اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كريم مروة (1930 - ) سياسي وكاتب ومؤلف لبناني، يساري العقيدة ومن أركان الحزب الشيوعي اللبناني سابقا.
ولد في العام 1930 في بلدة حاريص العاملية (جنوب لبنان)، وختم القرآن وهو في عمر الثامنة، ثم تابع دراسته على شيوخ قريته، وعندما بلغ السابعة عشر من عمره أي في العام 1947 ميلادي، أرسله والده الشيخ أحمد مروه إلى النجف لمتابعة دراسته فيها مع ابن عمه حسين مروة.
وكان ابن عمّه حسين مروة قد تخلّى عن العمامة وأخذ يدرّس هناك، فتبعه على ذلك، وفي العام 1948 وقعت الانتفاضة في العراق ضد معاهدة بورت سموث وشارك فيها كريم مروة وأصبح يُعدّ من الشيوعيين العراقيين.
بعد الفشل الانتفاضة (الوثبة) عاد إلى لبنان في العام 1949 ميلادي منتسبا إلى الحزب الشيوعي فيه، وتمّ تعيينه معلّما لمدة سنتين في بلدة شمسطار البقاعية.
في العام 1952 ميلادي دخل دار المعلمين وانتسب إلى الجامعة اللبنانية في قسم الأدب العربي. ترأس في نفس العام وفد (الشبيبة الديموقراطية اللبنانية السورية) إلى المؤتمر العالمي ل(اتحاد الشباب الديموقراطي)، وأصبح عضوا في اللجنة التنفيذية وفي الهيئة القيادية اليومية للإتحاد.
في اواخر الخمسينيات عمل في تحرير جريدة النور التي كان يصدرها الحزب الشيوعي في سوريا، وكان وقتها الحزب الشيوعي موحدا بين سوريا ولبنان.
وعندما وقعت الانتفاضة في بيروت في العام 1958 ميلادي، ترك سوريا والعمل في الجريدة وتوجه إلى لبنان وشارك بالأعمال العسكرية وكان مسؤولا عن مستودعات الأسلحة في بيروت.
وعندما تأسست جريدة النداء اللبنانية عمل فيها حتى صار رئيسا لتحريرها. ثم عاد وتركها بعدما أصبح السكرتير الثاني للحزب الشيوعي.
إثر انفصال الحزب الشيوعي السوري عن الحزب الشيوعي اللبناني تم تعيينه عضوا مرشحا في المكتب السياسي. وفي العام 1966 أصبح عضوا أصيلا في مكتب الحزب وفي أمانته.
انفجرت أزمة بينه وبين جورج حاوي من جهة وبين الحرس القديم في الحزب الشيوعي من جهة ثانية على خلفية تدخّل السوفيات في قرارات الحزب وعلى خلفية فهم النصوص الاشتراكية والماركسية، فتقرّر إرساله إلى موسكو لإعادة تأهيله في مدرسة الحزب الأممية هناك.
عمل خلال المؤتمر الثاني والثالث (1966 و 1972) في الحزب الشيوعي اللبناني على إصدار قرارات تاريخية منها العلاقة الغير مشروطة مع الاتحاد السوفياتي، وإعادة النظر ببعض مفاهيم ماركس، والتخلّي عن دكتاتورية البروليتاريا واعتبارها غلطة تاريخية، والتأكيد على أن الاشتراكية هي ديموقراطية في أساسها، كما عمل في هذين المؤتمرين على إعادة الاعتبار للقضية القومية والفلسطينية.
في المؤتمر الثامن للحزب الشيوعي في العام 1999 قرر عدم ترشيح نفسه لأي مقعد في الحزب وتفرّغ للكاتبة ونقد التجربة السابقة.
له ما يزيد على 20 مؤلفا مطبوعا: