اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يتسبّب استهلاك الأسماك والمحاريّات ومنها سرطان البحر غير المطبوخ بحدوث التسمم في بعض الأحيان، وذلك لأنَّها قد تحتوي على بكتيريا السالمونيلا (بالإنجليزية: Salmonella)، وبكتيريا Vibrio vulnificus، مما يؤدي إلى التقيّؤ، والإسهال، والآم المعدة، وبالأخصّ فإنّ هذا التسمم قد يكون خطيراً على الحوامل، والأطفال، وكبار السن.
أمَّا بالنسبة للمحار المطبوخ فهو يُعدّ آمناً لمعظم الأشخاص، كما أنّه آمنٌ للمرأة الحامل أيضاً في مُعظم الأحيان، ويجدر الذكر أنّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ووكالة حماية البيئة الأمريكية تُشير إلى أنّ سرطان البحر المطبوخ يُعدُّ من أفضل المأكولات البحريّة للحوامل، إلّا أنَّ تناولهنّ سرطان البحر غير المطبوخ قد يُسبب التسمم كما قد ذُكر سابقاً، وتجدر الإشارة إلى أنَّ تناول الحوامل لـ 340 غراماً كحدٍ أقصى من المأكولات البحرية في الأسبوع الواحد يُعد آمناً، ويترواح حجم الحصة من الأسماك بين 85 إلى 170 غراماً.
قد يُسبب تناول سرطان البحر بعض الأعراض الجانبيّة للمُصابين ببعض المشاكل الصحيّة، ومنها: