اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ إسكوبار مسيرته الإجرامية في عام 1966. ووفقاً للروايات، فقد كان يسرق شواهد القبور مع عصابته، ثم يعيد ترميمها وبيعها إلى مهربين محليين. وكان يبرر فعلته بأن الشواهد جاءت من أصحاب مقابر توقف زبائنها عن دفع ثمن الرعاية، وأن قريباً له يعمل في الآثار. وعلى الأرجح، فإن أول جرائمه كانت الحيل في الشوارع. ثم انتقل إلى سرقة السيارات وهو في سن العشرين. وقد كان هو وعصابته يسرقون السيارات ثم يفككونها ويبيعونها كقطع مجزأة. وبعد أن جمع ما يكفي من المال، تمكن من رشوة موظفي الخدمة المدنية لتعديل معلومات السيارات المسروقة. وقد اختفت بيانات التوقيف لتلك الفترة، ويبدو أن إسكوبار مكث في سجن ميديلين عدة أشهر قبل الذكرى السنوية العشرين. وسرعان ما حصل إسكوبار على سمعة سيئة. وبدأ بتجنيد المجرمين لخطف وحجز رؤساء ميديلين التنفيذيين من أجل الحصول على فدية. ويقال إنه كان يكسب تقريبا 100,000 دولار أمريكي من الاختطاف. وكان أحياناً يقتل المختطف رغم تلقيه مبالغ كبيرة. كما حصل مع رجل الأعمال الشهير دييجو إشافاريا ميساس، الذي تم اختطافه وقتله في نهاية المطاف وكان ذلك في صيف 1971. رغم حصول إسكوبار على فدية قدرها 50,000 دولار أمريكي من عائلة إشافاريا. ونتيجة لهذه الجريمة، أصبح إسكوبار شخصية شهيرة.
بعد أن حصل إسكوبار على المال من اختطافات مدير ميديلين التنفيذي دخل في تجارة المخدرات وبدأ في تحقيق طموحه بأن يصبح مليونيرا عن طريق العمل لصالح المهرب الشهير "ألفارو بريتو" الذي كان يعمل في جميع أنحاء ميديلين، وعندما وصل سن 26 وصل المبلغ في حسابه إلى 100 مليون بيزو (أكثر من 3 ملايين دولار أمريكي).
في 20 يونيو 1991، دخل إسكوبار السجن طوعاً مقابل عدم تسليمه إلى الولايات المتحدة. وطلب من الحكومة أن يكون في سجن حصري بحجة أنه مهدد بالموت إذا دخل إلى منشأة إصلاحية عادية. وقد أذنت له الحكومة بإنشاء الموقع على حسب متطلباته، والتي أصبحت فيما بعد أسوأ عار لنظام السجون الكولومبي: يطلق على الموقع اسم (لا كاتدرال). وتم بناء السجن في أراض اختارها إسكوبار بنفسه مساحتها 30 ألف متر مربع، تقع على منحدر جبلي فوق وادي العسل، 7,000 قدم فوق مستوى سطح البحر، والتي من شأنها أن تعطي الحراس نظرة واضحة من الأعلى لأي تهديد. وتتميز المنطقة بالضباب في المساء وعند الفجر، الأمر الذي يجعل الغارات المفاجئة من الجو أكثر صعوبة، والهروب يكون سهلاً إذا تطلب الأمر ذلك بدون أن يلاحظ أحد. وتساعد الغابات المحيطة بها في الاختباء. ويتوفر السجن على كماليات ترفيهية لإسكوبار وأصحابه، ويعتقد أن غالبية حراس السجن كانوا من عصابته بزي حراس سجن.
