اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من ثوابت علماء الإسلام تطبيق مناهج الجرح والتعديل على وفي حق كل من يشتغل بالحديث والأثر سواء كان تخصص المشتغل بها مرتبط بعلم الرواية أم بعلم الدراية، وابن أبي داود ليس بدعا من الحفاظ والمحدثين والرواة عامة. ومن أقوى الانتقادات اللاذعة تلك التي أوردها ابن عدي في كتابه الكامل في الجرح والتعديل: «سمعت علي بن عَبد الله الداهري يقول: سَمعتُ أحمد بن مُحَمد بن عَمْرو بن عيسى كركر يقول: سَمعتُ علي بن الحسين بن الجنيد يقول: سَمعتُ أبا داود السجستاني يقول: ابني عَبد الله هذا كذاب.»، وذكر ابن عدي نفس الكلام بسند آخر.
قال الدارقطني ثقة كثير الخطأ في الكلام على الحديث.
قال الذهبي الإمام العلامة الحافظ شيخ بغداد أبو بكر السجستاني صاحب التصانيف، وقال أبو محمد الخلال كان أبو بكر أحفظ من أبيه أبي داود.