اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت صحوة شارل السياسية مع أول أزمة كبرى للنظام الملكي في عام 1786، عندما أصبح من الجلي أن المملكة قد أفلست من المساعي العسكرية السابقة (على وجه الخصوص حرب السبع سنوات وحرب الاستقلال الأميركية) واحتاجت الإصلاح المالي لكي تبقى. دعم شارل إزالة الامتيازات المالية للأرستوقراطية، لكنه عارض أي تقليل في الامتيازات الاجتماعية التي تتمتع بها الكنيسة الكاثوليكية الرومانية أو النبلاء. اعتقد أنه يتوجب إصلاح الشؤون المالية لفرنسا من دون إسقاط الحكم الملكي. وعلى حد قوله «إنه وقت الإصلاح وليس الإزالة».
وفي نهاية الأمر، دعا الملك لويس السادس عشر جمعية الممتلكات العامة، التي لم تجتمع منذ ما يتجاوز المئة وخمسين عامًا، إلى الاجتماع في مايو 1789 للتصديق على الإصلاحات المالية. إلى جانب شقيقته إليزابيث، كان شارل العضو الأكثر محافظةً في أسرته، وعارض مطالب الطبقة الثالثة (التي تمثل العامة) من أجل زيادة قوتهم التصويتية. أثار الأمر الانتقاد من قبل شقيقه الذي اتهمه بكونه «أكثر ملكية من الملك». في يونيو عام 1789، أعلن ممثلو الطبقة الثالثة أنفسهم جمعية وطنية تنوي تزويد فرنسا بدستور جديد.