اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أساليب وتقنيات الابتكار creativity techniques هي تلك الأساليب التي تشجع المرء وتحفزّه على الإبداع، سواء في الفنون أو العلوم. وهي تتناول عددًا من الجوانب المتنوعة المتعلقة بالإبداع و الابتكار، وتشمل طرق ووسائل توليد الأفكار والتفكير التباعدي divergent thinking، وطرق إعادة تأطير المشكلات في أسيقة جديدة، والتغيير في البيئة الشعورية والمزاجية الخ. وتُستخدم هذه الأساليب كخطوة من خطوات حل المشكلات أو التعبير الفني أو علاج الاضطرابات النفسية والسيكولوجية. وتستلزم بعض هذه الأساليب وجود مجموعات مؤلفة من شخصين أو أكثر فيما أساليب أخرى يكفي لها فرد واحد. ومن بين أساليب وتقنيات الابتكار الألعاب اللفظية والتدريبات التحريرية والأنواع المختلفة من الارتجال أو اللوغاريتمات في معالجة المشكلات والمسائل. وهناك أيضًا الأساليب الصدفوية والتي تستغل العشوائية وهي من الأساليب الشائعة كذلك.
العشوائية أو الصدفوية aleatory technique هي إدخال عنصر الصدفة والحظ في مجال معين. وينتشر استخدام هذا الأسلوب في الموسيقى والفنون و الآداب، وخاصة في الشعر. ففي مجال السينما مثلاً، أخرج (آندي فودا) فيلمًا في عام 1979 أسماه "الحظ يغني"، وقد أخذ قرار إنتاجه بناء على نتيجة لعبة نرد. وفي الموسيقى، وضع (جون كيج)، وهو من طلائع الموسيقيين، ألحانه الموسيقية بتركيب خرائط النجوم على النوتات الموسيقية بحيث تتداخل فيما بينها وتوحي له بالأفكار الموسيقية، وبلعب النرد، وبإعداد القطع الموسيقي مفتوحة النهايات التي تعتمد على القرارات اللحظية للعازفين. ومن الوسائل الأخرى في ممارسة العشوائية إلقاء العملة ومعرفة الوجه الذي استقرت عليه، أو التقاط ورقة عشوائية من قبعة، أو اختيار كلمات عشوائية من القاموس. والخلاصة أن الصدفة أو العشوائية هي وسيلة يمكن توظيفها إبداعيًا واستخدامها في طرح الأفكار والرؤى الجديدة.
للمزيد: http://yepls.com/
وكل نوع من أنواع الارتجال يحسن المهارات التفكيرية والتمثيلية للممثل من غير الحاجة لممارسات معينة. وهناك أسلوب مشابه يُطلق عليه اسم الانسلاخ alienation. ونظرًا لأن إحدى هذه الأساليب تستعين بممثلين لم يتدربوا أو حتى قرءوا المسرحية، فيقع هنا على عاتق الممثلين بناء الحبكة وابتداء المسرحية وإنهاءها من وحي اللحظة، مع محاولة الحفاظ على تماسك الشخصيات.
ومن أبسط وسائل الارتجال في حل المشكلات هي محاولة تلمس حلول للمشكلة عن طريق الاختيار العشوائي لأي كلمة واستخدامها للإيحاء بالحل. فعندما يواجه الشخص مشكلة معينة، فإنه يختر أي كلمة أمامه بشكل عشوائي، ويأمل بذلك أن يحصل على حل للمشكلة من واقع الارتباطات الذهنية التي قد تنشأ بين هذه الكلمة وبين المشكلة. وليس بالضرورة أن يأتي الحل من الكلمات العشوائي، فقد يأتي من صور أو أصوات أو مقالات عشوائية، فكلها يمكنه أن يثير الذهن ويحفزه على إيجاد الحلول المبتكرة.