إدعى إسكوبار أن سجنه يعتبر تضحية شخصية لما فيه خير جميع المتاجرين -الذين تخلصوا بمفردهم من عملية التسليم للمجرمين. وبسبب الفوائد التي يتلقونها، كانوا يتوقعون تعويضه عن طريق دفع الضرائب. كان إسكوبار في السجن يعرف كل ما يجري بالخارج بفضل شبكة اتصالاته الواسعة. وتم التعامل بقسوة مع الذين حاولوا غشه بالضرائب أو أي شكل من أشكال الخداع. كان صديقا إسكوبار، "فرناندو غاليانو" (الأسود) و"جيراردو مونكادا" (كيكو)، يديران أكبر مجموعات الاتجار التي تخضع لضرائب إسكوبار. وكانا يقومان بتهريب الكوكايين إلى أمريكا عبر طريق أنشأه إسكوبار خلال المكسيك. وصل خبر الخدعة إلى اللا كاتدرال وتبين أن المبلغ الذي تلقاه إسكوبار أقل من المطلوب، وأحس من خداعهم أنه تمهيد للاستيلاء على منظمته. وعرف إسكوبار المكان الذي خبأوا فيه أموالهم، وصادر رجاله منها مبلغ 20 مليون دولار. فيما بعد أنكر غاليانو ومونكادا ادعاءات إسكوبار وطلبا منه إعادة أموالها، وقال لهم إنه يريد أن يكون النقاش بشكل شخصي في السجن. وعندما التقى غاليانو ومونكادا بإسكوبار ألْقَى عليهما مُحَاضَرَة بخصوص كل ما كان يفعله بالنسبة لهم. وبعد أن غادر الاثنان اللا كاتدرال تم اغتيالهما: (جون خايرو فيلاسكيز الملقب "بوباي" قتل "مونكادا"، وخيسوس غونزاليس فرانكو الملقب "أوتو" اطلق النار على "غاليانو")، وتم اغتيال إخوانهم خلال أيام.
كان إسكوبار يريد جميع ممتلكات منظماتهم، أرسل إلى موظفيها بأنهم يعملون لصالح إسكوبار. وتم تهريب أهم الأشخاص إلى اللا كاتدرال من خلال نفق سري لحضور اجتماع، وكان أغلبهم يعتقد أنه سيقتل. أخبرهم إسكوبار بأنه يعلن حالة الطوارئ، وقال لهم : "رؤساؤكم تم قتلهم. عليكم الآن تسليم جميع ممتلكاتهم لي. إذا كذبتم، ستموتون شر ميتة"، وذكرهم بأنه هو الرئيس، وأخبرهم بأنهم سيكونون آمنين ما لم يدفعوا له الضرائب. دونت إدارة مكافحة المخدرات نسخة من الأحداث مستندة إلى بيان المخبر: في محاورة بين إسكوبار وشركائه المقربين عندما كان بالسجن، تبين أنهم يحتاجون المال لحربهم الباهظة الثمن مع كارتل كالي، وقد فضل كل من غاليانو ومونكادا حفظ المال حتى يتعفن بدلاً من استخدامه لمساعدة أصدقائهم ... وأقنع إسكوبار أعضاء الكارتل الذين كانوا يحبون مونكادا وغاليانو أنه إذا لم يقتل الرجلان، فإن كارتل ميديلين ستخوض حربا مع نفسها، وأنهم سيهلكون جميعا. جعل مقتل غاليانو ومونكادا من إسكوبار ضعيفاً في حال عدم اتخاذه لأي إجراء. أكبر عدوين لإسكوبار -جورج بوش الأب وكارتيل كالي- كانا يمارسان ضغطا لا هوادة فيه على الحكومة لاستبعاد إسكوبار إلى الأبد من خلال نقله إلى سجن آخر، يكون حينها معرضاً للاغتيال، أو بتسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث لن يخرج من السجن أبداً.
