اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ويمكن للأطفال أن يصبحوا مبدعين بعدة طرق وذلك بمعرفة علاقات جديدة تدهش زملائهم وتعمل على تعميق المناقشة. وعن طريق "ضرب المثال والمثال المقابل والسؤال واقتراح الحل وابتكار علاقات جديدة وتوفير السياق واختراع المشكلة"، يمكن للطلاب استخدام مهارة الإبداع لديهم لإثراء تعلمهم وتعلم الآخرين .
ويأخذ الإبداع عدة أشكال في الأطفال، مفاجأة طالب في الصف الأول تنتهي بقصة حول ألعابه التي على شكل حيوانات وخطة طالب في الصف الخامس للمشاركة في تجهيز الملعب إلى حد ما وإنسان آلي لراشد في المدرسة الثانوية وأسلوب طالب أحياء لبناء مكان معيشة لطائر محلي. وتفيد مثل هذه المحاولات الإبداعية كل من الأفراد الذين يؤدونها والمجتمع الذي يرعاهم.
وإن مساعدة الطلاب على تنمية إبداعهم لهدف جدير بالاهتمام ما لم يكن هناك سبب آخر غير تحسين المستوى الشخصي. ربما لا تكون القصيدة التي يقرأها الشاعر فقط، فكرة لجعل التدبير المنزلي أكثر كفاءة ونظرة في العالم حولنا، معروفة لكل فرد، ولكنها لا تزال تضم بين طياتها المقدرة على جعل الحياة ذات هدف ومريحة بشكل أكبر. وتحاول تريز امابيلي (1983) البرهنة على أن أي فرد بمستوى الذكاء والإبداع العادي يمكنه التطلع لأن يصبح مبدعًا في مجال ما ويستفيد أي فرد من "الإثارة واللون" وتضيف هذه الإنجازات الإبداعية لحياتنا.
بينما يمثل توافر "الإثارة واللون" في حياتنا هدفًا قيّمًا، يعيش معظمنا في العالم الحقيقي، حيث نكون مسؤولين عن النتائج المختلفة جدًا التي نحققها مع طلابنا. ونحن نقلق بشأن تحسين الذكاءوالإبداع لدى طلابنا عندما يتم الحكم بالنجاح على أساس التعليم الأكاديمي ودرجات الاختبار. وأفاد سترنبرج ولوبارت (1999) بأخبار مريحة في هذا الشأن. فهم يدّعون أن البحث يبين أنه عندما يتم تعليم الطلاب المبدعين وتقييمهم بطرق تقدر إبداعهم، يتحسن التعليم الأكاديمي أيضًا، ولذلك يمكن أن يؤدي التدريس لتحسين مستوى الإبداع إلى ما هو أبعد من جعل الفرد أكثر سعادة وإنتاجية في المجتمع. ويمكن أن يساعد الطلاب على تحسين درجاتهم في الاختبار أيضًا.