English  

كتب criminal cases attracted public attention

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قضايا جنائية جذبت اهتمام العامّة (معلومة)


لعبَ علم الأسنان الشرعي دورًا هامًا في قضايا جنائية مشهورة: في عام 1692، خلال محاكمات السحر في سالم، تعرض (جورج بوروغس) لتهمة الشعوذة والتآمر مع الشيطان، وكان أثر العضّ على ضحاياه دليلًا على جرائمه. قورنت آثار عضّاته وعضّات أشخاص آخرين بآثار عضّات الضحايا. وافق الحُكّام بكل سهولة على أنّ آثار العض يمكن اعتبارها دليلًا، وكانت تلك المرّة الأولى في الولايات المتحدة التي تُستخدم فيها آثار العضّ دليلًا لحلّ الجريمة. لاحقًا تمّت محاكمة جورج وإعدامه. بعد هذا الحكم بعقدين قامت الولاية بتبرئته وقامت بتعويض أولاده بسبب الإعدام الخاطئ.

في عام 1870، اشتُبِه بـ (أنسيل روبينسون) بقتل عشيقته. عُثِرَ على خمس عضّات على ذراعها واتُّهِمَ بقتلها، ثمّ تمّت تبرئته رغم حقيقة وجود دليل آثار عض على ذراع الضحية تطابقت مع أسنانه.

لم يكن دليل آثار العضّ قويًا ومأخوذًا به، ولكن في عام 1890 تقريبًا بدأ الاعتراف بدليل أثر العضة في المجال العلمي. يُعتقد أنّ تاريخ آثار العض المعاصر قد بدأ في "سوروب" (Sorup)، ففي عام 1924 تم في "سوروب" استخدام ورق شفاف حيثُ يطبع عليها المتهم عضّته لتسلم وتقارَن مع صورة بحجم طبيعي لآثار العض. في عام 1930، في "كيبِك، كندا"، تمّ قتل رضيع وكانت تلك أول قضية يكون فيها أثر العض دليلًا واضحا على الجلد.

إحدى القصص الأولى التي كان فيها إدانة اعتمادًا على آثار العض كانت قضية (غورينج) عامَ 1948، حيثُ استخدم عالم الأمر (كيث سمبسون) آثار العض على ثدي الضحية لتأكيد إدانة (روبرت غرينج) بقتل زوجته (فيليس). قضية أخرى كانت قضية (دويل) ضد (ستيت) في "تكساس" عام 1954. كانت علامة العض في هذه القضية على قطعة جبنة عُثِر عليها في مسرح الجريمة في عملية سطو. طٌلِبَ فيما بعد من المدّعى عليه أنّ يعض على قطعة جبنة أخرى من أجل المقارنة. قام لاحقًا فاحص الأسلحة النارية وطبيب أسنان بتقييم الآثار بشكل منفرد وتوصل كلاهما إلى أنّ الآثار قد نتجت من نفس الأسنان على القطعتين. مهّدت الإدانة في هذه القضية الطريقَ لآثار العض الموجودة على الأغراض أو الجلد لتكون دليلًا في القضايا المستقبلية.

قضية أخرى مهمة في التاريخ كانت قضية (بيبول) ضد (ماركس)، التي حدثت في "كاليفورنيا" عام 1975. تعرضت امرأة للقتل خنقًا بعد الاعتداء عليها جنسيًا. تعرضت لعضّات كثيرة على أنفها. تمّ تحديد (والتر ماركس) متهمًا وأخذوا طبعات لأسنانه. أخِذَت أيضا صور وطبعات أيضا للآثار على أنف المرأة. هذه العينات، بالإضافة إلى النماذج والقوالب تمّت معاينتها باستخدام تقنيّات متنوعة، تشمل المقارنات ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد، وأغشية "الأسيتات". قام ثلاثة خبراء بفحص الآثار على أنف المرأة وحقًا كانت ترجع بالأصل إلى (ماركس) وتمّت إدانته بالقتل غير العمد الإرادي.

المصدر: wikipedia.org