اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحمي واقي الشمس البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، ولكنّه لا يحجب الأشعة جميعها، لِذا لا يُنصح بالاعتماد عليه فقط للحماية من أشعة الشمس، إلّا أنّه يُعدّ سبباً واقياً يُوفّر الحماية للبشرة من الإصابة بسرطان الجلد، وخاصةً عند قضاء وقتٍ طويلٍ تحت أشعة الشمس، وتتوفّر العديد من المنتجات الواقية للشمس كالكريمات، والمراهم، وبلسم الشفاه، والمستحضرات الرذاذيّة، ومنتجاتٍ عدّة يُمكن اختيار المُلائم منها واستخدامها بطريقةٍ صحيحةٍ، ويُنصح باتباع التعليمات المدوّنة على المنتج المستخدم مع ضرورة تطبيقه على جميع الأماكن المكشوفة من البشرة كالوجه، والأذنين، والرقبة، والذراعين، والمناطق المكشوفة من باقي الجسم، بحيث تُستخدم كميةً بحجم راحة اليد للذراعين، والساقين، والرقبة، والوجه للشخص البالغ، مع إعادة استخدامه كل ساعتين على الأقل؛ لتعزيز الحماية، وإعادة استخدامه مرةٍ أخرى بعد ممارسة النشاطات المختلفة تحت أشعة الشمس والتي تزيد من تعرّق الجسم، أوبعد ممارسة السباحة، مع ضرورة تنشيف البشرة، وإعادة وضعه مرةٍ أخرى، كما يُنصح بحماية الشفتين ببلسم شفاهٍ يحتوي على واقٍ للشمس، ويُنصح بإجراء اختبار الحساسيّة قبل استخدام واقي الشمس فبعض الأنواع قد تُسبّب التحسّس لدى البعض.