وصلت رسالة لإسكوبار من شقيقه روبرتو بأنه يشعر بشيء سيئ على وشك أن يقع، وطلب منه الحذر. أكدت الحكومة والجيش الموالين لإسكوبار بأنه يجب أن يتخلى عن سجن اللا كاتدرال، لأن جورج بوش الأب يهدد بغزو أرضي على كولومبيا إذا لم تستطع الحكومة تسليم إسكوبار. وتم رصد شاحنات عسكرية متجهة إلى اللا كاتدرال، وتلقى إسكوبار رسالة تفيد بأن المسؤولين سيأتون للتحدث معه بهدف نقله إلى بوغوتا.
تمت محاصرة السجن من قبل الجيش أرضاً وجوا، وكان لإسكوبار خيارين إما أن يسلم نفسه وهذا ما يخشاه أو الهرب. عند الساعة 2 صباحاً كان الضباب كثيفاً وأصبحت الرؤية صعبة وكانت فرصة لإسكوبار استغلها واتجه مع رجاله إلى السياج المحيط، وأغلق أحد الحراس الموالين له إضاءة السجن بأكمله، وبمجرد أن غرق كل شيء في الظلام، فتح الرجال حفرة في الجدار المبنى من الطوب (كان قد أعده إسكوبار خصيصاً للهرب في الحالات الطارئة) وزحفوا من خلالها خارجاً. بعد ساعتين، عندما تحسنت الرؤية، وصلوا إلى حي يسمى "إل سالادو"، كان الناس وقتها متجهين للعمل والأطفال إلى المدرسة، ظهر إسكوبار ورجاله بملابسهم الممزقة القذرة كالمشردين وتوجهوا إلى مزرعة أحد الأصدقاء الموثوق به يدعى "ميمو".
أحرج هروب إسكوبار الرئيس الكولومبي الذي كان يظهر على شاشة التلفزيون يوميا لتبرير الموقف، واكد للسفير الأمريكي انه لا مانع من وجود القوات الأمريكية في الأراضي الكولومبية. كان يريد المساعدة قدر الإمكان لحل مشكلة إسكوبار. تم استدعاء الأميركان بشكل عاجل، وكانوا سعداء باستئناف البحث عن إسكوبار. لأنها كانت فرصة لجورج بوش أن يصرف انتباه جمهوره عن القضايا المحلية وأن يعزز شعبيته باصطياد الشخص الذي وصفه بأنه أكبر مهرب كوكايين في العالم، والتي ستزيد بالتأكيد فرصه نجاحه الانتخابات لولاية ثانية. أرسلت إدارة مكافحة المخدرات في بوغوتا برقية إلى واشنطن: "ترى السفارة الأميركية المحلية أن إسكوبار قد تجاوز حدوده ووضع نفسه في موقف محفوف بالمخاطر. قد يؤدي تباهي إسكوبار وتكبره إلى انهياره".
أرسل جورج بوش الأب تعزيزات جعلت إسكوبار وسط تهديد باغتياله والتي ستسبب مشاكل داخل الولايات المتحدة، وشارك في هذه التعزيزات كل من: قوة دلتا، و(سنترا سبايك) نشاط دعم الاستخبارات، وإدارة مكافحة المخدرات، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، والمقاتلات التكتيكية المتقدمة، ووكالة المخابرات المركزية، ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات، والجيش والقوات البحرية والقوات الجوية. استطاعت فرقة "سنترا سبايك" أن يحصل على نتائج من طائرات كانت تحلق فوق ميديلين بتقنية لالتقاط مكالمات إسكوبار.
رد إسكوبار على المشاركة الأميركية بالفاكس:
نعلن نحن "المعرضين للتسليم": أنه إذا حدث أي شيء للسيد بابلو إسكوبار، سنحمل الرئيس غافيريا المسؤولية وسنكرر الهجمات مرة أخرى على جميع أنحاء البلدة. وسوف نستهدف سفارة الولايات المتحدة في البلاد، حيث أننا سنزرع أكبر كمية متفجرات من أي وقت مضى. بموجب هذا نعلن: إن اللوم على هذه الفوضى كلها على عاتق الرئيس غافيريا. إذا قتل بابلو إسكوبار أو أي احد آخر، سنشن هجماتنا على الفور في جميع أنحاء البلاد....شكرا جزيلا.
