاملة، جوزفين تيو، بتحسين الظروف المعيشية للعمال الأجانب بعد تنفيذ الحجر الصحي.

في يوم 9 أبريل، صرحت وزيرة القوى العاملة بأنها ستحسن من جودة الوجبات الخاصة بالعمال الأجانب خلال فترة الحجر الصحي، وصرحت حول تشكيل وحدة عمل مختصة بتحسين الظروف المعيشية للعمال الأجانب. وحتى يوم 25 أبريل، أُعلن رسميًا عن تحول 25 مسكنًا إلى مناطق عزل. نُقل بعض العمال الأصحاء أيضًا، على نحو تدريجي، إلى العديد من المباني الفارغة مثل معسكرات القوات المسلحة السنغافورية، ومباني مجلس التعمير والإسكان، والفنادق الطافية، ومركز شانغي للمعارض. وفي يوم 16 أبريل، قالت جوزفين تيو وزيرة القوى العاملة إنه سيكون هناك «استراتيجية ثلاثية الجوانب»؛ لاحتواء تفشي الفيروس، ولفرض عمليات الإغلاق، وللفصل بين العمال العاملين بالخدمات الأساسية.

قال لورانس وونغ -وزير التنمية الوطنية- إن مستويات المعيشة في مساكن العمال الأجانب تطورت بانتظام على مر السنين، ورجح أن المشكلة حدثت بسبب أن هذه المساكن مُصممة للمعيشة المتنقلة فقط، حيث يأكل العمال ويعيشون ويطبخون معًا، وإن الضمانات والاحتياطات الأولية، التي طُبقت للتقليل من بعض الأنشطة غير الضرورية، كانت غير كافية.

التباعد الاجتماعي في النقل العام

انتقد العديد من المسافرين مشغلي وسائل النقل العام وهيئة النقل البري عدم السيطرة على الزحام، وغياب التباعد الاجتماعي في وسائل النقل العام. وكان هذا قبل أمر السيطرة على كوفيد 19 لعام 2020 (ضمن التدابير المؤقتة) الذي سنَّه القانون، ليطالب بإغلاق المدارس وأماكن العمل غير الضرورية. وفي يوم 9 أبريل عام 2020، أعلنت هيئة النقل البري عن لصق ملصقات في الحافلات ومحطاتها، والقطارات ومحطاتها، بهدف تطبيق تدابير الوقاية مع وجود ضباط مساعدين وسفراء نقل يطبقون هذه التدابير. ستستمر الدولة في الإبقاء على التباعد الاجتماعي بعد رفع التدابير الرئيسية المُتبعة لإيقاف انتشار الفيروس، وسيظل ارتداء أقنعة الوجه الطبية أمرًا إلزاميًا.

الادعاءات بالحملات السياسية

في يوم 12 أبريل، نشر عضو البرلمان السنغافوري، تشيا شي لو، منشورًا على موقع فيسبوك يوضح فيه تفاصيل رحلته إلى مراكز الباعة الجائلين، في قرية ألكساندرا، لتوزيع الأقنعة الطبية. جذب هذا المنشور انتقادًا واسعًا له بسبب انتهاكه لأهم التدابير الرئيسية المتبعة لإيقاف انتشار الفيروس بشكل واضح؛ حتى ينفذ حملةً سياسيةً. دافع تشيا عن نفسه مصرحًا بأنه ذهب إلى هناك لتوعية العامة بضرورة ارتداء الأقنعة الطبية. أعلن حزب العمل الشعبي عن تعليق كافة الأنشطة التي تُنفذ على الأرض، في يوم 13 أبريل.

ادعت جريدة جنوب الصين الصباحية أن حزب العمل الشعبي كان مدعومًا بنجاحه المبدئي في احتواء الفيروس، ولكنه شُتت بسبب الانتخابات العامة القادمة ما أدى إلى ارتكاب بعض الخطوات الخاطئة التي منعت الدولة من الاستجابة بنفس الفاعلية التي كانت ستسجيب بها ما لم يكن هناك انتخابات قادمة.

الأعمال التجارية المنزلية

في يوم 26 أبريل، أصدر كل من مجلس التعمير والإسكان (HDB)، وهيئة التطوير العمراني (URA)، ووزارة التنمية الوطنية (MND)، تصريحًا مشتركًا بتعليق عمليات الأعمال التجارية المنزلية في ظل التدابير الرئيسية لإيقاف انتشار الفيروس. سبب هذا التصريح معارضةً بين أصحاب الأعمال المنزلية في مجالات الأطعمة، خاصةً بين المعتمدين على هذه الأعمال باعتبارها مصدرًا للدخل، وبين الذين يسعون إلى تحقيق أعلى استفادة من زيادة الطلب خلال شهر رمضان. ومنذ ذلك الحين، ستسمح القواعد المُعلنة يوم 2 مايو لهذه الأعمال التجارية باستئناف عملياتها في يوم 12 مايو.

المصدر: wikipedia.org