هي العقيدة التي تخالف العقيدة الصّحيحة التي أمر بها الله سبحانه وتعالى في جوانب كثيرة، ومن أبرز ملامح العقيدة الفاسدة نذكر:
- أنّها عقيدة ناقصة لا تتضمّن التّوحيد الكامل لله تعالى، فعقيدة أهل الجاهلية على سبيل المثال هي عقيدة فاسدة، فقد كانوا يؤمنون بأنّ الله تعالى هو الرازق المدبّر الخالق، بمعنى أنّهم موحِّدين لله تعالى توحيد ربوبيّة فقط، بينما كانوا يعبدون الأصنام لتقرّبهم إلى الله تعالى، وهذا ينافي توحيد الألوهيّة.
- أنّها عقيدة تتضمّن معتقدات باطلة تتعارض مع ما جاءت به العقيدة الصّحيحة المستمدّة من القرآن الكريم والسنّة النبويّة المطهّرة، ومن تلك المعتقدات الباطلة اعتقاد العصمة لأحدٍ من البشر غير الأنبياء والرّسل، أو تأويل صفات الله تعالى التي ذُكرت في القرآن الكريم، مثل تأويل صفة الاستواء على العرش تأويلاً خاطئاً، والأصل الإيمان بهذه الصّفات كما قال السّلف من غير تكييف أو تشبيه أو تمثيل.
- أنّها عقيدة تُبنى على البدع، مثل التوسّل بقبورالصّالحين والتبرّك بها اعتقاداً بأنّها سوف تضرّ أو تنفع، وذلك ينافي عقيدة المسلم الصحيحة المبنية على الإيمان بأنّ الله وحده سبحانه هو من يملك النّفع والضّر للإنسان.
المصدر: mawdoo3.com