عرض جورج بوش الأب مكافأة قدرها 2 مليون دولار أمريكي لمن يدلي بأي معلومات عن إسكوبار، وعرضت السفارة الأمريكية في كولومبيا 200,000 دولار أمريكي لمن يحصل على أي معلومات مفيدة. وتم الإعلان على المكافأة على شاشة التلفزيون ببرنامج يعرض صور لإسكوبار وأتباعه. قامت الشرطة الكولومبية بتحويل سجن لا كاتدرال إلى مقر لها، واستخدم أعضاء قوات دلتا برج المراقبة الخاص بإسكوبار في السجن. تم تغذية إحداثيات الخريطة من قبل فرقة "سنترا سبايك" عندما حصل إسكوبار على هاتف. بدأوا في منزل بحي يطلق عليه الزوايا الثلاثة، عندما أجرى إسكوبار مكالمة ثانية تم تحديد وتصوير الموقع. رفض القائد الكولومبي المعلومات التي تلقاها من قوات دلتا، واتصل الأمريكيون بالرئيس يقترحون إرسال وحدة سرية صغيرة، وبدلا من ذلك أمر بهجوم شامل من قبل قوات كتلة البحث الخاصة. رصدت قوة دلتا من االلا كاتدرال مصابيح أمامية لقافلة القوات الخاصة وهي تصعد التلة متجهة ناحية حي الزوايا الثلاثة، بينما مجموعة أخرى من المصابيح الأمامية تنحدر من الجانب الآخر، افترضوا انه إسكوبار ورجاله يهربون. وقد أمضت القوات أربع ساعات في البحث داخل مزرعة فارغة، بغض النظر عن المعلومات التي قدمها الأمريكان إلى الكولومبيين فقد كانت الاستجابة بطيئة، مما يسمح لإسكوبار بالهرب مرارا وتكرارا. مع انشغال الجنرال "مازا" كان الأمريكان بحاجة إلى شخص آخر للتنسيق معه، وكان هذا الشخص هو الكولونيل "مارتينيز" رئيس كتلة البحث، التي قتلت قواته ابن عم إسكوبار المحبوب "غوستافو".
قبل دخوله إسكوبار سجن اللا كاتدرال كان الكولونيل "مارتينيز" يطارده مدة عامين دون أن ينجح بالقبض عليه، ولم يلقى مارتينيز التشجيع الذي كان يطمح إليه كما حصل مع "مازا"، فقد كان إسكوبار يحاول عدة مرات في اغتياله، في عام 1991، كان في رحلة إلى إسبانيا مع عائلته وتم العثور على قنبلة في تلك الرحلة، مما جعل الطائرة تضطر إلى الهبوط. وفي عام 1992 عثرت السفارة الكولومبية على سيارة مفخخة في طريق "مارتينيز" للعمل. بعد ذلك، طلبت السفارة من "مارتينيز" الابتعاد عن مبناها اذا مازال إسكوبار طليقا، وقد سنحت الفرصة لمارتينيز في إنهاء المهمة. قدم له الأميركان معلومات تلقوها من خلال برنامج المكافأة، كان احد المخبرين قد حدد مكان احد عصابة إسكوبار اسمه "برانسس أليكساندر مونوز موسكيرا" ويلقب "تايسون" (لأنه يشبه الملاكم مايك تايسون). بدأ الهجوم مع قوات كتلة البحث وتم احتجازه وإعدامه بعيار ناري بين عينيه، وقد سجلت وفاته بأنها بسبب معركة إطلاق نار مع الشرطة الوطنية. رد إسكوبار على ذلك الهجوم في نفس اليوم، أطلق رجاله النار على أربعة من الشرطة، وفي اليومين التاليين قتل خمسة آخرين. ودفع إسكوبار 2,000 دولار مكافئة لكل قتيل. وخلال ستة أشهر قتل 65 شرطيا في ميديلين، منهم عدد من الرجال يعملون لصالح "مارتينيز". وبالرغم من أن هوياتهم يفترض ان تكون سرا من أسرار الدولة، إلا انه قد تم إعدام العديد منهم في منازلهم أو بالطريق إلى عملهم.
تسلل إسكوبار إلى مقر كتلة البحث. وبالفور أرسلت فرقة "سنترا سبايك" معلومات عن موقع إسكوبار إلى "مارتينيز" والتقطت مكالمة من المقر كانت متجهة إلى احد رجال إسكوبار، يقول فيها: "انهم في طريقهم إليك."، وتم إرسال تسجيل المكالمة إلى مارتينيز، لكنه لم يتمكن من التعرف على الصوت، ومازالت التحذيرات إلى إسكوبار مستمرة، وكان مارتينيز يود الاستقالة لأنه لم يتمكن من إحراز أي تقدم في هذا الوضع الذي خرج عن سيطرته، وقوبلت استقالته بالرفض. بعد عودة مارتينيز إلى مقره، اكتشف أن احد حراس محيط القاعدة كان يخونه، وقد كانت بعض المعلومات التي يتلقاها عن إسكوبار كاذبة. اصبح مارتينيز وإسكوبار كلاعبي شطرنج يتقصى كل منهما الآخر. أشرف مارتينيز على قطع الاتصالات الخلوية في ميديلين في محاولة لحصر اتصالات إسكوبار. وحينها تحول إسكوبار إلى المذياع والرسائل، وكان مارتينيز يلتقط اتصالاته، لكن إسكوبار كان يستخدم الشفرات والأرقام مع عصابته. وكان مارتينيز في كل مرة يحاول فيها شيئا جديدا، كان إسكوبار يتحول إلى استراتيجية اللامبالاة مع الدهاء.
بسبب فشل الأمريكان في القبض على إسكوبار، فقد صعدوا الأمور من خلال استراتيجية ذات شقين. وبما أن إسكوبار استهدف أفراد أسر أعدائه، فقد اقترحت وكالة المخابرات المركزية فعل الشيء نفسه مع إسكوبار، لأنه يبدو أن لديه مشاعر أبوية حقيقية لأطفاله. وقد اختطف والداه في احد المرات على يد جماعة منافسة وعلى ما يبدو أن إسكوبار لم يدخر أي جهد أو نفقات لإنقاذهما. لكن قلقه على والديه أو أولاده ليس مؤكدا بأن يتغلب على إدْراكه الأمني الصارم. وكان الشق الآخر هو استخدام طريقة كانت وكالة الاستخبارات المركزية قد استخدمتها لعقود في أمريكا الجنوبية، وهي تسليح وتدريب فرق الموت. وفي 30 يناير 1993، قام إسكوبار بتفجير سيارة مفخخة عند مكتبة في بوغوتا، دمر جزء من المبنى بسببها وتوفي 21 شخصا وجرح 70. في اليوم التالي، تم حرق مزرعة تابعة لأم إسكوبار، وقصفت مساكن تملكها أسرته أدت إلى إصابة والدته وعمته. وبعد أيام، أحرقت أحد مزارعه. ويعتقد أن من قام بهذه الأعمال التخريبية لإسكوبار جماعة قد تعهدت بالانتقام منه ومن عائلته وشركائه، وكانت تطلق علة نفسها اسم "لوس بيبيس" (Los Pepes). انضم إلى "لوس بيبيس" بعض الأعضاء السابقين في كارتيل ميديلين وخاصة عائلات مونكادا وغاليانو. وانضمت أيضا كارتل كالي مع لوس بيبيس من خلال الدعم المالي والاستخباراتي. اكتسبت "